الأمير الحسن: العالم بحاجة إلى إعادة بناء أخلاقية تحمي الإنسان وكرامته
#عاجل الجيش الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة عند الحدود الأردنية
وزير الإدارة المحلية يرعى احتفال مبادرة "بيت الإبداع الوطني" في جرش
الاتحاد في صدارة الدوري النسوي تحت سن 17 لأندية النخبة
اتحاد عمان يعادل الفيصلي في سلسلة نهائي دوري السلة
استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس
الاحتلال يعتقل فلسطينية ونجلها من الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة جنوب بيت لحم
مستوطنون يحرقون مسجدا ومركبتين في رام الله
بعد الحجز عليها .. المخرج المصري أحمد موسى يطالب بـ"تحرير" أمواله
جواسيس وعقوبات وهجمات سيبرانية .. ما كواليس الصدام الأمريكي الصيني؟
إعلام عبري: إسرائيل ترفع حالة التأهب للذروة استعدادا لاحتمال تجدد حرب إيران
مسؤول أميركي: اليوم الأول من محادثات إسرائيل ولبنان مثمر وإيجابي
مناطق بالصومال تواجه خطر المجاعة للمرة الأولى منذ 2022
فرنسا: نتائج سلبية لجميع مخالطي مصابي فيروس هانتا المرتبطين بالسفينة السياحية
دوي انفجار بالجليل عقب إطلاق صواريخ من لبنان
الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ78 للنكبة تحت شعار “لن نرحل”
سلامي: لا مفاجآت في قائمة النشامى المشاركة في كأس العالم
الخطيب: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي بالجامعات الرسمية
انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت
زاد الاردن الاخباري -
طالب الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة عامر الشوبكي بضرورة تكليف جهة فنية وتنظيمية مستقلة للتحقق من شكاوى المواطنين المتزايدة بشأن ارتفاع فواتير الكهرباء، مؤكدًا أن حجم الشكاوى والمؤشرات الفنية المتداولة يتجاوز الجدل حول التسعير والشرائح ويستدعي تحقيقًا مهنيًا محايدًا.
وقال الشوبكي إن “شكاوى المواطنين ليست حالات فردية، وأصبحت ظاهرة عامة خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، مع تسجيل قفزات كبيرة في قيمة الفواتير لدى شريحة واسعة، وفي كثير من الحالات دون تغير جوهري في أنماط الاستهلاك، ما يفرض التحقق من عوامل فنية وتنظيمية محتملة”.
وأوضح أن “هناك شركات دولية متخصصة، من بينها شركات بريطانية وأوروبية، تعمل بشكل مستقل في حل نزاعات الطاقة والتحقق الفني.
وأضاف الشوبكي: “أنا على استعداد لتبنّي هذا المسار بشكل علني ومؤسسي، والمساهمة في جلب جهة مستقلة ذات خبرة دولية تتولى فحص شكاوى المواطنين، والتحقق من سلامة العدادات الذكية، ودقة الفوترة، ومستويات الجهد الكهربائي، وكفاءة المنظومة الفنية، ودراسة الفاقد الكهربائي، دون استباق للنتائج”.
وأكد أن “شركات توزيع الكهرباء تعمل بامتياز حصري، وهي شركات خاصة، ما يجعل تعزيز الرقابة والمساءلة المؤسسية أمرًا ضروريًا، لحماية حقوق المواطنين، وكذلك لحماية الدولة من تآكل الثقة العامة، في ظل اعتقاد شائع لدى المواطنين بأن هذه الشركات جهات حكومية”.
وشدد الشوبكي على أن “فتح هذا الملف بشكل مهني ومستقل لا يستهدف أي شركة، ولا يُعد اتهامًا مسبقًا، وهو إجراء طبيعي معمول به دوليًا عندما تتزايد الشكاوى وتظهر مؤشرات فنية تستوجب التحقق”.
وختم بالقول إن “الشفافية والتحقق المستقل هما الطريق الأسرع لإنصاف المواطن، وتحصين الدولة، وإنهاء الجدل القائم حول فواتير الكهرباء، بدل ترك الملف عرضة للاجتهادات والشائعات”