حجازين: إجراءات لدعم القطاع السياحي وباقات جديدة لتنشيط الأسواق البديلة
تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
"الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها
سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران
الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن
الأردن يعفي صادرات زراعية فلسطينية من الرسوم والغرامات
الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي
تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية
مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء
في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد
أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران
أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا
بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟
تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران
تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي
هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو
صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر
"النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون
زاد الاردن الاخباري -
خاص - طلبت وزارة المياه والري من المواطنين اتخاذ إجراءات لتدفئة عدادات المياه في منازلهم، باستخدام الصوف الصخري أو الخيش، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حمايتها من آثار الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
وأثارت هذه الدعوة موجة سخرية وانتقادات واسعة بين الأردنيين، لا سيما أنها جاءت بعد تصريحات سابقة لوزير المياه رائد أبو السعود أقرّ فيها علنًا بوجود عدادات “تعدّ الهواء”، قبل أن يخرج لاحقًا ناطق باسم الوزارة لتقديم توضيحات وتصويبات لما ورد على لسان الوزير، الأمر الذي زاد من حالة الجدل والارتباك لدى الرأي العام.
وجاءت دعوة الوزارة في وقت تتواصل فيه شكاوى المواطنين من انقطاعات متكررة للمياه في عدد من مناطق العاصمة، من بينها الدوار السابع والمقابلين والجبيهة، حيث أكد سكان هذه المناطق أن جدول توزيع المياه المعلن لا يُطبق على أرض الواقع، واصفين إياه بأنه غير دقيق ولا يعكس حقيقة ما يصلهم من مياه.
وفي ظل تصاعد التساؤلات حول إدارة ملف المياه وآلية التواصل مع المواطنين، لم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من مستشاري الوزارة أو الجهات المعنية للرد على هذه الانتقادات، الأمر الذي أبقى حالة الاستياء قائمة، وفتح الباب أمام مطالبات بقدر أكبر من الشفافية والوضوح في معالجة أزمة المياه وتداعياتها، خاصة في فصل الشتاء الذي تتضاعف فيه التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات.