أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كاتب أمريكي: أحداث الأسابيع الثلاثة الأولى من 2026 ستعيد تشكيل العالم شهيد برصاص الاحتلال في رام الله ومستوطنون يهاجمون بلدة عطارة استطلاع: غالبية الألمان يرون ترمب تهديدا لبلدهم كاتبة بنيويورك تايمز: ترمب رئيس "لا أمريكي" النائب هيثم زيادين: العلاقات الأردنية السودانية متينة وتستند إلى روابط عميقة الديات: أهمية متابعة الشكاوى وتعزيز دور المرأة في مجالس المحافظات الأردني العزايزة يرفض تمثيل المنتخب الإماراتي لجنة الصحة النيابية تطلع على برامج المجلس العربي للاختصاصات الصحية وتؤكد دعمها المستمر للقطاع الصحي منزل الأحلام أم بيت الأموات .. زوجان يبنيان مسكنهما فوق مقبرة جماعية تضم 83 هيكلاً تشويه بمواد كيميائية وضرب بالعصى .. بريطانية تستعبد امرأة لـ25 عاماً في بيت الرعب تعذيب وتقطيع أطفال .. مشاهد صادمة خلال محاكمة متهمي الدارك ويب بورصة عمان تسجل تراجعًا بنسبة 1.35% في تداولات اليوم الهيئة المستقلة للانتخاب تدرس النظام الداخلي لحزب جبهة العمل الإسلامي وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الراحل خالد القرعان فتح باب تعديل طلبات التوظيف المرفوضة لأبناء المتقاعدين العسكريين معجزة فوق صخرة .. إنقاذ زوجين علقا 72 ساعة وسط الفيضانات ومفاجأة كانت بحوزتهما وزير النقل يتابع تقدم مشاريع القطاع ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2026-2029 وزارة التربية تُضاعف حصة المعلمين للحج وتعلن الفائزين بقرعة الموسم علي علوان ينضم رسمياً لنادي السيلية القطري نتائج مذهلة لأول تجربة بشرية .. دواء يخفض دهون الدم الضارة بنسبة 50%
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك ارتفاع حالات الجرب في أوروبا .. ما مدى فاعلية...

ارتفاع حالات الجرب في أوروبا.. ما مدى فاعلية العلاجات المتاحة؟

ارتفاع حالات الجرب في أوروبا .. ما مدى فاعلية العلاجات المتاحة؟

25-01-2026 02:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

يقول خبراء إن نقص الوعي بماهية الجرب وكيفية علاجه قد يكون وراء الارتفاع المفاجئ مؤخرا في الحالات في المملكة المتحدة.
عندما نفكر في الجرب قد نتذكر لندن في القرن التاسع عشر وشوارعها الكئيبة المزدحمة بأشخاص يهرشون جلودهم المصابة بالطفح. لكن الجرب ليس كابوساً حاكّاً من الماضي؛ فالحالات في المملكة المتحدة تتزايد، إذ لا تزال المعدلات الحالية فوق متوسط السنوات الخمس المتحرك بحسب مركز البحث والمراقبة التابع للكلية الملكية للأطباء العامين، كما سجّلت زيادات سنوية بين 2021 و2025 لدى وكالة الأمن الصحي البريطانية مع طفرة ملحوظة منذ 2023. وعلى مستوى أوروبا، ارتفع عدد الحوادث من 99 إلى 1341 حالة جرب لكل 100.000 شخص بين 2014 و2023 وفق مجلة BJGP Open. سُمِّي المرض على اسم الكلمة اللاتينية "الخدش" على يد المؤلف الروماني أولوس كورنيليوس سيلسوس في العام 25 بعد الميلاد؛ وهو ناجم عن عثّ مجهري يحفر في الطبقة الخارجية من الجلد، مسبّباً بثوراً أو طفحاً مرتفعاً وحكّة شديدة تزداد ليلاً، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS). وباستثناء الوجه والعنق يمكن أن ينتشر الطفح في أنحاء الجسم، ويصيب خصوصاً المناطق الدافئة والرطبة مثل الأربية وتحت الثديين وما بين أصابع اليدين والقدمين، وينتقل أساساً عبر ملامسة جلدية مباشرة ومطوّلة لشخص مصاب. وقال الدكتور ألكسندر غوديتش، استشاري الأمراض الجلدية في "عيادة هارلي ستريت للأمراض الجلدية" في لندن، لـ"Euronews Health": "في حالات نادرة يمكن أن تنتقل العدوى عبر المناشف أو الملابس أو أغطية الفراش الملوّثة. ولا تحمل الحيوانات الأليفة عثّ الجرب البشري، لذا لا ينتقل المرض من الحيوانات إلى البشر".

