الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم
المحسيري: إجابة الوزير عزمي محافظة على سؤال نيابي تاريخية وتتطلب جلسة رقابية
نمو لافت وأرباح قياسية… مؤسسة تنمية أموال الأيتام تعزز الاستدامة وتوزّع أرباحًا مرتفعة
المجلس الطبي الأردني يحقق إنجازات بارزة خلال 2025 ويواكب التطورات العالمية في التدريب الصحي
وفاء يتجدد: بعثة عمرة لـ200 متقاعد من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية
غرفة صناعة عمّان تطلق برنامجًا تدريبيًا لتطوير قدرات المصانع الصناعية
كايا كالاس: على أوروبا تقوية أمنها في ظل تقلب سياسات ترامب
إيران تنفي أي تواصل مع واشنطن وتؤكد: لا مفاوضات تحت التهديد
إسرائيل تنهي الاستعدادات لفتح معبر رفح
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 130 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس
اليابان تسلم شاحنتيّ نفايات إلى بلدية الكرك الكبرى
بلدية إربد الكبرى: عطاء جديد لتعبيد وصيانة الطرق بقيمة 1.8 مليون دينار
تزويد مستشفى الأميرة بسمة الجديد بأول جهاز رنين مغناطيسي مدعم بالذكاء الاصطناعي
الذهب يقفز حاجز 107 دنانير في الأردن
الفراية يلتقي سفير أذربيجان لتعزيز التعاون الأمني والعلاقات الثنائية
بقيادة القيسي .. وفد برلماني أردني يؤكد في فرنسا على ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية
العموش يحذر من انتهاك خصوصية النواب ويؤكد على احترام الهواتف والمحادثات تحت القبة
البنوك تسمح بتأجيل أقساط القروض مع رسوم .. وهذه شروط الاستفادة
مصرع 5 أشخاص بينهم نائب رئيس وزراء ولاية هندية بتحطم طائرة
زاد الاردن الاخباري -
يُعرف الثوم منذ قرون بفوائده الصحية المتعددة، سواء عند تناوله ضمن النظام الغذائي أو على شكل مكملات غذائية، وغالباً ما يُروَّج له لدوره في خفض ضغط الدم وتحسين الكوليسترول ودعم المناعة.
إلا أن خبراء صحيين يحذرون من أن الإفراط في استخدام مكمّلات الثوم أو تناولها دون إشراف طبي قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، خاصة لدى بعض الفئات.
1. زيادة خطر النزيف
من أبرز فوائد الثوم قدرته على تقليل تخثر الدم، لكن هذه الخاصية قد تتحول إلى خطر في حالات نادرة. فقد يؤدي استخدام مكمّلات الثوم، خصوصاً مع مميعات الدم، إلى زيادة احتمالات النزيف.
وتشمل الأعراض المحتملة سهولة ظهور الكدمات، بطء التئام الجروح، نزيف الأنف المتكرر، وجود دم في البول أو البراز، وفي حالات شديدة قد يحدث نزيف داخلي أو حتى نزيف دماغي بعد إصابة الرأس.
2. اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي
يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات هضمية بعد تناول الثوم بساعات قليلة، مثل الغثيان، وحرقة المعدة، وآلام البطن. ويعود ذلك إلى احتواء الثوم على مركبات تُعرف باسم الفركتان، وهي كربوهيدرات قد تسبب تخمراً معوياً.
وتزداد هذه الأعراض لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو الذين يعانون حساسية تجاه أطعمة معينة.
3. تفاعلات تحسسية
رغم ندرتها، قد تسبب مكمّلات الثوم أو الثوم النيئ والمطبوخ حساسية غذائية لدى نحو 1% من السكان. وتشمل الأعراض الإسهال، والطفح الجلدي، والدوار، واضطرابات المعدة.
وفي بعض الحالات، قد تتطلب هذه التفاعلات تدخلاً طبياً فورياً، خصوصاً إذا كانت شديدة أو متكررة.
4. حروق وتهيج الجلد
ينتشر استخدام الثوم في بعض الوصفات الشعبية الموضعية، إلا أن وضعه مباشرة على الجلد قد يؤدي إلى تهيج شديد أو حروق جلدية، خاصة عند تركه لفترات طويلة.
وينصح الأطباء بتجنب هذه الممارسات تماماً، وطلب المساعدة الطبية عند ظهور بثور أو حكة أو التهابات جلدية.
5. رائحة الفم الكريهة
رغم أنها ليست خطيرة طبياً، فإن رائحة الفم الكريهة تُعد من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً، سواء عند تناول الثوم النيء أو مكمّلاته. وقد تستمر لساعات طويلة، وتؤثر في التفاعل الاجتماعي والمهني.
نصائح وتحذيرات
وعلى الرغم من هذه المخاطر، لا تزال للثوم فوائد مثبتة، منها خفض ضغط الدم وتحسين دهون الدم ودعم صحة الأمعاء. لكن الخبراء يشددون على:
- عدم استخدام الثوم بديلاً عن الأدوية.
- توخي الحذر لدى مرضى الضغط المنخفض أو اضطرابات النزيف.
- الالتزام بالجرعات الموصى بها في المكملات.
- إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع المكملات المستخدمة.
- مراقبة أي أعراض جديدة عند بدء الاستخدام.
وفي النهاية، يبقى الثوم مكوناً صحياً عند استخدامه باعتدال ووعي، لكن تحويله إلى مكملات بجرعات عالية دون استشارة طبية قد يحمل مخاطر لا يُستهان بها.