أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد حرب السودان : أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد مصر .. تطورات محاكمة عصابة أوكرانية خطيرة اكتشفت بالصدفة الفيفا يرفع جوائز المونديال إلى نحو 900 مليون دولار ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي #عاجل ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العل وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال السعودية: ضبط 6 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج في مكة والدة أول طفل سوري قتل خلال الثورة: محاكمة نجيب شفت غليلي الخارجية الأميركية تطلق جوازات سفر تحمل صورة ترمب .. ما التفاصيل وكيف الحصول عليه؟ آرسنال ينافس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز محمد صلاح يحسم قراره والإعلان عن وجهته القادمة خلال أيام عمر العبداللات يفتتح مهرجان جرش في 22 تموز المقبل التمييز تثبّت حكماً بسجن صاحب سوبرماركت 5 سنوات بقضية تحرش بقاصر في عمّان وزير الدفاع الأميركي أمام الكونغرس لمساءلة حول حرب إيران ومضيق هرمز #عاجل انخفاض سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 93.2 دينار في السوق المحلي البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك من هواية إلى علامة تجارية: قصة نجاح آبي كاسويل...

من هواية إلى علامة تجارية: قصة نجاح آبي كاسويل صاحبة "Batter" التي تبيع أكثر من ألف قطعة يومياً

من هواية إلى علامة تجارية: قصة نجاح آبي كاسويل صاحبة "Batter" التي تبيع أكثر من ألف قطعة يومياً

26-01-2026 05:21 PM

زاد الاردن الاخباري -

قبل خمس سنوات فقط، لم تكن آبي كاسويل قد خبزت حتى قطعة بسكويت واحدة، وكانت تجهل أسرار العجين والفروق الدقيقة بين وصفة ناجحة وأخرى فاشلة. لكن اليوم، وهي في الثلاثين من عمرها، تدير علامتها التجارية الخاصة "Batter"، التي تضم متجرين لبيع المخبوزات في هاموند ونيو أورلينز، وتحقق مبيعات سنوية من سبعة أرقام.

لم تبدأ رحلة آبي كاسويل من المطبخ، بل من حلم قديم. فقد قالت لشبكة "CNBC": "منذ طفولتي، كنت أعرف أنني أريد أن أعمل لحسابي الخاص"، وأكدت: "كنت أريد التحكم في وقتي، وأن أبني دخلي بنفسي".

الشغف المبكر بالحلويات
بدأ شغف آبي بعالم الحلويات في سن مبكرة، حيث عملت بين 16 و20 عاماً في متجر محلي لبيع الكب كيك. ورغم أنها لم تشارك في عملية الخبز، فإنها تعلقت بأجواء المكان وبفكرة أن الطعام يمكن أن يكون مشروعاً مربحاً لا مجرد هواية.

بعد تخرجها عام 2018 من جامعة ولاية لويزيانا بتخصص إدارة الأعمال، انتقلت مع زوجها تري إلى مدينة هاموند حيث بدأت حياتها المهنية كمساعدة تنفيذية. لكن العمل المكتبي لم يُلغِ فضولها تجاه عالم الحلويات، فبدأت تخوض تجارب خجولة في خبز الكعك داخل مطبخ منزلها.

التحول الحقيقي
جاء التحول الحقيقي عندما أعدت كعكة لصديقة زوجها، ليأتي التعليق الذي غيّر مسارها: "هذا رائع… يجب أن تبيعي هذه الكعكات. لا يوجد شيء مثل هذا هنا". وكان ذلك بمثابة نقطة انطلاق لآبي لتأسيس مشروعها الخاص.

لماذا الكوكيز؟
في البداية، فكرت كاسويل في التركيز على الكعك والكب كيك، لكن مع صعود سلاسل الكوكيز الشهيرة في الولايات المتحدة مثل Crumbl وInsomnia Cookies، رأت آبي فرصة في هذا الاتجاه الغير مستغل في هاموند، وبدأت في تطوير وصفاتها.

القفز إلى المشروع الكامل
في ربيع 2022، قررت آبي التفرغ لمشروعها بعد معاناة مع التوازن بين عملها المكتبي الذي كان يستمر من الثامنة صباحاً حتى المساء، وخبز الحلويات في أوقات الفراغ. وفي تلك الفترة، بدأت ببيع منتجاتها في سوق المزارعين في هاموند، حيث لاقت الكوكيز إقبالاً كبيراً.

التوسع وافتتاح أول متجر
بعد النجاح في السوق، قررت آبي فتح متجر خاص بها. ورغم التحديات، بما في ذلك رفض عدة بنوك تمويل المشروع بسبب نقص المدخرات، تمكنت من الحصول على قرض بقيمة 40 ألف دولار، وافتتحت أول متجر لها في نوفمبر 2022 في هاموند، ثم افتتحت فرعاً ثانياً في نيو أورلينز في ديسمبر 2024.

اليوم، باتت "Batter" تبيع أكثر من 1000 قطعة مخبوزات يومياً، من الكوكيز إلى الكب كيك ومنتجات موسمية خاصة.

طموحات أكبر
ورغم النجاح، تواصل آبي سعيها لتحقيق المزيد. خطوتها التالية هي تحويل وصفة كوكيز الشوكولاتة إلى خليط يباع بالجملة، مع هدف الوصول إلى متاجر البقالة في العام الجاري.

النجاح بثمن دائم
ورغم أن آبي كاسويل حققت نجاحاً لافتاً، فإنها تعترف بأن إدارة مشروع صغير تعني أنك "لست خارج الدوام أبداً". تتنقل بين المتاجر وتسد فجوات نقص الموظفين، وتواصل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي يتابعها عليها نحو 300 ألف شخص على تيك توك.

بينما ترى أن الخسائر غالباً ما تكون أكثر إيلاماً من متعة النجاحات، فإن هدفها هذا العام بسيط: "التوقف قليلاً… والاعتراف بما أنجزته".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع