"ميرسك": إحدى سفننا خرجت من مضيق هرمز بمواكبة أميركية
#عاجل وزارة الصحة: 10 إلى 12 ألف جرعة سنويا من مطعوم الحج للوقاية من السحايا
أزمة نفايات وصرف صحي تهدد الصحة العامة في غزة
هدم منزل شمال القدس بحجة عدم الترخيص
ضبط مركبة تسير بسرعة 232 كم/س على طريق الأزرق
الهند تدين الهجوم على الفجيرة الذي أدى لإصابة 3 من جاليتها
مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية
حريق مركبة يتسبب بأزمة مرورية خانقة على شارع الأردن باتجاه مستشفى الملكة علياء العسكري
وزارة الأوقاف تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية
اندلاع حريق في سفن تجارية بميناء داير الإيراني
استقالة زيد نفاع من الأمانة العامة لحزب عزم
الثلاثاء .. أجواء باردة نسبياً مع استمرار فرص الأمطار شمالاً وانخفاض دون المعدلات
مسؤولون: أميركا تقترب أكثر من استئناف القتال ضد إيران
الكشف عن الأسعار المتوقعة للأضاحي في الأردن
النشامى في المستوى الثاني .. موعد وتفاصيل قرعة كأس آسيا 2027
للموسم الخامس تواليا .. حسم لقب الدوري الأردني يتأجل للجولة الأخيرة
إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة
مركز إسرائيلي يكشف تعرض ناشطَين بأسطول الصمود لـ (تعذيب عنيف)
وفاة سيدة إثر سقوطها من مبنى تجاري في وسط عمّان
زاد الاردن الاخباري -
من محافظة معان، ومن قلب عامرٍ بالمحبة والوفاء لقيادته الهاشمية، بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثًا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.
كان سند قد التقى جلالة الملك العام الماضي في قصر الملك المؤسس بمحافظة معان، وتحدث معه بعفوية الصادقين، فوعد سيدنا يومها أن يزوره في الديوان الملكي الهاشمي، فكان رد جلالة الملك ترحيبًا كريمًا كعادته، نابعًا من تواضع القيادة وقربها من الناس.
لكن سند، وهو أحد وجهاء منطقته، اختار أن يفي بوعده على طريقته الخاصة؛ طريقٍ يشبه الأردن، ويشبه قيمه، فقرر أن تكون رحلته إلى الديوان الملكي الهاشمي على ظهر جمل، وأن يصل في يوم عيد ميلاد جلالة الملك، تعبيرًا رمزيًا عن المحبة، والانتماء، والوفاء الهاشمي الذي يسكن وجدان الأردنيين.
وانطلقت الرحلة يوم الأحد 25 كانون الثاني، قاطعًا مسافة تقارب (265) كيلومترًا، يرافقه صديقاه المهندس أحمد الرفايعة وعماد الرواشدة، في رحلة لم تكن سهلة جسديًا، لكنها كانت عامرة بالمعنى.
وخلال الطريق، توقّف سند عند محطات إنسانية لا تُنسى، حيث لمس كرم الأردنيين الأصيل؛ فما إن يمر بمنطقة حتى يُصر أهلها على استضافته، وكيف لا وهو متجه ليكون ضيفًا على قلب الأردن… جلالة الملك.
كما حظيت الرحلة بمتابعة وحرص من رجال الأمن العام ورجال قوات البادية الملكية، منذ انطلاقها وحتى وصولها، في صورة تعكس روح الدولة التي تحمي أبناءها وتقدّر مبادراتهم.
واللافت أن سند لا يُجيد ركوب الجمال، إلا أن العشق أقوى من المهارة، والإصرار أقوى من التعب، فمضى بعزيمة من يؤمن أن القيادة الهاشمية تُعشَق، وأن الوفاء لها شرف.
وفي صباح يوم الجمعة، وصل سند إلى الديوان الملكي الهاشمي، وأدى صلاة الجمعة في أحد مساجده، قبل أن يلتقي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في قصر بسمان الزاهر، حيث رحب به ونقل له تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وأشاد العيسوي بهذه المبادرة النبيلة، واصفًا إياها بأنها حكاية أردنية خالصة كتبت بصدق المحبة ونُسجت بخيوط الوفاء، وتعكس عمق ما يكنّه الأردنيون لقيادتهم الهاشمية من تقدير وانتماء.
وأعتبر أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مسير على ظهر جمل، بل كانت مسيرة قلبٍ نحو قائده، ورسالة وفاء حملتها الأرض والناس معًا، مؤكّدًا أن جلالة الملك يعتز بجميع الأردنيين ويفتخر بجميع مواقفه الوطنية النبيلة.
ووعد العيسوي، خلال اللقاء، بأنه سينقل تفاصيل رحلة سند ورافقه كاملة إلى جلالة الملك.
قصة سند ليست رحلة على ظهر جمل فقط، بل رحلة وفاء على درب الهاشميين، أولئك الذين، كما يؤمن سند، يمتازون بالتواضع من غير خوف، وبالرجولة من غير ظلم… قيادة تُحَبّ لأنها قريبة، وتُتبع لأنها عادلة.