كوادر كهرباء الطفيلة تعامل مع عطل محول إثر صاعقة رعدية بأقصى درجات الجاهزية
زراعة إربد: المنخفض الحالي يدعم الموسم الزراعي ويعزز من مخزون الرطوبة في التربة
نتنياهو: سنوقف الهجمات على حقول النفط الإيرانية
الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن
زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الفطر السعيد
تلفريك عجلون يستعد لاستقبال زوّاره خلال أيام عيد الفطر السعيد
الأمطار تمتد من الشمال إلى الطفيلة والشوبك وتحذيرات من السيول
28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران
%65 من الأميركيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية بإيران
غوتيريش: جيران إيران لم يكونوا أطرافا في الصراع
الذهب والفضة يفقدان نحو 5% و10% على التوالي بعد موجة بيع شاملة
نتنياهو: إيران لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو صنع صواريخ باليستية
الخرابشة : تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية
الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى
الحجاوي: المسارات البديلة تؤدي لارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
وزير الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفينا لـ 30 يوما
بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات
نهج الخراب يتمدد .. جنود إسرائيليون يتفاخرون بنسف منازل جنوب لبنان
عجلون: دعوات لإطلاق حملات توعوية لمكافحة آفة المخدرات
كتب: المحامي حاتم محمد المعايطة - في حياة الأمم محطات لا تُقاس بالأيام والسنين، بل بالإنجازات والوقفة الشجاعة في وجه العواصف. واليوم، ونحن نحتفل بعيد ميلاد عميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني، لا نتحدث عن مناسبة عابرة، بل عن تجديد بيعةٍ فطرية نبتت في قلوب الأردنيين منذ أن تعانقت الراية مع التاج.
القائد الذي يشبهنا
يا سيدي، يقول الأردنيون اليوم بلسانٍ واحد: "نحن معك لأننا نرى فيك أنفسنا". نرى فيك ملامح الحسين -طيب الله ثراه- ونرى في صمودك ثبات الجبال في بلادنا. لم تكن يوماً ملكاً في برجٍ عاجي، بل كنت وما زلت الملك الإنسان، الذي يطرق أبواب البيوت في القرى والبوادي والمخيمات، يمسح دمعة مكلوم، ويشد على يد شاب طموح، ويسمع نبض العسكر في الخنادق قبل المنصات.
الحكمة في زمن العواصف
لقد عبرت بنا يا أبا الحسين وسط أمواجٍ متلاطمة، وفي إقليمٍ يغلي، كنت أنت الركيزة التي لم تنحنِ. حملت همّ القضية الفلسطينية والقدس على أكتافك، متمسكاً بالوصاية الهاشمية كإرثٍ مقدس لا يقبل المساومة. واليوم، يدرك العالم أجمع أن صوت الأردن، بقيادتك، هو صوت العقل والحكمة والعدل.
عهدُ الوفاء
من "إربد" العز إلى "عقبة" الشموخ، ومن "عمان" الصامدة إلى "الكرك" والبادية، نؤكد اليوم أننا خلفك، لا نلين ولا نستكين. نؤمن بأن الأردن، رغم شح الموارد، غنيٌ برجاله وبقائده الذي يمتلك رؤيةً لا سقف لها. عهدنا لك يا مولاي أن نبقى الجند الأوفياء، والدرع المتين، والساعد الذي يبني في وضح النهار.
يا سيدي الملك، عيد ميلادك هو عيد لكل بيت أردني. نسأل الله أن يمد في عمرك، وأن يمتعك بالصحة والعافية، وأن يقر عينك بولي عهدك الأمين الحسين بن عبدالله.
كل عام وأنت القائد، والوالد، والسند.. وعاش الأردن حراً عزيزاً تحت ظلك المديد.