أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مانشستر سيتي يفقد نقطتين في صراع الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بتعادل صادم مع إيفرتون #عاجل انخفاض سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا الثلاثاء إلى 92.5 دينارا الاحتلال الإسرائيلي يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس المومني: عودة أكثر من 192 ألف لاجئ سوري طوعاً من الأردن إلى سوريا أسهم أوروبا تتراجع بعد شن أميركا وإيران هجمات في الخليج "مربي المواشي": أسعار الأضاحي ستكون قريبة من العام الماضي الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان الأردن يبدأ حجب المواقع الإباحية على جميع شبكات الإنترنت نقيب الألبسة: وصول معظم بضائع عيد الأضحى من دون تأثير كبير على الأسعار %8 نسبة تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة خلال شهرين ماسك يوافق على دفع 1,5 مليون دولار لتأخره في الإفصاح عن زيادة حصته في تويتر #عاجل التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر قاليباف: المعادلة الجديدة لمضيق هرمز آخذة في الترسخ إصابة 12 شخصاً بتدهور باص في منطقة أم قيس بمحافظة إربد "نقابة التخليص": توحيد الإجراءات وتعزيز الربط الإلكتروني لرفع كفاءة قطاع النقل سفارة المكسيك ومركز زها الثقافي يحتفلان بيوم الطفل المكسيكي بتدشين الركن المكسيكي الصغير في ماعين "ميرسك": إحدى سفننا خرجت من مضيق هرمز بمواكبة أميركية #عاجل وزارة الصحة: 10 إلى 12 ألف جرعة سنويا من مطعوم الحج للوقاية من السحايا أزمة نفايات وصرف صحي تهدد الصحة العامة في غزة هدم منزل شمال القدس بحجة عدم الترخيص
الصفحة الرئيسية أردنيات الجمعية الفلكية: بداية خمسينية الشتاء بسعد...

الجمعية الفلكية: بداية خمسينية الشتاء بسعد الذابح الأحد

الجمعية الفلكية: بداية خمسينية الشتاء بسعد الذابح الأحد

31-01-2026 07:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

تبدأ الأحد، خمسينية الشتاء، حيث يستهلّ هذا الفصل بسعد الذابح وفق الموروث الشعبي في الأردن والمناطق المجاورة، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

وقال إنه "بعد سعد الذابح، تتتابع السعود كفصولٍ متعاقبة؛ سعد بلع، ثم سعد السعود، ثم سعد الأخبية (أو الخبايا)، لتستمر الخمسينية خمسين يوما، حتى لحظة الاعتدال الربيعي عند الساعة 5:45 من مساء يوم الجمعة 20 آذار 2026 حسب توقيت الأردن".

"قُسّم العرب هذه الفترة، بذكاء لافت، إلى أربعة سعود، وكأن الأجداد رسموا خريطة مناخية بلغة الحكاية، أهلًا بخماسينية الشتاء… وأهلًا بسعدٍ، وإن ذبح"، وفق السكجي.

وأضاف "كما جاء في الموروث الشعبي: الصيت للمربعانية، والفعل لشباط، دلالةً على شدّة البرد، ويُعدّ سعد الذابح أكثرها قسوةً وأشدّها التصاقا بالذاكرة، ويستمر سعد الذابح اثني عشر يومًا ونصف اليوم"،

وقال السجي "في الرواية الشعبية، يُصوَّر سعد زعيما للقافلة، تحدّى الشتاء القارس، فذبح ناقته لينجو من الصقيع والبرد الشديد، وتبعه بعض من رفاقه؛ فمن ذبح ناقته، وتدفّأ بدهنها، وتغطّى بجلدها، نجا من العاصفة، ومن خالفه كان الهلاك مصيره، وكما قيل: اللي ذبح ما انذبح، واللي ما ذبح انذبح".

من الناحية الفلكية، وضمن التقويم النجمي عند العرب أو ما يُعرف بعلم الأنواء، يتزامن دخول سعد الذابح مع شروق نجم يحمل الاسم ذاته، يُعرف بـ"نجم دابح" كما أدرج في الأطالس الفلكية التابعة للاتحاد الفلكي الدولي، أو باسمه العلمي "بيتا الجدي"، أحد أبرز نجوم كوكبة الجدي.

وأضاف السكجي أن هذا النجم يبدو للناظر كنقطة ضوئية واحدة، غير أنّ التلسكوبات الحديثة تكشفه كنظام نجمي مزدوج ومعقّد، يتكوّن من نجمين رئيسيين يدوران في رقصة جاذبية هادئة منذ ملايين السنين، والمكوّن الأبرز فيه هذا العملاق الأصفر؛ أي نجم تجاوز مرحلة الاستقرار النووي وبدأ بالتمدّد، متوهّجا بلون ذهبيّ خافت، ويبعد هذا النظام عن الأرض قرابة 330 سنة ضوئية.

وتابع "مع فجر هذه الأيام، يطلع نجم سعد الذابح على ارتفاع منخفض لا يتجاوز ثماني درجات فوق الأفق الشرقي/الجنوبي للأردن في لحظة شروق الشمس يوم الأحد، إضافةً إلى قربه الزاوي من وهج الشمس، إذ لا يتعدّى بعده الزاوي عنها نحو تسع درجات، وقدره قرابة 3، وهذا ما يجعل رصده بالعين المجرّدة صعبًا، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالتلوّث الضوئي، لكنه يظل ممكنًا في الصحاري والأرياف مع توافر شروط الرصد المناسبة".

ولعشّاق الفلك، أوضح السكجي أن الصعوبة تتحوّل إلى متعة؛ إذ يمكن، باستخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة، اقتناص هذا "العملاق الأصفر" وهو يعلن، بصمتٍ كوني، بدء احدى مراحل الشتاء، مبينا أنه "لحظة نادرة يلتقي فيها الميقات الشعبي مع الحسابات الفلكية الدقيقة، وقد رصدت الجمعية الفلكية هذا النجم في سنواتٍ سابقة خلال هذه الفترة".

وأضاف "لكن اليوم، ومع تطوّر العلوم والتكنولوجيا، لم تعد معرفة الطقس تعتمد على الأحداث الفلكية وحدها كما في الماضي، بل تُحدَّد بدقة عالية عبر نماذج الأرصاد الجوية الحديثة، وصور الأقمار الاصطناعية، والقياسات المباشرة لعناصر الطقس الأساسية، مثل درجة الحرارة، والرطوبة، والضغط الجوي، وسرعة الرياح".

وتتيح هذه الأدوات التنبؤ بالتغيّرات الجوية على المدى القصير والمتوسط بدقة كبيرة، مع تتبّع تطوّر الكتل الهوائية والمنخفضات الجوية لحظةً بلحظة، وهكذا، أصبحت قراءة الطقس علمًا قائمًا على البيانات والنمذجة الرياضية والفيزيائية، لا على الملاحظة التراثية وحدها، وإن ظلّ لهذا التراث قيمته الثقافية والمعرفية في فهم علاقة الإنسان القديمة بالسماء والفصول، وفق السكجي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع