الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
وجّهت النائب الدكتورة بيان فخري المحسيري سؤالًا نيابيًا إلى وزير الداخلية، استفسرت فيه عن التوقيف الإداري ومبرراته القانونية، وأعداد الموقوفين إداريًا في مراكز الإصلاح والتأهيل، والمدد التي يقضونها، والحدود القصوى التي يمكن أن يبقوا خلالها قيد التوقيف.
وتساءلت المحسيري عن الكلفة المالية الإجمالية السنوية التي تتحملها الحكومة نتيجة استمرار توقيف أشخاص إداريًا لمدد طويلة، بما يشمل نفقات الإقامة والإعاشة والرعاية الصحية والحراسة والإدارة.
كما طرحت تساؤلات حول أنواع التوقيف الإداري المطبقة حاليًا، ومبررات كل نوع، وأسباب تطبيقه على أشخاص غير مطلوبين قضائيًا أو سبق أن ردّ المدعي العام قضاياهم.
وسألت المحسيري عن سبب عدم تطبيق القاعدة القانونية المستقرة «الجزائي يعقل المدني» في الحالات التي يوجد فيها حكم جزائي بالإبعاد يقابله قرار إداري بمنع السفر، رغم أن هذه القاعدة آمرة وملزمة، الأمر الذي يؤدي – بحسب السؤال – إلى بقاء أشخاص قيد التوقيف دون تنفيذ أي من القرارين.
وطالبت بتوضيح عدد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل الذين ما زالوا موقوفين إداريًا نتيجة هذا التعارض بين الأحكام والقرارات، دون وجود حكم قضائي نافذ بحقهم.
وفي سؤالها، أثارت المحسيري البعد الدستوري والحقوقي لهذه القضية، متسائلة عن مدى توافق التوقيف الإداري طويل الأمد مع مبدأ سيادة القانون، وحظر تحويل الإجراءات الإدارية الوقائية إلى عقوبات دائمة، فضلًا عن مدى انسجام هذا الواقع مع معايير حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة.
وعلى وجه الخصوص، استفسرت المحسيري عن سبب استمرار توقيف المواطن العراقي عدنان محمد كشاش الرفاعي لأكثر من ثلاث سنوات متواصلة دون صدور أي حكم جزائي نافذ بحقه، نتيجة تعارض قرار إداري بالإبعاد مع قرار منع سفر، معتبرة ذلك انتهاكًا للدستور ومبدأ المشروعية والحق في الحرية والأمان الشخصي.
وطالبت النائب الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الخلل، وإنهاء حالات التوقيف الإداري المفتوح، وضمان عدم تكرار مثل هذا التعارض مستقبلاً، داعية إلى تزويدها بالإجابات مدعومة بالوثائق والمستندات إن وجدت.