حملات بيئية شاملة في إربد والكرك لتعزيز النظافة وحماية الغابات
السفير الأمريكي في أوتاوا يهدد كندا حال رفضها شراء إف-35
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب الشاحنات تطوير الأسطول وتحسين كفاءة النقل البري
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في اربد
الأردن يُجلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج
كيوساكي: الذهب قد يصل إلى 27 ألف دولار مع استمرار عدم اليقين الاقتصادي العالمي
استقرار الأسهم الأوروبية وسط قلق جيوسياسي
سيناريو (مرعب) للنووي الإيراني .. أمريكا وإسرائيل تتحسبان لـ (رفسة الذبيح)
الاتحاد الأوروبي يعلن حشد أكثر من 1.5 مليار يورو لدعم الناقل الوطني
الاردن .. 100 ألف دينار شرط أساسي لترخيص شركات النقل عبر التطبيقات الذكية
الاردن .. صرف 30% من تعويضات متضرري شارع الجيش العلوي
شحنة نفط ضخمة تصل إلى سورية .. ما مصدرها؟
حماس: العثور على جثة آخر أسير يؤكد التزامنا بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب
الخرابشة: تزويد سورية بالغاز رفع ساعات التزويد الكهربائي إلى 14 ساعة
النابلسي تريد دعوة أهالي الشميساني لمناقشة تلوث مياهنا
الهيئة المستقلة: تعزيز الإصلاح السياسي والتحديث في العملية الانتخابية
الاحتلال يشن عملية عسكرية واسعة شمال القدس
اللجنة القانونية توافق على اتفاقيات تسليم الأشخاص مع إسبانيا وأوزبكستان
الإمارات تؤكد التزامها بعدم السماح بأي أعمال عدائية ضد إيران عبر أراضيها
زاد الاردن الاخباري -
استقبلت سورية شحنة نفط خام ضخمة، للإسهام في تأمين إمدادات الوقود، تزامنًا مع انخفاض الإنتاج المحلي بصورة لافتة منذ عام 2011.
وبحسب التفاصيل ، اليوم الإثنين 3 ناقلات رست في مصب بانياس النفطي، وبدأت إجراءات التفريغ.
وتُظهر تفاصيل الشحن أن شحنة نفط وصلت ضمن ترتيبات لوجستية معقّدة، تعكس تنوع المواد المستوردة بين نفط خام ومشتقات وغاز نفط مسال.
وتأتي هذه التطورات في وقت حسّاس يشهده قطاع الطاقة السوري، مع محاولات إعادة تشغيل المصافي بأعلى طاقتها، ورفع كفاءة الإمدادات، وسط ضغوط اقتصادية، وتراجع واضح في متوسط الواردات مقارنة بالسنوات السابقة.
تشير البيانات إلى أن شحنة نفط تبلغ نحو 668 ألف برميل من النفط الخام وصلت إلى السواحل السورية، قادمة من روسيا، وفق بيانات تتبّع السفن التي تراقبها -لحظيًا- منصة الطاقة المتخصصة.
وصلت الشحنة على متن الناقلة كارما CARMA -التي ترفع علم سلطنة عمان- بكمية بلغت 91 ألفًا و531 طنًا متريًا (668 ألف برميل)، ما يدعم مخزونات المصافي السورية في ظل محدودية الإنتاج المحلي.
وضمن الشحنات الواصلة أيضًا، رست ناقلة المازوت "تيندوا" TENDUA، محمّلة بنحو 29 ألفًا و927 طنًا متريًا، لتلبية احتياجات السوق من المشتقات، خاصةً مع ارتفاع الطلب على الوقود خلال فصل الشتاء.
كما وصلت ناقلة غاز النفط المسال بروفيدينس GAZ PROVIDENCE، محمّلة بأكثر من 7 آلاف و186 طنًا متريًا، ضمن الشحنة الأخيرة التي خضعت لإجراءات فنية قبل التفريغ.
وبعد استكمال إجراءات حرية المخالطة والفحوص الفنية، باشرت فرق الربط في الشركة السورية للبترول عمليات ربط وتفريغ الناقلات في المصب البحري، إيذانًا ببدء ضخ الكميات إلى الخزانات المخصصة.
تأتي أحدث شحنة نفط ضخمة قادمة إلى سوريا في وقت تعكس فيه بيانات وحدة أبحاث الطاقة تراجع متوسط واردات البلاد من النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 11% على أساس سنوي، أو ما يعادل 6 آلاف برميل يوميًا خلال الأشهر العشرة الأولى من 2025.
وتوضح البيانات أن متوسط الواردات انخفض إلى 48 ألف برميل يوميًا بين يناير/كانون الثاني وأكتوبر/تشرين الأول 2025، مقارنة بنحو 54 ألف برميل يوميًا في المدة نفسها من عام 2024، بمؤشر على تقلّب الإمدادات.
وتُظهر الأرقام أن روسيا وفّرت جزءًا كبيرًا من احتياجات سوريا من النفط الخام المنقول بحرًا خلال 2025، على عكس الأعوام السابقة، التي كانت فيها إيران المورّد الرئيس قبل التغيرات السياسية.
وكانت سوريا قد توقفت عن استيراد الشحنات البحرية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، ثم عادت للحصول على أولى الشحنات في مارس/آذار 2025، وهذه المرة من روسيا، ما شكّل تحولًا إستراتيجيًا في مسار الواردات.
وتشير البيانات الشهرية إلى تذبذب واضح في الواردات، إذ سجّلت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي 2025 أعلى مستوى منذ سقوط النظام بمتوسط 94.4 ألف برميل يوميًا، قبل أن تتراجع في أكتوبر/تشرين الأول اللاحق له.
وتؤكد الأرقام أن سوريا لم تستورد أيّ شحنة نفط بحرية خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، لتقتصر بيانات الربع الأول على مارس/آذار فقط، الذي شهد ارتفاعًا بنحو 5 آلاف برميل يوميًا مقارنة بالعام الماضي.