الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 30 فلسطينيا من الضفة بينهم ثلاث سيدات
بورصة عمان: التداولات ترتفع والرقم القياسي يغلق عند 3611 نقطة
الصفدي وصالح يبحثان انعكاسات تراجع التمويل على برامج مساعدة اللاجئين
بالأسماء .. وزارة الصحة تدعو المرشحين للتعيين لاستكمال إجراءاتهم
كوادر الدفاع المدني تتعامل مع سقوط شخص داخل مجرى سيل الزرقاء
قطر : اتصالات مع إيران على أعلى المستويات لمنع التصعيد
الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة
الجمعية الفلكية: رؤية هلال رمضان مستحيلة يوم 17 شباط… وبداية الشهر 19 فبراير
دعوة دول إقليمية للمشاركة في محادثات أميركية-إيرانية بإسطنبول
مصدران: الجيش السوداني فكّ الحصار عن المدينة الرئيسية في جنوب البلاد
منظمة الصحة العالمية تطلق نداءً عاجلًا: مليار دولار لمواجهة أزمات صحية تهدد 250 مليون إنسان
النائب المحسيري توجه سؤالاً نيابياً للحكومة حول التوقيف الإداري ومبرراته القانونية
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 30 فلسطينياً بينهم أسيرة محررة وأطفال بالضفة خلال 24 ساعة
موسكو تتوعد أي وجود عسكري أجنبي بأوكرانيا ولندن تسحب اعتماد دبلوماسي روسي
الدفاع المدني بغزة يتوقف عن العمل .. آلاف الأرواح مهددة بسبب نفاد الوقود
وزارة التنمية تتدخل فوراً بعد انهيار سقفين في المفرق وتؤمن مسكنين بديلين للأسرتين المتضررتين
إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات
552 سيدة و4,685 رجلاً يستفيدون من العقوبات البديلة في الأردن: فرصة ثانية للحياة خارج السجن
النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران
زاد الاردن الاخباري -
وجّهت النائب الدكتورة بيان فخري المحسيري سؤالًا نيابيًا إلى وزير الداخلية، استفسرت فيه عن التوقيف الإداري ومبرراته القانونية، وأعداد الموقوفين إداريًا في مراكز الإصلاح والتأهيل، والمدد التي يقضونها، والحدود القصوى التي يمكن أن يبقوا خلالها قيد التوقيف.
وتساءلت المحسيري عن الكلفة المالية الإجمالية السنوية التي تتحملها الحكومة نتيجة استمرار توقيف أشخاص إداريًا لمدد طويلة، بما يشمل نفقات الإقامة والإعاشة والرعاية الصحية والحراسة والإدارة.
كما طرحت تساؤلات حول أنواع التوقيف الإداري المطبقة حاليًا، ومبررات كل نوع، وأسباب تطبيقه على أشخاص غير مطلوبين قضائيًا أو سبق أن ردّ المدعي العام قضاياهم.
وسألت المحسيري عن سبب عدم تطبيق القاعدة القانونية المستقرة «الجزائي يعقل المدني» في الحالات التي يوجد فيها حكم جزائي بالإبعاد يقابله قرار إداري بمنع السفر، رغم أن هذه القاعدة آمرة وملزمة، الأمر الذي يؤدي – بحسب السؤال – إلى بقاء أشخاص قيد التوقيف دون تنفيذ أي من القرارين.
وطالبت بتوضيح عدد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل الذين ما زالوا موقوفين إداريًا نتيجة هذا التعارض بين الأحكام والقرارات، دون وجود حكم قضائي نافذ بحقهم.
وفي سؤالها، أثارت المحسيري البعد الدستوري والحقوقي لهذه القضية، متسائلة عن مدى توافق التوقيف الإداري طويل الأمد مع مبدأ سيادة القانون، وحظر تحويل الإجراءات الإدارية الوقائية إلى عقوبات دائمة، فضلًا عن مدى انسجام هذا الواقع مع معايير حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة.
وعلى وجه الخصوص، استفسرت المحسيري عن سبب استمرار توقيف المواطن العراقي عدنان محمد كشاش الرفاعي لأكثر من ثلاث سنوات متواصلة دون صدور أي حكم جزائي نافذ بحقه، نتيجة تعارض قرار إداري بالإبعاد مع قرار منع سفر، معتبرة ذلك انتهاكًا للدستور ومبدأ المشروعية والحق في الحرية والأمان الشخصي.
وطالبت النائب الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الخلل، وإنهاء حالات التوقيف الإداري المفتوح، وضمان عدم تكرار مثل هذا التعارض مستقبلاً، داعية إلى تزويدها بالإجابات مدعومة بالوثائق والمستندات إن وجدت.