هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف السفارة الأميركية في بغداد
سياسيون: الملك بين أشقائه في الخليج .. وحدة الموقف وتحرك لإدارة أخطر لحظة في الإقليم
مقتل إسرائيلييْن وإصابة آخرين بهجوم صاروخي إيراني على تل أبيب- (فيديوهات)
أبو هنية: على الأردن استخدام أوراق الضغط لوقف إجراءات الاحتلال بالأقصى
مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن مقتل علي لاريجاني
روسيا تعمل على توسيع نطاق تعاونها استخباريًا وعسكريا مع إيران
"الدفاع السعودية": اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية وصاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج
العدوان يتابع تحضيرات إطلاق برامج تدريبية تستهدف أكثر من 5 آلاف شاب
محافظة: 27 دينارًا شهريًا لنقل الطالب والحكومة تتحمل الكلفة
إدارة ترمب تدفع سورية للتحرك عسكريا ضد نفوذ حزب الله شرق لبنان
تقرير: هكذا نفذت إسرائيل عملية اغتيال لاريجاني
سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران
ماكرون: فرنسا غير مستعدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز في الظرف الراهن
الدفاع الكويتية تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة
إعلام إسرائيلي: الجيش أغار اليوم على 200 منصة إطلاق صواريخ في لبنان
أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي
عودة أكثر من 100 ألف بريطاني من الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران
كتائب حزب الله في العراق: الاستقرار لا يتحقق إلا بخروج آخر جندي أجنبي
مراكز الإصلاح تفتح أبوابها للزيارات طيلة أيام العيد
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية أن الاحتلال الإسرائيلي دمر عشرات المباني وهجرت فلسطينيين في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؛ عندما نقلت كتلا ترسم الخط الفاصل بموجب الاتفاق المبرم بين حركة حماس إلى عمق أحد أحياء المدينة في كانون الأول.
وتظهر صور الأقمار الصناعية أن الاحتلال الإسرائيلي وضع الكتل الخرسانية التي تهدف إلى ترسيم "الخط الأصفر" في مناطق في أنحاء غزة على بعد عشرات أو أحيانا مئات الأمتار داخل قطاع غزة، وأن قواتها أقامت أيضا ما لا يقل عن 6 تحصينات لتمركز قواته.
وتظهر الصور أيضا كيف غيرت إسرائيل منفردة خط سيطرتها في غزة وطوقت المزيد من الأراضي التي يمكن أن يعيش فيها الفلسطينيون، حتى في الوقت الذي يمضي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدما في خطة إنهاء الحرب في غزة التي تدعو إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من المزيد من المواقع.
وتبدو منطقة السيطرة الإسرائيلية الآخذة في الاتساع أكثر وضوحا في حي التفاح الذي كان يوما ما حيا تاريخيا في مدينة غزة، لكنه صار أرضا قاحلة تنتشر بها المباني المدمرة والحطام المعدني جراء العدوان الإسرائيلي على مدى عامين.
ولجأ الآلاف من الفلسطينيين إلى حي التفاح بعد سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول والذي كان من المفترض أن يشهد انسحاب قوات الاحتلال إلى الخط الأصفر المحدد على الخرائط العسكرية ويمتد تقريبا على طول قطاع غزة بالكامل ويلاصق الحافة الشرقية للحي.
لكن صور الأقمار الصناعية لحي التفاح التي التقطت يومي 2 و13 كانون الأول تظهر أن الاحتلال الإسرائيلي وضع في البداية كتلا على الجانب الذي تسيطر عليه حماس من الخط الأصفر ثم نقلتها إلى مسافة 200 متر تقريبا إلى الداخل.
ويظهر تحليل رويترز للصور أنه بعد نقل الكتل المطلية باللون الأصفر، بدأت قوات الاحتلال في تسوية المنطقة بالأرض وتدمير ما لا يقل عن 40 مبنى. ولم يعد باقيا الآن سوى القليل من المباني القائمة بين الكتل التي جرى وضعها حديثا والخط الأصفر.
ولم يتضح كيف هدم الاحتلال المباني لكنها استخدمت في السابق مزيجا من القصف الجوي والتفجيرات المُحكمة والجرافات.
وقالت قوات الاحتلال الإسرائيلي إنّه يواصل عملياته ضد حركة حماس منذ سريان وقف إطلاق النار، والتي تتضمن استهداف شبكة أنفاق الحركة في غزة.
وقال مصدر عسكري إنه لم يكن من الممكن تحديد الخط الأصفر بالضبط كما يظهر على الخرائط بسبب وجود عوائق من المنازل أو المباني أو غيرها. ووصف المصدر رسوم الخط الأصفر التي نشرت بأنها "توضيحية".
ودعت خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا وتنص على اتفاق وقف إطلاق النار، إلى وقف فوري للحرب. وجاء فيها أنه "سيجري تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي.
وبعيدا عن حي التفاح، تظهر صور الأقمار الصناعية أن قوات الاحتلال وضعت الكتل في مناطق في أنحاء قطاع غزة.
ففي خان يونس جنوب القطاع، تظهر الصور أن قوات الاحتلال وضعت في كانون الأول كتلة على بعد نحو 390 مترا خلف الخط، وأخرى على بعد نحو 220 مترا خلفه.
وتظهر الصور أنه خلال تلك الفترة، جرى تدمير العديد من المباني وتفكيك تجمعين من الخيام كانا مخصصين لإيواء النازحين.
وتظهر الصور أيضا أن قوات الاحتلال أقامت نحو 6 تحصينات كبيرة، جميعها على المناطق المحتلة ضمن مسافة 700 متر من خط السيطرة. وأحدها، في بيت حانون شمال قطاع غزة، يقع على بُعد نحو 264 مترا من الخط.
وقال مصدر عسكري إنّ هذه التحصينات، المصنوعة في معظمها من الطين والتراب، ذات طبيعة مؤقتة وتهدف إلى حماية القوات من النيران القادمة.
وأجبرُ جميع سكان غزة تقريبا والبالغ عددهم مليوني على النزوح إلى شريط ساحلي ضيق، حيث يعيش معظمهم في خيام أو مبان متضررة. وعبر مسؤولون عن مخاوف من تقسيم فعلي للقطاع، مع احتمال أن يقتصر الإعمار على المناطق الخاضعة لاحتلال إسرائيل.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار مرارا على الناس في المناطق المحيطة بالخط الأصفر منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول.
وفي حي التفاح، تظهر مقاطع فيديو التقطت في كانون الثاني أن إسرائيل تحلق طائرات مسيرة ذات 4 مراوح أو طائرات مسيرة صغيرة فوق مبان على بعد نحو 500 متر داخل الخط الأصفر أثناء قيامها بدوريات في المنطقة.