وزير الصحة يعلن عن مشاريع صحية واسعة في الكرك وتوسيع خدمات الطبابة عن بعد
يسرائيل هيوم: هكذا سيبدو الهجوم الأمريكي على إيران
القضاة يفتتح «جوردن فود» العاشر ويؤكد استقرار أسعار السلع وتوفرها خلال رمضان
الغذاء والدواء تغلق مصنع تعبئة تمور وتضبط 5 أطنان منتهية الصلاحية
فوز ساحق لحزب رئيسة وزراء اليابان في الانتخابات التشريعية
أمريكا تتوصل لاتفاق نووي مع أرمينيا وتبرم أول صفقة عسكرية
مرشح جمهوري لمنصب حاكم فلوريدا: حائط المبكى جدار غبي
18 شهيدا ومصابا وعمليات نسف ضخمة في غزة
يوم طبي مجاني في لواء الكورة غداً
مطالبات أوروبية بالتحقيق في فضيحة إبستين
مقتل 5 بتحطم مروحية في قاعدة عسكرية جنوبي ليبيا
الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي
الأمم المتحدة تحذّر من أن الوقت ينفد أمام الأطفال في السودان
عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 بالدول العربية
وفاة شخص وإصابة 6 آخرين بحريق في مصفاة بيجي بالعراق
أمطار استثنائية تودي بحياة 13 شخصاً في كولومبيا
الملك تشارلز (مستعد لدعم) الشرطة أثناء تحقيقاتها في صلة شقيقه بإبستين
طلب نتنياهو استبدال ختم "فلسطين" على جوازات معبر رفح يثير تساؤلات
الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني بهدف نظيف في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا
زاد الاردن الاخباري -
أعاد رواد وسائل التواصل الاجتماعي تداول مشهد من مسلسل "عائلة سيمبسون" الكرتوني الشهير، بعد أن لاحظوا تشابها غريبا بين أحد حواراته وقضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
ففي حلقة من الموسم الثاني عشر بعنوان "The Computer Wore Menace Shoes" بثت عام 2000، أي قبل سنوات طويلة من كشف الفضيحة علنا، يظهر مشهد مريب يذكر المشاهدين اليوم بجزيرة إبستين السيئة السمعة، وهي الجزيرة الخاصة التي ارتبطت بفضيحة الاستغلال الجنسي للأطفال.
وفي هذه الحلقة، التي كتبها جون سوارتزويلدر وأخرجها مارك كيركلاند، يبتكر الشخصية الرئيسية "هومر سيمبسون" موقعا إلكترونيا لنشر الشائعات والأخبار الزائفة تحت اسم مستعار هو "السيد إكس". ومن بين نظريات المؤامرة العديدة التي يروج لها، تبرز رسالة منبثقة على موقعه تقول: "تنبيه: بعض المختلين المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرا".
وقد فسر عدد كبير من المتابعين هذه العبارة الغامضة، خاصة بعد انتشار قضية إبستين، على أنها إشارة لا تخطئها العين إلى تلك الجزيرة النائية في جزر العذراء الأمريكية التي كان يمتلكها المليونير المدان بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من "النبؤة" الغريبة، بل سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسهم منصتي Reddit و"إكس"، إلى مشاركة مشاعرهم بين الدهشة والارتياب. وتساءل البعض: "هل تنبأ سيمبسون بالأمر أم كان على علم به؟"، بينما رأى آخرون أن الحلقة "تتناسب بشكل مخيف" مع الحقائق التي ظهرت لاحقا.
لكن هذا التفسير قوبل بنوع من التشكيك والفضول، عندما تذكر البعض أن مبتكر المسلسل الأسطوري نفسه، "مات غرونينغ"، ورد اسمه ضمن قوائم ركاب إحدى طائرات إبستين الخاصة، ما دفع البعض لتعليق ساخر: "لم يكن الأمر تنبؤا... هو كان هناك".
وتعمقت هذه الشكوك بشكل مقلق مع صدور وثائق قضائية رفعت عنها السرية في أغسطس 2019، كجزء من دعوى قدمتها "فيرجينيا روبرتس" (إحدى النساء اللواتي أعلن أنهن من ضحايا إبستين، والمعروفة الآن باسم جيوفريز) ضد إبستين وشركته "غيسلين ماكسويل". ففي مذكراتها التي وجدت ضمن آلاف الصفحات من السجلات، وصفت روبرتس بتفصيل صادم لقاءها بغرونينغ على متن طائرة إبستين الخاصة. ووفقا لروايتها، التي لم يرد غرونينغ أو ممثلوه على التعليق بشأنها عند نشرها على نطاق واسع، طلب منها إبستين تدليك قدمي غرونينغ خلال رحلة قصيرة. ووصفت قدميه بأنهما كانتا ذات أظافر "صفراء متصلبة" وبقايا جوارب عالقة بين أصابعه المتعرقة كان مقززا لدرجة كادت أن تتقيأ منها.
لكن الرواية لم تكن سلبية بالكامل، فقد ذكرت روبرتس أنها استمتعت في البداية بمحادثة غرونينغ حول أصول شخصيات مسلسله المحبوب، وأنه في نهاية الرحلة كافأها على "خدمتها" برسمتين تخطيطيتين موقعتين لشخصيتي "هومر" و"بارت"، مع إهداء شخصي لعائلتها، ما جعلها في النهاية تنسى الأمر وتصف اللقاء بأنه كان "من دواعي سرورها".
تجدر الإشارة إلى أن الربط بين المشهد الكرتوني وجزيرة إبستين يبقى في إطار التكهنات والتأويل الشخصي للمشاهدين، كما أن وجود اسم غرونينغ في الوثائق لا يعني ضلوعه بأي نشاط غير قانوني. إلا أن هذه الصدف أعادت إحياء النقاش حول كيفية تفسير الجمهور للأعمال الفنية في ضوء الأحداث اللاحقة المروعة.