لماذا ترتفع حالات الجرب؟
منذ العصور القديمة كان الجرب مرضاً شائعاً تتأرجح معدلاته صعوداً وهبوطاً، لكن الأرقام المبلّغ عنها لطالما كانت غير دقيقة بسبب الالتباس والوصمة الاجتماعية. قالت تيس ماكفرسون، وهي أستاذة من الجمعية البريطانية لأطباء الجلد، لـ"Euronews Health": "الكثيرون لا يزورون الطبيب أو يكتفون بعلاج أنفسهم من الصيدلية، أو قد لا يدركون أصلاً أنهم مصابون". وأوضحت أن أطباء الجلد لاحظوا ارتفاعاً لافتاً في الحالات خلال أربع إلى خمس سنوات أخيرة، لا سيما لدى الفئات الشابة؛ وقد يرتبط ذلك بالعودة إلى الأماكن الجماعية بعد جائحة كوفيد-19، ويتقاطع أيضاً مع نقص المعرفة بماهية الجرب. وأضافت: "أرى الكثير من المعلومات المضللة، وعدم معرفة الناس ما هو، ووصمة كبيرة؛ لذلك حتى من يعلم أنه مصاب لا يخبر الآخرين، وهو أمر مستمر على الأرجح". كما أشارت إلى مشكلات توريد لبعض العلاجات في 2021-2022، وإلى أن كثيرين لا يعالجون أنفسهم ولا المخالطين لهم بشكل صحيح أو في الوقت نفسه، ما يؤدي إلى مزيد من العدوى وإعادة الإصابة.

كيف تعرف أن الطفح الجلدي هو الجرب؟
هناك حالات جلدية عديدة قد تسبب حكّة مع طفح مثل الإكزيما والصدفية والشرى، كما أن ميل الجرب لإصابة منطقة الأربية يجعله يُلتبس أحياناً مع عدوى منقولة جنسياً مثل قمل العانة. وقد ألهمت صعوبة التشخيص واستمرار الجرب لفترات طويلة مصطلح "حكة السنوات السبع" في أوائل القرن التاسع عشر. أما السمة الأبرز التي ينبغي الانتباه لها، وفقاً لغوديتش، فهي وجود أنفاق صغيرة متعرجة على الجلد.

كيف يُعالَج الجرب؟
يُعالج الجرب غالباً بكريمات أو لوشن دوائي يحتوي على بيرمثرين أو مالاثيون لقتل العثّ، بينما قد تحتاج الحالات الشديدة مثل الجرب المتقشّر (المعروف أيضاً باسم الجرب النرويجي) إلى وصفة بدواء إيفرمكتين فموي (دواء مضاد للطفيليات)، بحسب غوديتش. وبما أن الحكّة ناتجة عن رد فعل تحسّسي فقد تستمر الأعراض حتى بعد القضاء على العثّ، وللتخفيف قد يصف الأطباء كريمات ستيرويد موضعية للالتهاب والحكّة. وقد يبقى الطفح حتى شهرين بعد العلاج، وينبغي غسل أغطية الفراش والملابس عند 60 درجة مئوية أو أعلى، أو تركها في كيس مغلق لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، وفق NHS. وكما هو الحال في الأمراض المعدية كافة، يجب علاج كل من خالطتهم عن قرب حتى إن لم تظهر لديهم أعراض؛ إذ قد يستغرق الجرب حتى ثمانية أسابيع ليظهر أول مرة، ما يسهل تفويته في البداية. وقالت ماكفرسون: "من المهم أن تحصلوا على العلاج إذا كنتم تشعرون بالحكّة أو خالطتم حالة جرب أو تظنون أنكم مصابون. فالعلاجات فعّالة إذا استُخدمت على نحو صحيح، ولا داعي لأي إحراج".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع