من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
زاد الاردن الاخباري -
قبل خمس سنوات فقط، لم تكن آبي كاسويل قد خبزت حتى قطعة بسكويت واحدة، وكانت تجهل أسرار العجين والفروق الدقيقة بين وصفة ناجحة وأخرى فاشلة. لكن اليوم، وهي في الثلاثين من عمرها، تدير علامتها التجارية الخاصة "Batter"، التي تضم متجرين لبيع المخبوزات في هاموند ونيو أورلينز، وتحقق مبيعات سنوية من سبعة أرقام.
لم تبدأ رحلة آبي كاسويل من المطبخ، بل من حلم قديم. فقد قالت لشبكة "CNBC": "منذ طفولتي، كنت أعرف أنني أريد أن أعمل لحسابي الخاص"، وأكدت: "كنت أريد التحكم في وقتي، وأن أبني دخلي بنفسي".
الشغف المبكر بالحلويات
بدأ شغف آبي بعالم الحلويات في سن مبكرة، حيث عملت بين 16 و20 عاماً في متجر محلي لبيع الكب كيك. ورغم أنها لم تشارك في عملية الخبز، فإنها تعلقت بأجواء المكان وبفكرة أن الطعام يمكن أن يكون مشروعاً مربحاً لا مجرد هواية.
بعد تخرجها عام 2018 من جامعة ولاية لويزيانا بتخصص إدارة الأعمال، انتقلت مع زوجها تري إلى مدينة هاموند حيث بدأت حياتها المهنية كمساعدة تنفيذية. لكن العمل المكتبي لم يُلغِ فضولها تجاه عالم الحلويات، فبدأت تخوض تجارب خجولة في خبز الكعك داخل مطبخ منزلها.
التحول الحقيقي
جاء التحول الحقيقي عندما أعدت كعكة لصديقة زوجها، ليأتي التعليق الذي غيّر مسارها: "هذا رائع… يجب أن تبيعي هذه الكعكات. لا يوجد شيء مثل هذا هنا". وكان ذلك بمثابة نقطة انطلاق لآبي لتأسيس مشروعها الخاص.
لماذا الكوكيز؟
في البداية، فكرت كاسويل في التركيز على الكعك والكب كيك، لكن مع صعود سلاسل الكوكيز الشهيرة في الولايات المتحدة مثل Crumbl وInsomnia Cookies، رأت آبي فرصة في هذا الاتجاه الغير مستغل في هاموند، وبدأت في تطوير وصفاتها.
القفز إلى المشروع الكامل
في ربيع 2022، قررت آبي التفرغ لمشروعها بعد معاناة مع التوازن بين عملها المكتبي الذي كان يستمر من الثامنة صباحاً حتى المساء، وخبز الحلويات في أوقات الفراغ. وفي تلك الفترة، بدأت ببيع منتجاتها في سوق المزارعين في هاموند، حيث لاقت الكوكيز إقبالاً كبيراً.
التوسع وافتتاح أول متجر
بعد النجاح في السوق، قررت آبي فتح متجر خاص بها. ورغم التحديات، بما في ذلك رفض عدة بنوك تمويل المشروع بسبب نقص المدخرات، تمكنت من الحصول على قرض بقيمة 40 ألف دولار، وافتتحت أول متجر لها في نوفمبر 2022 في هاموند، ثم افتتحت فرعاً ثانياً في نيو أورلينز في ديسمبر 2024.
اليوم، باتت "Batter" تبيع أكثر من 1000 قطعة مخبوزات يومياً، من الكوكيز إلى الكب كيك ومنتجات موسمية خاصة.
طموحات أكبر
ورغم النجاح، تواصل آبي سعيها لتحقيق المزيد. خطوتها التالية هي تحويل وصفة كوكيز الشوكولاتة إلى خليط يباع بالجملة، مع هدف الوصول إلى متاجر البقالة في العام الجاري.
النجاح بثمن دائم
ورغم أن آبي كاسويل حققت نجاحاً لافتاً، فإنها تعترف بأن إدارة مشروع صغير تعني أنك "لست خارج الدوام أبداً". تتنقل بين المتاجر وتسد فجوات نقص الموظفين، وتواصل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي يتابعها عليها نحو 300 ألف شخص على تيك توك.
بينما ترى أن الخسائر غالباً ما تكون أكثر إيلاماً من متعة النجاحات، فإن هدفها هذا العام بسيط: "التوقف قليلاً… والاعتراف بما أنجزته".