الأردن .. لا نية لتمديد عطلة الشتاء في المدارس الحكومية
ترامب يعقد اليوم مؤتمرا صحفيا مفاجئا في البيت الأبيض
البدور: زيادة ساعات عمل المراكز الصحية الشاملة القريبة من المستشفيات
سلطة وادي الأردن تحذر المزارعين من الصقيع
السعودية تدين هدم الاحتلال لمبان تابعة للأونروا في القدس
الخيرية الهاشمية تواصل دعم الخبز في غزة
توقع تخفيض الحكومة الأردنية اسعار مشتقات نفطية
وزير الصحة: توجه لإعادة تسعير الأدوية ضمن معادلة جديدة عادلة
كابوس الوظائف .. (جيل زد) الأكثر قلقاً من سيطرة الذكاء الاصطناعي
هذا ما يفعله الإفراط في البروتين بأمعائك
الماء البارد لإنقاص الوزن .. خرافة أم حقيقة صحية؟
الحسين إربد يتعاقد مع محمد أبو غوش على سبيل الإعارة
وزير الصحة: توجه لاعتماد بروتوكولات طبية شاملة وموحدة في مستشفيات المملكة
أوروبا تجمّد المصادقة على الاتفاق التجاري مع أميركا
السير تضبط سائقًا متهورًا وتحتجز مركبته لمخالفة خطِرة
السياحة العالمية تسجل رقما قياسيا جديدا في 2025
أوروبا تعد بردّ حازم على تهديدات ترمب بشأن غرينلاند
البدور: تحويل مستشفى الأميرة بسمة القديم إلى مركز صحي شامل
الوحدات يتفوق على البقعة برباعية في دوري المحترفين
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إلهام أحمد، في حديث لصحافيين، اليوم الثلاثاء، عن التواصل مع شخصيات اسرائيلية، مؤكدة ترحيب قواتها بتلقي دعم من «أي مصدر» كان، على وقع التصعيد مع دمشق.
وقالت أحمد خلال إيجاز صحافي عبر الانترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، «هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم»، مضيفة: «منفتحون على تلقي الدعم... أيا كان مصدره».
كذلك أكدت إلهام أحمد أن الاتفاق مع دمشق «لم يعد صالحاً» في الوقت الراهن، على ضوء تعثر المفاوضات وتبادل الاتهامات بشنّ هجمات عسكرية. وقالت «نظرا لعدم وجود وقف لإطلاق النار، مع مواصلة دمشق مهاجمة مناطقنا ورفضها الانخراط في حوار، فإن الاتفاق لم يعد صالحاً في الوقت الراهن».
في الثامن من الشهر الحالي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن «الهجمات التي تشنّها قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب جسيمة وخطرة ... القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود 'سوريا الجديدة».
خبرني - أعلنت القيادة العامة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، أمس، النفير العام داعيةً «كافة الشباب، الفتيات والشبان في روجافا، شمال، جنوب وشرق كردستان، وكذلك في أوروبا، إلى التوحد وتجاوز حدود المحتلين والانضمام إلى المقاومة»، بعدما ترددت معلومات عن فشل اجتماع القائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي في دمشق بتثبيت بنود الاتفاق الذي وقع، أول من أمس، بين الحكومة و«قسد».
وأكدت مصادر سورية مطلعة أن اللقاء الذي عُقد في دمشق، أمس، بين الحكومة السورية والمبعوث الأميركي توم براك ووفد من «قوات سوريا الديمقراطية» قد باء بالفشل، حيث تراجع قائد «قسد» عن الاتفاق الذي وقعه والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
وكشفت مصادر لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن الاجتماع الذي استمر لمدة 5 ساعات متواصلة بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومدير المخابرات حسين السلامة والوفد الأميركي برئاسة براك ووفد «قسد» برئاسة مظلوم عبدي، قد فشل، بعد أن تراجع الأخير عن الاتفاق ورفض منصب نائب وزير الدفاع أو ترشيح اسم لمنصب محافظ الحسكة.