الأردن .. إيقاف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا
ضفدع سوري يعود بعد عقود من الاختفاء .. لماذا غاب عن رادار العلماء؟
حظر رسمي بعد وفاة ضياء العوضي - هل يطوي صفحة (نظام الطيبات)؟
ولي العهد البحريني يستقبل رئيس مجلس الأعيان الأردني لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي
سويسرا تتابع حالتين مرتبطتين بتفشي (هانتا) على سفينة سياحية
سوري يفقد حياته بعد إنقاذ شرطيتين من الغرق في تركيا - فيديو
اختفاء مليوني حمار في مصر يثير القلق !
العدوان: مشروع قانون الإدارة المحلية يتضمن بنودا لمصلحة البلديات والمواطن
ترمب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع السوريين
شاطئ البحر الميت يستقطب 4 آلاف زائر بعطلة نهاية الأسبوع
القناة 12: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات في حماس
حجازين: دعم حكومي وإجراءات تحفيزية لتعزيز صمود القطاع السياحي وسط التحديات الإقليمية
هجوم واسع على جيمري بايسال بسبب مشهد في «ورود وذنوب»
سعر جهاز بلايستيشن 6 .. 4 أسباب وراء الارتفاع الجنوني المتوقع
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي بوفاة شقيق وزير الزراعة السابق
المصري: قانون الإدارة المحلية الجديد لتطوير البلديات وتحسين الخدمات وطرح للنقاش العام
الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان
(الأردنية للماراثونات) تعلن عن سباق للسيدات في حزيران المقبل
زاد الاردن الاخباري -
ذكرت وسائل إعلام مغربية أن ظاهرة التسول باسم بناء المساجد تحولت إلى مصدر دخل لدى البعض، حيث يجري في حالات عديدة توجيه جزء مهم من التبرعات إلى جيوب المحتالين، في غياب المحاسبة.
وأوضحت صحيفة "المساء" المغربية أن "مصير الأموال التي يتم جمعها باسم بناء المساجد يبقى مجهولا، بسبب غياب المراقبة والمحاسبة، وهو الأمر الذي يستدعي ضرورة تدخل السلطات المختصة قصد التأكد من الجهات الحقيقية التي تستفيد من تلك الأموال والتبرعات التي يتم جمعها باسم بيوت الله، والتي تقدر أحيانا بالملايين".
وأضافت أن "بعض من هؤلاء المحتالين يعمد إلى ارتداء سترات توحي بانتمائهم إلى جمعيات تدعي الاشتغال في مجال تشييد دور العبادة، حيث يروجون لجمع تبرعات يقال إنها موجهة لبناء مساجد، سواء داخل أحياء المدن أو أحيانا بمناطق مجاورة لها".
وأشارت إلى أن "الأموال في الغالب، يتم جمعها نقدا داخل أوان بلاستيكية، وهو ما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه المبادرات وحقيقة الأهداف التي تقف خلفها".