أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع اختتام تمرين عسكري مشترك في لواء الملك حسين بن علي نواب ينسحبون احتجاجًا على تصويت البرلمان على اتفاقية أردنية-مغربية إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات خلال تعاملها مع 13 قضية نوعية خلال أيّام أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 بعد 7 أشهر من فقدانه .. العثور على الحاج جمال دبش متوفّى الزعبي: اتفاقية الأردن والمغرب خطوة لتعزيز التعاون القضائي مع ضمان حماية الحقوق أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي مأساة غزة تتفاقم: المفوض العام يدعو لوقف فوري لإطلاق النار سورية .. القبض على متورطين باستهداف مطار المزة مصر .. توجيهات للجيش بالمحافظة على مستوى الاستعداد القتالي الفراية يتفقد خدمات الأحوال المدنية والجوازات في إربد ويشدد على تطوير الأداء غياب 11 نائبًا عن جلسة النواب لمناقشة اتفاقية تسليم الأشخاص مع إسبانيا افتتاح فرع إنتاجي جديد في المفرق لتشغيل 100 أردني ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الإحصاءات: ارتفاع محدود في حماية الأنظمة البيئية والغابات بالمملكة خلال 2024 السفير العضايلة يمثل الأردن في الاجتماع الوزاري للمنتدى العربي–الهندي سبع عادات صحية تطيل عمر المتعافين من السرطان توزيع 255 حاوية نفايات بمبادرة بيئية جديدة في محافظات الجنوب مجلس النواب يقر مشروعي قانوني اتفاقيتين لتسليم الأشخاص بين الأردن وكل من إسبانيا وأوزبكستان صادرات غرفة صناعة إربد تنمو 19% في الشهر الماضي مدفوعة بالقطاع الجلدي والغذائي
‏هذا ما يجب أن يسمعه «السفير» من الأردنيين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ‏هذا ما يجب أن يسمعه «السفير» من الأردنيين

‏هذا ما يجب أن يسمعه «السفير» من الأردنيين

01-02-2026 11:21 AM

جولات السفير الأمريكي، جيم هولتسنايدر، ما زالت مستمرة، باستثناء عدة مناسبات اعتذر فيها أصحابها عن استقباله، لم يطلب أحد من السفير أن يضبط إيقاع زياراته ونشاطاته، وزير الخارجية الأردني اعتبر ما يقوم به السفير يندرج ضمن واجباته الدبلوماسية المعتاده، لا بأس؛ الموقف الرسمي يبدو مفهوماً في سياق ترتيب العلاقات بين واشنطن وعمان، لا مصلحة للأردن في التشويش على هذه العلاقات، الموقف الشعبي يحاول أن ينسجم مع موقف الدولة، السفير أصبح «ناشطاً» اجتماعياً، لكن سؤال النشاط السياسي يحتاج إلى إجابات، خاصة في هذه المرحلة الملغومة بالمفاجآت والتحولات، والاستحقاقات أيضاً.

‏حركة السفارات في عمان لا تتوقف، بعض السفراء يلتقون دورياً بنخبة من الشخصيات المعروفة، بعضهم ينخرط في لقاءات وندوات تمولها الدول التي يمثلونها، أكيد، «مجسات» الدولة تتابع وتراقب، المهم أن تكون هذه الحركة الدبلوماسية في إطار وطني يخدم المصالح الأردنية، المجتمع الأردني يرفض الأجندات التي قد يحاول البعض وضعها على قائمة أولوياتهم، الأردنيون، أيضاً، بحسهم الوطني، يميزون بين نشاطات تبعث على «الريبة»، وأخرى تندرج في باب الواجب الدبلوماسي والعلاقات بين الدول والشعوب.

‏ما أريد أن أقوله، حركة كل سفير تستند إلى أهداف أو رسائل يحملها بالنيابة عن بلده، في واقعنا الذي حسمته واشنطن باعتبارها صاحبة القرار الأخير في العالم، يبدو أن سفيرها يفكر بذات المنطق، أقصد منطق ترامب، هذا يستدعي الانتباه والحذر، واجب الأردنيين الذين يستقبلون السفير، أو يلتقون معه، أن يتوافقوا على «جملة سياسية» موحدة، تحمل وتجسد مواقف الدولة الأردنية ومصالحها، بدون أي لُبْس أو مجاملة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وبما تفكر به تل أبيب، وبالنيابة عنها واشنطن.

‏يجب أن يسمع السفير من الأردنيين أنهم لن يقبلوا أبداً حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، التهجير تحت أي عنوان مرفوض تماماً، الوطن البديل لن يمر، دعم الأردن لصمود أهل فلسطين مفهوم ومطلوب في سياق الواجب الإنساني والوطني والعروبي، لكنه لا يعني التدخل في الشأن الفلسطيني، الأردن ليس حاضنة لأي فصيل فلسطيني، علاقته محصورة بالسلطة الفلسطينية، وهو لن يكون بديلاً عنها، في فلسطين الخيار للفلسطينيين وحدهم، ولا خيار أردني مطروح تحته أي لافتة.

‏صوت الأردنيين يجب أن يكون واضحاً في هذا الإطار؛ القضية الفلسطينية مركزية بالنسبة للأردن في سياق حماية الدولة الأردنية والدفاع عن أمنها ومصالحها، وفي إطار البحث عن حل عادل أساسه قيام دولة فلسطينية مستقلة، أي محاولة للعبث في معادلات الديموغرافيا والجغرافيا تشكل تهديداً لوجود الأردن، وللمنطقة ايضاً، الأردنيون يلتفون حول دولتهم لمواجهة أي اعتداء، أو أي محاولة لإقحامهم في أي مشروع يتعارض مع مبادئهم ومصالحهم ومستقبل أجيالهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع