اندلاع حريق في سفن تجارية بميناء داير الإيراني
الثلاثاء .. أجواء باردة نسبياً مع استمرار فرص الأمطار شمالاً وانخفاض دون المعدلات
مسؤولون: أميركا تقترب أكثر من استئناف القتال ضد إيران
الكشف عن الأسعار المتوقعة للأضاحي في الأردن
النشامى في المستوى الثاني .. موعد وتفاصيل قرعة كأس آسيا 2027
للموسم الخامس تواليا .. حسم لقب الدوري الأردني يتأجل للجولة الأخيرة
إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة
مركز إسرائيلي يكشف تعرض ناشطَين بأسطول الصمود لـ (تعذيب عنيف)
وفاة سيدة إثر سقوطها من مبنى تجاري في وسط عمّان
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ12 صاروخا باليستيا و3 كروز و4 مسيّرات
قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة
إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
زاد الاردن الاخباري -
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، وجود خلافات بين إسرائيل ومصر بشأن معبر رفح.
وقال هاني مرزوق المتحدث باسم مكتب نتنياهو لـ"العربية/الحدث"، أن لا خلافات مع مصر بشأن معبر رفح، مشيرا إلى أن الطرفين يناقشان بعض التفاصيل.
كما أوضح مرزوق أن مساعدات غذائية وإنسانية كافية تدخل لقطاع غزة حالياً.
أتى النفي، بعدما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن "هناك خلافات بين تل أبيب والقاهرة حول عدد الداخلين والمغادرين لمعبر رفح المتوقع فتحه في الاتجاهين يوم الأحد المقبل"، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
كما أوضحت المصادر أن "إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، لكن المصريين يصرون على نسبة متساوية، ويخشون من محاولة هادئة لتشجيع الهجرة من غزة".
فيما أشارت المصادر إلى أن محاولات تجري لحل هذه الخلافات بين القاهرة وتل أبيب.
تأتي تلك المعلومات فيما لا يزال الغموض يلف موعد فتح المعبر إذ توقعت بعض المصادر الإسرائيلية أن يفتح يوم الأحد المقبل، في حين رجحت أخرى أن يفتح الخميس.
يذكر أن مئات آلاف الفلسطينيين في غزة، الذين أنهكتهم الهجمات الإسرائيلية على القطاع لعامين، واجهوا قيودا على حركتهم لفترة طويلة ومراقبة نشاطهم على الإنترنت واتصالاتهم الهاتفية من وكالات المراقبة الإسرائيلية.
كما أُجبر جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا على العيش في قطاع ساحلي ضيق انسحبت منه القوات الإسرائيلية بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فيما نصت خطة ترامب في مرحلتها الثانية، على بدء إعادة إعمار القطاع من رفح، وإلقاء حركة حماس سلاحها مقابل انسحاب مزيد من القوات الإسرائيلية من القطاع.