الساعدي القذاقي يدعو المناصرين للالتزام بالنظام خلال تشييع شقيقه
الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات
ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الزراعيين 3.8% العام الماضي
قمة الفيصلي والوحدات تتصدر المشهد في منافسات الأسبوع 14 بدوري المحترفين
طرح عطاء لشراء كميات من القمح
إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب أوضاعها
لغز اغتيال سيف الإسلام القذافي
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشرع بشق شارع استيطاني شمال القدس
الأردن .. إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد
أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار
بتكوين تتراجع وتقترب من مستوى 70 ألف دولار
جدل بعد تعيين خريج شريعة رئيساً للنيابة العامة العسكرية في حمص
الأردن .. تحديد موعد تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية (التوجيهي)
انخفاض أسعار الذهب في الأردن دينارا و 20 قرشا الخميس
تغيير مثير في تنفيذ ركلات الجزاء لمواجهة (الخيول المصطفة)
وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل
دعوة لمساءلة بيل غيتس تحت القسم بشأن علاقته بإبستين
الدوريات الخارجية: حركة سير نشطة على الطرق وضبط سرعات عالية
نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
زاد الاردن الاخباري -
أثار قرار وزارة العدل السورية بتعيين حسن الأقرع، خريج معهد شرعي، رئيساً للنيابة العامة العسكرية في محافظة حمص، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات قانونية حول معايير التعيين في السلك القضائي العسكري خلال المرحلة الانتقالية، ولا سيما أن القرار صدر دون إعلان رسمي أو تعميم عبر معرفات الوزارة.
وشغل الأقرع مناصب قضائية سابقة في كل من وزارة العدل في الحكومة السورية المؤقتة وحكومة الإنقاذ، التي كانت تُعد الذراع المدني لـ"هيئة تحرير الشام"، كما شغل لاحقاً منصب رئيس عدلية حمص قبل تسميته في موقعه الجديد.
القرار استند إلى قانون السلطة القضائية لعام 1961 وتعديلاته، وقانون الموظفين الأساسي لعام 1945، بالإضافة إلى قرار مجلس القضاء الأعلى رقم (100) الصادر في 2 فبراير/شباط 2026.
كما تضمّن القرار سلسلة تغييرات قضائية، شملت إلغاء محكمة استئناف الجنح الخامسة في عدلية حمص، ودمج عدة محاكم فرعية، وإحداث محكمة شرعية خامسة، إضافة إلى تنقلات شملت قضاة في النيابة العامة التمييزية.
وفي تعليق قانوني، أوضح المحامي سامر الضيعي، المدير التنفيذي لرابطة الحقوقيين السوريين الأحرار، أن تعيين القضاة في الظروف المستقرة يتطلب إجازة في الحقوق ومسابقة معهد القضاء، أو ممارسة المحاماة لسنوات طويلة يليها فحص وتعيين رسمي.
لكنه أكد أن سياق المرحلة الانتقالية وما شهدته من توحيد للمؤسسات القضائية، أفرز نماذج تعيين اعتمدت على تأهيل سابق ضمن وزارات عدل المعارضة، منها قضاة بشهادات في الحقوق وأخرى في الشريعة، وذلك لضمان استمرارية العمل القضائي.
ونوّه الضيعي إلى أن منصب الأقرع هو منصب إداري إشرافي داخل النيابة العامة العسكرية، ولا يتضمن عضوية هيئة حكم أو قاضٍ في محكمة جنايات عسكرية، ما يجعل توصيفه كـ"قاضٍ عسكري" غير دقيق بحسب وصفه.