أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب لبنى النمور توجه سؤالاً حكومياً حول ارتفاع الأسعار والتضخم حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" تغادر البحر المتوسط رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: مستعدون لهجوم جديد ضد إيران واشنطن تطالب رئيس الوزراء العراقي الجديد بإجراءات للابتعاد عن طهران وزير النقل: تعزيز التكنولوجيا وإنشاء مديرية لشكاوى النقل نتنياهو يهاتف بن زايد ويدين الهجمات الإيرانية على الإمارات آمال إنهاء الحرب ترفع قيمة العملات المشفرة إلى 2.74 تريليون دولار الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي الصفدي يبحث مع نظيره الكوري العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة واشنطن بوست: الضربات الإيرانية دمرت 228 هدفا أمريكيا بالشرق الأوسط ترمب: من السابق لأوانه التفكير في محادثات مباشرة مع إيران الفيصلي يعلن نفاد التذاكر المخصصة لجماهيره الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع "لا يزال ضعيفا" فرنسا: حاملة الطائرات شارل ديجول تتجه إلى البحر الأحمر وخليج عدن إغلاق محال وتوجيه إنذارات في مجمع سفريات عمان بسبب المخالفات الصحية وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل النفط يهوي بأكثر من 9% بعد تقارير عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية #عاجل ترمب : إذا لم توافق إيران فسيبدأ القصف تبسيط الإجراءات وإعفاءات من الفحص الفني .. أبرز ملامح نظام ترخيص المركبات الجديد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عبد الله الثاني حين تكون القيادة سيرةَ دولة

عبد الله الثاني حين تكون القيادة سيرةَ دولة

01-02-2026 10:42 AM

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم - في عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، لا نحتفي بعامٍ جديدٍ في عمر قائد، بل نستعيد مسيرة وطنٍ تشكّلت ملامحه على إيقاع المسؤولية، وحُمِّلت آماله على كتفي رجلٍ آمن أن القيادة ليست امتيازًا، بل واجبًا يوميًا لا يعرف التوقف.


وُلد جلالته في لحظةٍ تاريخيةٍ كانت فيها المنطقة تموج بالتحولات، وكبر وهو يتعلّم أن الأردن لا يملك ترف الانتظار ولا رفاهية الأخطاء. لذلك، لم تكن قيادته استجابةً للظرف، بل قراءةً عميقةً له؛ قراءةً جعلت من الاستقر
ار مشروعًا وطنيًا، ومن الإصلاح مسارًا تراكميًا لا شعارات عابرة. في كل محطة، كان السؤال واحدًا: كيف نحمي الدولة ونُجدّدها في آنٍ معًا؟


عرف الأردنيون في جلالته قائدًا قريبًا من الناس، حاضرًا في الميدان، يقرأ التفاصيل قبل العناوين، ويؤمن أن قوة الدولة تُقاس بقدرتها على حماية مواطنيها، وصون كرامتهم، وتوسيع فرصهم. لم يكن الإصلاح عنده ترفًا سياسيًا، بل ضرورة أخلاقية؛ لذلك مضى في تحديث المنظومة السياسية، والاقتصادية، والإدارية، واضعًا الأسس لا النتائج السهلة، ومقدّمًا البناء المؤسسي على الحلول السريعة.


وعلى صعيد الإقليم والعالم، ظلّ صوت الأردن، بقيادة جلالته، صوتَ عقلٍ واتزانٍ في زمن الضجيج. دافع عن القضية الفلسطينية بوضوحٍ وثبات، وحمى الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس باعتبارها أمانة تاريخية لا تقبل المساومة. وفي السياسة الخارجية، حافظ على شبكة علاقاتٍ متوازنة، جعلت من الأردن شريكًا موثوقًا، ودولةً يُصغى لرأيها حين تتعقّد الخيارات.


ولأن الأمن هو شرط الحياة، قاد جلالته تحديث القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بعينٍ ترى المستقبل، فجمع بين الاحتراف العسكري والبعد الإنساني، وبين الجاهزية الص
لبة واحترام القانون. وفي الداخل، ظلّ يؤكد أن قوة الأردن الحقيقية في شبابه ونسائه، وفي التعليم المنتج، والاقتصاد القادر على خلق القيمة، لا الاكتفاء بإدارة الندرة.


في عيد ميلاده، لا نكتفي بالتهنئة، بل نجدد العهد: أن يكون هذا الوطن، كما أراده جلالته، دولة قانون ومؤسسات، دولة فرص وعدالة، دولة تعرف طريقها وسط عالمٍ مضطرب. نجدد الإيمان بأن القيادة التي لا تتعب من العمل، تُلهم شعبًا لا يتعب من الأمل.


كل عام وجلالة الملك عبد الله الثاني بخير، وكل عام والأردن أقوى بحكمته، أثبت بحضوره، وأغنى بمستقبله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع