طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران
الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة
5 وجبات خفيفة (ثنائية) تساعد على فقدان الوزن
قائد القيادة المركزية الأمريكية: الأسطول الإيراني كله أصبح خارج المعركة
وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم
البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .
الحكومة تحدّد عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة إلى مساء الاثنين
حزيرة رمضان الحكومية للانتخابات االبلديه هل هي في 2026 أم 2027؟
سويسرا تغلق سفارتها في إيران مؤقتا
الوحدات يلاقي الحسين السبت في ختام الجولة 20 من دوري المحترفين
اتفاق على إقامة قمة السلة بين الوحدات والفيصلي بحضور 1400 مشجع
وزير الرياضة الإيراني: لا يمكن لإيران المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف
بني هاني يحذر من ضعف الرقابة الحكومية: مطالب بإعادة مندوبي ديوان المحاسبة وتوسيع صلاحياته
المفوضية الأوروبية: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال الحرب
الرئيس الروماني: أميركا تستطيع استخدام قواعدنا لمهاجمة إيران
القيادة المركزية الأمريكية: ضربات قاصمة لإيران تستهدف الصواريخ والمسيرات ونفوذها الإقليمي
كاتس: العملية العسكرية ضد إيران ستستمر دون سقف زمني حتى تحقيق جميع الأهداف
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا لكبير معلقيها الاقتصاديين، غريغ إيب، استعرض فيه أحداث الأسابيع الثلاثة الأولى من عام 2026، وكيف أنها زعزعت الركائز التي استندت إليها العلاقات الدولية لعقود، أبرزها وحدة الغرب القائمة على القيم المشتركة، وترابط الاقتصاد العالمي، واستقرار النظام المالي بقيادة الولايات المتحدة.
واستذكر الكاتب هنا مقولة كثيرا ما عزاها الكتّاب للزعيم السوفياتي فلاديمير لينين: "تمر عقود لا يحدث فيها شيء، وتمر أسابيع تشهد أحداث عقود"، قائلا إنها تصف بدقة الأسابيع الأولى من عام 2026.
وأوضح أن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاستحواذ على جزيرة غرينلاند التابعة لمملكة الدانمارك، وتلويحه باستخدام القوة ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، شكّل صدمة غير مسبوقة لأوروبا.
واعتبر الكاتب ذلك نقطة تحول توازي سقوط جدار برلين، وتؤذن بانتهاء مفهوم "الغرب الموحد بالقيم" وتدشن عصر التهديد بالحروب التجارية حتى ضد الحلفاء في الناتو.
وحذر من أن استيلاء أمريكا على غرينلاند سيعني فعليا نهاية حلف الناتو، كما أن استعداد ترمب لتحمّل هذا الخطر جعل قادة العالم ينظرون إلى الولايات المتحدة بنظرة جديدة، أكثر قلقا وخشية.
ورغم أن إيب يؤكد على أن حلف الناتو لا يزال قائما حتى الآن، وأن السلام التجاري صامد، فإنه، مع ذلك، يرى أن اضطراب الأسواق يوم الثلاثاء الماضي، حين تراجعت الأسهم وارتفعت عوائد السندات والذهب، يعكس حجم القلق المتوقع مع تفكك المؤسسات السياسية والاقتصادية التي ربطت الغرب لعقود.
ووفق المقال، فإن ذلك يمثل ذروة انقسام عميق بين الولايات المتحدة وأوروبا حول ما ينبغي أن يجمعهما. فالأوروبيون يرون أن الرابط هو الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، بينما يرى المسؤولون في إدارة ترمب أن الصلة هي التاريخ والثقافة.
وعلى صعيد أمريكا اللاتينية، يرى إيب أن الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو في فنزويلا تعبّر عن نسخة جديدة من "مبدأ مونرو"، لكن بدافع الاستيلاء على الموارد لا إرساء الديمقراطية، حيث أعطى ترمب الأولوية للسيطرة على النفط وحرمان الصين من النفوذ، بدل تغيير النظام السياسي جذريا.
أما فيما يخص الصراع مع الصين، فإن المقال يوضح أن الآمال المعقودة على بناء جبهة غربية موحدة لفك الارتباط عنها تراجعت بعد عودة ترمب إلى سدة الحكم، مما دفع دولا مثل كندا إلى البحث عن توازن جديد وإبرام صفقات تجارية مع الصين، ولو على حساب القيم، لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
وأشار إيب إلى أن سعي واشنطن المحموم نحو "الاستقلال التكنولوجي"، تجلى في اتفاق ترمب هذا الشهر مع تايوان لجلب صناعة أشباه الموصلات إلى ولاية أريزونا، واصفا الصفقة بأنها توازي في أهميتها ثورة النفط الصخري قبل عقدين.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعمل على تأمين سيادتها التقنية عبر صفقات استثمارية ضخمة مقابل إعفاءات جمركية.