ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين
الأمانة: عمال وطن يواجهون الفصل لتعمدهم عدم تفريغ الحاويات
الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262%
هل يُعفى المريض النفسي من العقوبة؟ غازي المرايات يشرح الآلية القانونية
المجلس الطبي الأردني: أطباء الأسنان غير مؤهلين لممارسة الحقن التجميلية
نفاد الديزل وزيت الوقود في كوبا وسط الحصار الأميركي
الإمارات: لم نستقبل نتنياهو أو أي وفد عسكري إسرائيلي
قائد القوات في بعثة المونسكو يزور مخيم العمليات الأردني
المصري يلتقي وزراء بلديات سابقين لمناقشة مسودة قانون الإدارة المحلية
وزير الاوقاف: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة
فانس يتحدث عن خيارات ترامب تجاه إيران .. "هذا خطنا الأحمر"
بشرى للغارمات والطلبة .. صندوق الزكاة يواصل تفريج الكرب بـ 5 ملايين دينار
البترول الوطنية: ارتفاع إنتاج حقل الريشة الغازي من 7.5 ملايين إلى 80 مليون م3
قضية مزارع النعام والقطط تتفاعل .. العماوي أمهل 24 ساعة والمصري يعلن : لا حصانة لفاسد
“أوبك” تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026
أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية)
الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة
قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا
زاد الاردن الاخباري -
اعتبر خبراء اقتصاديون ومختصون في قطاع النقل أن تحديد بدء ساعات الدوام الرسمي ودوام المدارس خلال شهر رمضان المبارك عند الساعة التاسعة صباحًا سيؤدي إلى زيادة الازدحامات المرورية ورفع الكلف التشغيلية، في حين رأى آخرون أن القرار يساعد المواطنين على تنسيق دوام الموظفين مع دوام أبنائهم من طلبة المدارس، وهو مطلب تكرر في الأعوام الماضية خلال رمضان.
وأشار الخبراء إلى أن بدء دوام المؤسسات العامة والوزارات والجامعات في التوقيت ذاته لدوام المدارس سيزيد الضغط على الشوارع، ويضاعف حجم الازدحامات المرورية، ويضيف أعباءً إضافية على كوادر إدارة السير، فضلًا عن تأخير وصول الموظفين إلى أماكن عملهم، وارتفاع كلف النقل وما يرافق ذلك من ضغط نفسي على العاملين. وأوضحوا أن التوتر الناتج عن التأخير والازدحامات المرورية ينعكس سلبًا على إنتاجية الموظف وجودة الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى الأعباء الاقتصادية الإضافية التي يتحملها المواطن.
وكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان قد أصدر بلاغًا رسميًا السبت الماضي حدد فيه ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان لتكون من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثانية والنصف ظهرًا، شاملة جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، إضافة إلى الجامعات الرسمية والبلديات وأمانة عمّان الكبرى، والشركات المملوكة بالكامل للحكومة.
كما أصدرت وزارة التربية والتعليم تعميمًا رسميًا إلى مديريات التربية والتعليم في مختلف محافظات المملكة، حددت فيه أوقات الدوام الرسمي للمدارس والمديريات، حيث يبدأ دوام موظفي المديريات من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثانية والنصف ظهرًا، فيما يبدأ التدريس في مدارس الفترة الواحدة عند الساعة التاسعة صباحًا، وكذلك الفترة الصباحية في مدارس الفترتين.
وقال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن الآثار السلبية للقرار تطغى على إيجابياته، خاصة من حيث زيادة الازدحامات المرورية، إذ سيتزامن خروج الموظفين والطلبة إلى الشوارع تقريبًا في الوقت نفسه، ما يؤدي إلى ارتفاع استهلاك الوقود وتأخير الوصول إلى أماكن العمل، ويشكل عبئًا إضافيًا على رجال السير والبنية التحتية. وأضاف أن ذلك سيزيد من مستويات التوتر والضغط النفسي، ما يؤثر على إنتاجية الموظفين وجودة الخدمات المقدمة.
من جانبه، رأى الخبير الاقتصادي منير أبو دية أن للقرار جانبًا إيجابيًا يتمثل في تمكين الموظفين من تنسيق دوامهم مع دوام أبنائهم، وهو مطلب كان مطروحًا خلال شهر رمضان في الأعوام السابقة، مع الإشارة إلى أن هناك تشابهًا نسبيًا في ساعات بدء الدوام قبل رمضان. لكنه أشار إلى أن تطابق توقيت الدوام خلال الشهر الفضيل سيؤدي إلى تعميق الازدحامات المرورية وارتفاع استهلاك الوقود، ما يرفع الكلف التشغيلية ويؤخر وصول الموظفين إلى أماكن عملهم.
من جهته، اعتبر رئيس اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية لورنس الرفاعي أن القرار سلبي على الموظفين وكباتن التطبيقات الذكية، موضحًا أن بدء الدوام في ساعة الذروة سيرفع التعرفة على الركاب نتيجة الازدحامات، ويزيد كلفة الوصول إلى أماكن العمل، إضافة إلى التوتر واحتمالية تعرض الموظفين لعقوبات إدارية بسبب التأخير. وأضاف أن المواطن سيواجه صعوبات إضافية، إذ سيضطر إلى الخروج مبكرًا لإيصال أبنائه إلى المدارس قبل وقت طويل نسبيًا من بدء التدريس، إلى جانب إيصال الزوجة العاملة إلى مكان عملها، ما يشكل إرهاقًا وكلفة إضافية وتأخيرًا في التنقل، كما سيتضرر كباتن التطبيقات الذكية بسبب تزامن الدوام مع ازدحامات الذروة التي تحد من قدرتهم على تنفيذ أكثر من رحلة واحدة.