أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إربد .. سقوط صاحب صهريج مياه عادمة وابنه في حفرة مياه عادمة أثناء سحبها الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له مدرب النشامى: المنتخب سيبذل قصارى جهده خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم وفاة رئيس بلدية الهاشمية الأسبق رضاء الزيود 5 دول تسعى لإجلاء مواطنيها من سفينة موبوءة بفيروس هانتا مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني "المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا #عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة بولاية النيل الأزرق "سيلفي" جندي إسرائيلي يعيد فتح ملف المفقودين في غزة جرش: انطلاق برنامج "عقول صحية .. مستقبل مشرق" سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن الاردن يحتفل باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر #عاجل أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف "اركن وانطلق" قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أكسيوس: ترمب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي مع...

أكسيوس: ترمب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي مع إيران

أكسيوس: ترمب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي مع إيران

01-02-2026 09:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

في تطور جذري يقلب موازين التصعيد في الشرق الأوسط، كشف موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أبلغت طهران، عبر قنوات دبلوماسية متعددة، استعدادها الكامل لعقد لقاء رسمي للتفاوض على اتفاق نووي وإقليمي جديد.

وأكد المسؤولون للموقع أن تصريحات ترمب الأخيرة التي أبدى فيها انفتاحه على الحل الدبلوماسي "ليست مجرد مناورة سياسية"، بل هي تعبير عن رغبة حقيقية في تجنب المواجهة العسكرية الشاملة إذا ما توفرت الشروط التي تقبلها أمريكا.

حراك إقليمي لتنظيم "اجتماع أنقرة"
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن كلا من مصر وقطر وتركيا تعمل على تنظيم اجتماع رفيع المستوى في العاصمة التركية أنقرة، يجمع بين المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" ومسؤولين إيرانيين كبار.

ويهدف هذا الاجتماع المرتقب إلى وضع لبنات "الصفقة الكبرى" التي ينشدها ترمب، والتي تتضمن قيودا صارمة على برنامج طهران النووي وتقليص نفوذ أدواتها في المنطقة، بما يضمن هدوءا طويل الأمد يخدم الرؤية الأمريكية لاستقرار أسواق الطاقة.

أمن "الاحتلال" في جوهر التفاوض
ورغم هذا الانفتاح الدبلوماسي، لا تزال واشنطن تتمسك بمطالبها التي ترمي بالدرجة الأولى إلى حماية مصالح الاحتلال.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق سيعقد برعاية ترمب سيكون مشروطا بتحييد كافة التهديدات التي تمس عمق المحتل.

وإن الرئيس ترمب، الذي يعمل بتنسيق لصيق مع تل أبيب، يريد انتزاع تنازلات إيرانية "موجعة" تنهي حالة القلق التي تعيشها سلطات الاحتلال، مستخدما "الأرمادا" البحرية كعصا غليظة تقف خلف كل عرض دبلوماسي.

معضلة "القرار النهائي" في طهران
ويبقى التحدي الأكبر، بحسب مسؤولين في أمريكا، هو موقف المرشد الأعلى علي خامنئي.

فبينما تبدي الدبلوماسية الإيرانية، بقيادة عراقجي، مرونة تجاه دعوة ترمب، لا تعرف واشنطن بعد ما إذا كان خامنئي سيمنح الضوء الأخضر للتوصل إلى اتفاق جذري تقبله الإدارة الأمريكية.

إن القيادة في طهران باتت بين مطرقة العقوبات الخانقة وسندان "الضربة الشاملة"، مما يجعل من لقاء أنقرة المرتقب نقطة تحول إما نحو "سلام الشجعان" بالمنظور الترمبي، أو نحو الانفجار الكبير الذي سيغير خريطة الشرق الأوسط لصالح هيمنة أمريكا وبقاء حليفها الاحتلال كقوة مهيمنة لا تنافس.










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع