الاردن : الدبلوماسية الاقتصادية .. رصيد سياسي لتعزيز الاستثمار والانفتاح على أسواق جديدة
أول تعليق إيراني على إعلان ترامب عن عملية "مشروع الحرية" في هرمز
تقارير أمريكية تكشف عن "مواد ثنائية" نقلتها الصين لإيران
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز
هجوم على ناقلة بضائع بالقرب من مضيق هرمز والجيش البريطاني يحذر
موسى التعمري يحرز هدفاً على طريقة فان باستن في الدوري الفرنسي
هيئة البث الإسرائيلية تدعي أن ترمب رفض المقترح الإيراني الأخير لوقف الحرب
الفيصلي يتمنى السلامة لجماهيره بعد حالات إغماء عقب المباراة - صور
تغاض إسرائيلي عن تهريب المخدرات للأردن… ما علاقة السويداء؟
«الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل»
أزمة رواتب في شركة ألبان كبرى .. احتجاجات وتعثر في التشغيل ومصير غامض للعاملين
وسط حالة من الاستياء بين المواطنين .. ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30%
شركات التأمين المتعثرة .. كابوس يطارد الأردنيين في المحاكم
صحيفة: واشنطن تنقل الحرب إلى الاقتصاد .. حصار طويل يخنق إيران
وزير البيئة: الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنظافة
المستشار الألماني: الولايات المتحدة ركيزة أساسية في حلف الناتو
#عاجل كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة
نيويورك تايمز: رسميا: الإمبراطورية الأمريكية في طور التراجع
#عاجل إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إلهام أحمد، في حديث لصحافيين، اليوم الثلاثاء، عن التواصل مع شخصيات اسرائيلية، مؤكدة ترحيب قواتها بتلقي دعم من «أي مصدر» كان، على وقع التصعيد مع دمشق.
وقالت أحمد خلال إيجاز صحافي عبر الانترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، «هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم»، مضيفة: «منفتحون على تلقي الدعم... أيا كان مصدره».
كذلك أكدت إلهام أحمد أن الاتفاق مع دمشق «لم يعد صالحاً» في الوقت الراهن، على ضوء تعثر المفاوضات وتبادل الاتهامات بشنّ هجمات عسكرية. وقالت «نظرا لعدم وجود وقف لإطلاق النار، مع مواصلة دمشق مهاجمة مناطقنا ورفضها الانخراط في حوار، فإن الاتفاق لم يعد صالحاً في الوقت الراهن».
في الثامن من الشهر الحالي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن «الهجمات التي تشنّها قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب جسيمة وخطرة ... القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود 'سوريا الجديدة».
أعلنت القيادة العامة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، أمس، النفير العام داعيةً «كافة الشباب، الفتيات والشبان في روجافا، شمال، جنوب وشرق كردستان، وكذلك في أوروبا، إلى التوحد وتجاوز حدود المحتلين والانضمام إلى المقاومة»، بعدما ترددت معلومات عن فشل اجتماع القائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي في دمشق بتثبيت بنود الاتفاق الذي وقع، أول من أمس، بين الحكومة و«قسد».
وأكدت مصادر سورية مطلعة أن اللقاء الذي عُقد في دمشق، أمس، بين الحكومة السورية والمبعوث الأميركي توم براك ووفد من «قوات سوريا الديمقراطية» قد باء بالفشل، حيث تراجع قائد «قسد» عن الاتفاق الذي وقعه والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
وكشفت مصادر لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن الاجتماع الذي استمر لمدة 5 ساعات متواصلة بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومدير المخابرات حسين السلامة والوفد الأميركي برئاسة براك ووفد «قسد» برئاسة مظلوم عبدي، قد فشل، بعد أن تراجع الأخير عن الاتفاق ورفض منصب نائب وزير الدفاع أو ترشيح اسم لمنصب محافظ الحسكة.