أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تركيب 11 كاميرا لمراقبة المخالفات البيئية في المفرق مكتب نتنياهو: نبحث عن جثة آخر محتجز في مقبرة شمال غزة عاصفة ثلجية تقطع الكهرباء عن 600 ألف مشترك بأميركا الكرواسون بالشاورما والكشك: ماذا فعل اللبنانيون بالمخبوزات الفرنسية؟ هل مايزال التعليم حقا مُكتسبا لكل الناس في الدول العربية؟ الإفراط في "وقت الشاشات" قد يؤدي إلى الخرف المبكر خبيران: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن للأهل اكتشافها الوحدات يفوز على السرحان 2-0 بدوري المحترفين التدخل عسكريا في إيران ليس الخيار المفضل لفرنسا زيلينسكي: وثيقة الضمانات الأمنية الأميركية جاهزة بالكامل مستشفى الأميرة بسمة التعليمي ينجح في إجراء أول عملية قسطرة قلبية مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في القدس والضفة الغربية تحذير لشركات الطيران .. تل أبيب تكشف موعد تصعيد أمني محتمل استشهاد فلسطيني في استهداف الاحتلال الإسرائيلي حي التفاح شرق مدينة غزة لازاريني: غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين الضمان الاجتماعي للاردنيين: حوادث الطريق أثناء الذهاب إلى العمل تُعد إصابة عمل الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة ابو عبيده يتحدث عن جثمان ران غويلي عصير الرمان: علاج طبيعي لحرقة البول ودعم صحة المسالك البولية الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا للتعاون في مجال النقل
الصفحة الرئيسية آدم و حواء خبيران: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن...

خبيران: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن للأهل اكتشافها

خبيران: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن للأهل اكتشافها

25-01-2026 09:34 PM

زاد الاردن الاخباري -

اتفق عضو مجلس الأعيان والخبير الأمني، عمار القضاة، ورئيس مركز علاج المدمنين السابق، فواز المساعيد، على أن المخدرات أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالجرائم التي تحدث في المجتمع.

وقالا إن متعاطي المواد المخدرة يظهر عليه سلوكيات مختلفة عن سلوكياته الاعتيادية، ويمكن للأهل اكتشافها بسهولة.

وقال القضاة خلال حديثه الأحد، إن المخدرات تعتبر قوة دافعة للجريمة بسبب الهلوسات السمعية والبصرية الناتجة عن اختلال خلايا الدماغ، ما يعرض الشخص لحالات من الاندفاع وحالات سماعية لرؤية أشياء غير موجودة في محيطه، إضافة إلى وجود خلل في مشاهدات العين وترجمتها، حيث تحدث هذه الأمور نتيجة تأثير المخدرات على المراكز المسؤولة في الدماغ.

وأضاف أن السلوك الذي يصدر عن الشخص في مثل هذه الحالات ليس تصرفا طبيعيا ولا يكون تحت سيطرته الكاملة، بل يكون تحت تأثير المواد المخدرة التي تدفعه إلى ارتكاب هذه الجرائم، مؤكدا على أهمية دور الأسرة في مراقبة سلوك الأبناء.

وأشار القضاة إلى أن سلوكيات متعاطي المخدرات يمكن اكتشافها بسهولة من قبل الأسرة، مبينا أن ما بين 50-60% من الجرائم الكبرى في محكمة الجنايات الكبرى، مثل جرائم القتل بأصنافها وجرائم الاغتصاب وهتك العرض والاختطاف، تكون مرتبطة بتعاطي المخدرات.

ولفت القضاة إلى أن هناك قاسما مشتركا بين جرائم القتل التي ارتكبها مدمنو مادة "الشبو" و"الكريستال ميث"، وهو طريقة الإجرام التي يتم تنفيذها، حيث توجد خصائص كيميائية في هذه المواد تحدد طريقة ارتكاب جريمة القتل.

وبين القضاة أن إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام أجرت خلال 2025 نحو 7893 نشاطا توعويا، مؤكدا على أهمية دور التوعية المجتمعية خصوصا الأسرة.

دعا القضاة إلى ضرورة إجراء فحص مخدرات قبل الزواج وأن يكون موجودا في القانون، مشيرا إلى أن العديد من الدول العربية اتبعت هذا النظام ونجحت فيه.

من جهته، قال المساعيد، إن المخدرات مرتبطة بمعظم الجرائم التي ترتكب في المجتمع، مشيرا إلى أن الشخص المدمن على المواد المخدرة قد يلجأ إلى ارتكاب جرائم السرقة والعنف والقتل أو الإيذاء، وقد يمتد ذلك إلى الاحتيال والتسبب بحوادث السير.

وبين أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تغييرات في عمل العقل ويؤثر على الخلايا الدماغية والعصبية، ما ينعكس على أحاسيس الشخص وعواطفه، فيفقده مشاعر الأبوة تجاه والديه وأسرته وزوجته.

وأشار المساعيد إلى أن وجود الشخص تحت تأثير المواد السامة والقاتلة قد يدفعه إلى ارتكاب جرائم قتل، مؤكدا أن هناك العديد من الجرائم التي كان سببها الرئيسي تعاطي المخدرات.

ولفت إلى أنه عندما يحتاج الشخص إلى المادة المخدرة، يبدأ بالبحث عن ثمنها، وإذا لم يكن المال متوفرا، وبعد أن يطلبه من الأشخاص المقربين منه، يبدأ باستخدام العنف ضد الآخرين، معتبرا أن "ألدّ أعداء الشخص المدمن هم الأهل"، لأنهم يسعون إلى ردعه عن التعاطي.

وأضاف المساعيد أن هناك جرائم ترتكب بحق الأهل نتيجة حاجة المدمن لجرعة مخدرة ليواصل حياته اليومية.

وأكد أن متعاطي المواد المخدرة لا بد أن تظهر عليه أعراض واضحة، وأولها التغير في السلوك، مشددا على أن أي عائلة تدرك السلوكيات الاعتيادية لأبنائها، وفي حال حدوث تغير مفاجئ في السلوك، فإن ذلك يعد مؤشرا لاحتمال بدء التعاطي.

وأوضح أن المتعاطي لا يستطيع السيطرة على نفسه بسبب حاجته المستمرة للمال، ما قد يدفعه إلى التفكير بالسرقة أو استخدام العنف.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع