مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له
خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية
الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن
CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات)
اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو
"رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز
اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان
اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
الدفاع الكويتية: 14 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
وزير الطاقة الأميركي: ارتفاع أسعار النفط "ألم قصير الأمد" يجب تحمّله
هجوم بالمسيرات والصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد
عراقجي: إيران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين بأشد العبارات استمرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين
زاد الاردن الاخباري -
خلال لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، استحضر الرئيس السوري أحمد شرع ذكريات الحرب العالمية الثانية، مذكراً بوتين بانتصار روسيا على القوات الألمانية، مشيراً إلى دور "الجنرال الأبيض" أو الطقس الثلجي في مساعدة الجيش الروسي على هزيمة العدو. وقال ممازحاً: "بينما كنت في طريقي من المطار إلى الكرملين، رأيت الثلوج تتساقط بكثافة، فذكرتني كم من الجيوش حاولت الوصول إلى موسكو ولكنها فشلت، بفضل بسالة الجنود الروس والطبيعة التي تآمرت معهم في الدفاع عن أرضهم".
كما أشار الشرع إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت 13 زيارة متبادلة منذ سقوط النظام السابق، معبراً عن أمله في تعزيز التعاون بين الجانبين في المستقبل. من جانبه، أكد الرئيس بوتين دعم بلاده لجهود سوريا في استعادة وحدة أراضيها.
في السياق ذاته، أشاد بوتين في لقائه الثاني مع الشرع بعد الإطاحة ببشار الأسد، بجهود الأخير في ضمان وحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرة المقاتلين الأكراد بعد تصعيد عسكري.
الشتاء الروسي: سلاح الطقس الذي غير مجرى التاريخ
كان الشتاء الروسي القارس عاملاً حاسماً في الحرب العالمية الثانية، حيث لعب دوراً مفصلياً في عرقلة تقدم الحملة العسكرية الألمانية خلال غزو الاتحاد السوفيتي في 1941. حينما شن الزعيم النازي أدولف هتلر هجومه على السوفيت في يونيو 1941، كانت خطته تعتمد على الحرب الخاطفة، أي الانتصار السريع قبل حلول الشتاء القاسي.
لكن مقاومة الجنود الروس، إلى جانب التقلبات المناخية المفاجئة، أدت إلى فشل المخطط الألماني. فقد بدأ الطقس في التغير بشكل غير متوقع مع حلول أكتوبر 1941، مما أحدث اضطرابات هائلة في صفوف القوات الألمانية. إذ تسببت "موسم الطين الروسي" في غرق الدبابات والشاحنات في الوحل، مما أوقف خطوط الإمداد العسكرية تماماً.
وعندما جاء الشتاء القارس، زادت المعاناة. كانت درجات الحرارة تصل إلى -40 درجة مئوية، مما أعاق تحرك الأسلحة والمعدات الألمانية التي تجمدت زيوتها، بينما استفاد الروس من تحضيرهم الجيد لمواجهة الطقس القاسي، واستغلالهم للثلوج في معركة المصير.