إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق
وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس)
قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
أكد رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، أن ملايين الإيرانيين هتفوا باسمه خلال الاحتجاجات الأخيرة، وأنه يرغب في العودة إلى إيران للمساعدة في إحداث التغيير، والمساهمة في تشكيل مستقبل البلاد.
وقال بهلوي في مقابلة أُجريت باللغة الإنجليزية مع قناة "إيه آر دي" الألمانية "أنا لا أترشح لأي منصب. لا أطالب بشيء في المقابل. لأنني أعرف مدى أهمية دوري في أن أكون عامل تغيير هنا، وهذا هو وعدي للمواطنين، ولهذا يثقون بي وقد دعوني".
ويعيش بهلوي في المنفى بالولايات المتحدة منذ عقود، وكان وليا للعهد خلال حكم أبيه آخر شاه لإيران. وخلال موجة الاحتجاجات الجماهيرية الأخيرة، ادّعى بهلوي من الخارج الاضطلاع بدور قيادي داخل المعارضة الإيرانية المنقسمة والمشتتة.
ويرى بهلوي أن دوره كداعم لهذه الحركة يحظى بشرعية من جانب الشعب، وقال "ملايين الناس نزلوا إلى الشوارع في كل أنحاء إيران وهتفوا باسمي، هتفوا: بهلوي، عد!"، مضيفا أن اسمه كُتب أيضا على الجدران.
وأردف قائلا "لا أعرف كم من الأدلة الأخرى تحتاجونها لتروا أنني بالفعل أحظى بدعم ملايين من أبناء وطني".
"يحيا الملك"
ولا توجد في إيران منذ سنوات قوة معارضة منظمة ومعترف بها، لذلك يعوّل كثير من معارضي نظام الحكم على الدعم الدولي. وخلال المظاهرات الأخيرة، تردد مرارا شعار "يحيا الملك" وهو ما يُعدّ إشارة مباشرة إلى بهلوي.
لكن حجم نفوذه الفعلي داخل البلاد يظل صعب التقدير، إذ إن دوره لا يزال مثار جدل. فبينما يراه البعض رمزا للأمل، ينتقد آخرون غموض مواقفه السياسية والأسلوب التصادمي لأنصاره.
وأكد بهلوي عزمه العودة إلى بلده في أسرع وقت ممكن، قائلا "أعمل على كيفية الوصول إلى هناك، لكنني أريد أن أكون موجودا، حتى قبل انهيار النظام إذا كان ذلك ممكنا".
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيُسمح له بدخول البلاد، وما العواقب التي قد يواجهها بصفته سياسيا معارضا.
وقال بهلوي إن الشعب الإيراني مصمم على وضع حد لنظام "الحكم السلطوي"، مضيفا "أنا لا أُسمّي هذا احتجاجا بعد الآن، بل هو ثورة حقيقية لأمة سئمت 46 عاما من الديكتاتورية الدينية والطغيان" على حد قوله، مؤكدا أنه لا عودة إلى الوراء، وقال "نحن جميعا مصممون على تحرير بلادنا، ولا نأمل إلا أن تأتي إلينا مساعدة العالم الحر".
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن بدأت بإيران في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال يوم الخميس إن الولايات المتحدة لديها "أسطول" يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، كما جدد تحذيرات لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.