أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. أجواء غائمة جزئياً ودرجات حرارة أعلى من المعدل مع رياح مثيرة للغبار دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل %12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق "الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967 ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
الصفحة الرئيسية آدم و حواء دور إيجابي غير متوقع لدهون البطن

دور إيجابي غير متوقع لدهون البطن

دور إيجابي غير متوقع لدهون البطن

25-01-2026 11:11 AM

زاد الاردن الاخباري -

تظهر دراسة حديثة أن الدهون في جسم الإنسان ليست جميعها ضارة، إذ قد يؤدي بعض الوزن الزائد حول منطقة البطن دورا مهما في دعم الجهاز المناعي ومكافحة العدوى والالتهابات.
ويُنظر تقليديا إلى الدهون المتراكمة حول البطن والأعضاء الداخلية، المعروفة بالدهون الحشوية، على أنها عامل خطر صحي، لارتباطها بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان.

لكن باحثين في معهد كارولينسكا السويدي توصلوا إلى أن دهون البطن ليست كتلة واحدة متجانسة، بل تتكوّن من أنواع متعددة، قد يحمل بعضها فوائد صحية غير متوقعة.

وأوضح جياوي تشونغ، المعد الرئيسي للدراسة، أن الأنسجة الدهنية لا تقتصر وظيفتها على تخزين الطاقة، بل تعمل كعضو نشط يرسل إشارات تؤثر في وظائف الجسم المختلفة، مشيرا إلى أن الاعتقاد بتشابه جميع دهون البطن يعد من المفاهيم الخاطئة الشائعة.

وفي الدراسة، حلّل الباحثون عينات من خمسة أنواع مختلفة من دهون البطن لدى ثمانية أشخاص يعانون من السمنة المفرطة، شملت دهونا تحت الجلد وأخرى محيطة بالمعدة وثالثة قريبة من الأمعاء.

وكشفت النتائج عن اختلافات لافتة بين هذه الأنواع، ولا سيما ما يُعرف بالأنسجة الدهنية الثّربية الممتدة على طول القولون، والتي تحتوي على أعداد كبيرة من الخلايا الدهنية الالتهابية والخلايا المناعية.

وبيّنت تجارب مخبرية أن الإشارات الصادرة عن البكتيريا يمكن أن تحفّز هذه الخلايا الدهنية على إنتاج بروتينات تنشّط الخلايا المناعية داخل الأنسجة، ما يساعد في مواجهة العدوى.

وأشار الباحثون إلى أن الأنسجة الدهنية القريبة من الأمعاء قد تتمتع بوظيفة خاصة، ربما تمثل تكيفا مع ميكروبيوم الأمعاء، وهو المجتمع الميكروبي الذي يعيش داخل الجهاز الهضمي.

ومع أن الدراسة ركّزت على أشخاص يعانون من السمنة، فإن الباحثين أكدوا أن مدى انطباق هذه النتائج على ذوي الوزن الطبيعي لا يزال قيد البحث.

وفي هذا السياق، قالت جوتا جالكانين، المعدة المشاركة الأولى للدراسة، إن المرحلة المقبلة ستتمثل في دراسة دور الأنسجة الدهنية المحيطة بالقولون في أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، لفهم ما إذا كانت تساهم في تضخيم الالتهاب أو استمراره من خلال تفاعلها مع الخلايا المناعية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع