بمشاركة 20 دولة أوروبية .. مؤتمر بكوبنهاغن يفضح صمت الغرب على إبادة غزة
القباعي يرد على الإساءات البرلمانية: الدفاع عن المواطنين واجب وطني
الأردن يحصد ميداليتين في البطولة العربية للسكواش
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
اختتام تمرين عسكري مشترك في لواء الملك حسين بن علي
نواب ينسحبون احتجاجًا على تصويت البرلمان على اتفاقية أردنية-مغربية
إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات خلال تعاملها مع 13 قضية نوعية خلال أيّام
أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025
بعد 7 أشهر من فقدانه .. العثور على الحاج جمال دبش متوفّى
الزعبي: اتفاقية الأردن والمغرب خطوة لتعزيز التعاون القضائي مع ضمان حماية الحقوق
أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي
مأساة غزة تتفاقم: المفوض العام يدعو لوقف فوري لإطلاق النار
سورية .. القبض على متورطين باستهداف مطار المزة
مصر .. توجيهات للجيش بالمحافظة على مستوى الاستعداد القتالي
الفراية يتفقد خدمات الأحوال المدنية والجوازات في إربد ويشدد على تطوير الأداء
غياب 11 نائبًا عن جلسة النواب لمناقشة اتفاقية تسليم الأشخاص مع إسبانيا
افتتاح فرع إنتاجي جديد في المفرق لتشغيل 100 أردني ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية
الإحصاءات: ارتفاع محدود في حماية الأنظمة البيئية والغابات بالمملكة خلال 2024
السفير العضايلة يمثل الأردن في الاجتماع الوزاري للمنتدى العربي–الهندي
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت نتائج دراسة إيطالية حديثة نشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب، تابعت الحالة الصحية لـ 849 ناجيا من مرض السرطان، أن تبني نمط حياة صحي للقلب يمكن أن يحدث فارقا جوهريا في إطالة العمر وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة.
وبحسب الدراسة التي سلط برنامج "مع الحكيم" الضوء عليها، فإنه ورغم التقدم الكبير في تشخيص السرطان وعلاجه وارتفاع نسب النجاة عالميا، إلا أن المتعافين يظلون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات التمثيل الغذائي، ومضاعفات صحية مزمنة، قد تعود في جزء منها إلى آثار العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو إلى نمط الحياة بعد التعافي.
وخلصت الدراسة إلى أن الالتزام بمجموعة من العادات الصحية لا ينعكس فقط على صحة القلب، بل يقلل أيضا من احتمالات الانتكاس أو الإصابة بأمراض مزمنة أخرى، مؤكدة أن الوقاية بعد السرطان تبدأ من السلوك اليومي وليس من الأدوية وحدها.
وحددت الدراسة سبع عادات صحية أساسية اعتبرت حجر الأساس في تحسين صحة المتعافين وإطالة أعمارهم:
أولا: النشاط البدني المنتظم
النشاط الحركي جاء في صدارة التوصيات، لما له من دور في تحسين كفاءة القلب، وتنشيط الدورة الدموية، وتقليل الالتهابات، إضافة إلى تحسين الصحة النفسية. وأشارت الدراسة إلى أن ممارسة الرياضة المعتدلة بانتظام، مثل المشي السريع أو السباحة، تعد كافية لتحقيق فوائد ملموسة.
ثانيا: نظام غذائي متوازن
الغذاء الصحي المتوازن، الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، والفقير بالدهون المشبعة والسكريات، يلعب دورا محوريا في دعم المناعة والحفاظ على الوزن الصحي وتقليل مخاطر أمراض القلب، التي تعد من أبرز أسباب الوفاة بين المتعافين من السرطان.
ثالثا: الإقلاع عن التدخين
وشددت الدراسة على أن التدخين يبقى أحد أخطر العوامل التي تهدد صحة الناجين، إذ يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطانات جديدة، ويقوض الفوائد التي تحققت بعد العلاج، ما يجعل الإقلاع عنه خطوة حاسمة لا تحتمل التأجيل.
رابعا: الحفاظ على وزن صحي
زيادة الوزن أو السمنة بعد التعافي قد تؤدي إلى اضطرابات في الهرمونات وارتفاع ضغط الدم والسكر، وهو ما يزيد من العبء الصحي على الجسم.
خامسا: التحكم في ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الشائعة بين المتعافين، خاصة بعد بعض أنواع العلاجات. وضبطه يعد عنصرا أساسيا في الوقاية من الجلطات وأمراض القلب، ويعزز فرص العيش لفترة أطول بصحة أفضل.
سادسا: ضبط مستوى الكوليسترول
الكوليسترول المرتفع يعد عامل خطر رئيسيا لأمراض القلب، والدراسة أكدت أن المتعافين الذين يحافظون على مستويات طبيعية للكوليسترول يتمتعون بفرص أفضل للبقاء على قيد الحياة مقارنة بغيرهم.
سابعا: خفض مستوى السكر في الدم
وأخيرا، شددت الدراسة على أهمية التحكم في مستويات السكر، خاصة أن بعض علاجات السرطان قد تزيد من احتمالات الإصابة بالسكري، ما يجعل المراقبة المستمرة والتغذية السليمة أمرين ضروريين.
خلص برنامج "مع الحكيم" إلى رسالة واضحة مفادها أن النجاة من السرطان لا تعني نهاية المعركة الصحية، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب وعيا مستمرا ونمط حياة منضبطا.
فالالتزام بهذه العادات السبع، كما تؤكد الدراسة الإيطالية، لا يمنح المتعافين سنوات إضافية من العمر فحسب، بل يضمن لهم حياة أطول وأكثر جودة واستقرارا صحيا، ويحوّل التعافي من مجرد نجاة إلى انتصار صحي مستدام.