قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
تكريم للدكتور أبو كف تقديراً لجهوده الطبية والوطنية ودوره في تعزيز السياحة العلاجية والاستثمار الأردني
سلطنة عمان تعلن استهداف مبنى سكني وإصابة اثنين وتأثر 4 مركبات
هل يسير الزمن للخلف؟ تجربة فيزياء كمية تثبت وجود (الزمن السالب)
كاميرون دياز تستقبل طفلها الثالث في سن 53 .. لماذا اختارت هذا الاسم؟
مقتل شخصين في حادث دهس بسيارة وسط حشد في لايبزيغ بألمانيا
وزير الصناعة يبحث ونظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية
مديرية الأمن العام: انخفاض وفيات حوادث السير بنسبة 21% في الربع الأول من 2026
الاحتلال يشدد حصاره على مخيم طولكرم ويغلق مزيدا من طرقه بالسواتر الترابية
عون: يجب التوصل إلى "اتفاق أمني" قبل طرح مسألة اللقاء مع نتنياهو
#عاجل وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا
انخفاض كتلة العظام .. خطر صامت يصيب 40 % من البالغين حول العالم
زاد الاردن الاخباري -
بدأ الجيش السوري الاثنين انتشاره في مناطق كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في محافظة دير الزور، غداة إعلان دمشق عن اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية يقضي بوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن "قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".
وبموجب النصّ الذي نشرته الرئاسة السورية وحمل توقيعي الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، يتعين على الإدارة الذاتية الكردية "تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل فورا".
وكانت قوات قسد تسيطر على أجزاء واسعة من المحافظتين ذواتي الغالبية العربية، منذ طردها تنظيم الدولة الاسلامية تباعا منهما بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
وفي دير الزور، تواجدت قوات قسد في المناطق الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بينما انتشرت القوات الحكومية الجديدة عند ضفافه الغربية منذ الإطاحة بالحكم السابق، بما في ذلك مدينة دير الزور.
وتضمّن الاتفاق 14 بندا، نص أولها على وقف إطلاق نار شامل على كافة الجبهات بين القوات الحكومية والكردية، بعيد تصعيد عسكري بين الطرفين بدأ الشهر الحالي في مدينة حلب وتوسّع باتجاه شرق البلاد. وعلى وقع التصعيد، سحبت قوات سوريا الديمقراطية قواتها من مناطق واسعة في محافظات حلب والرقة ودير الزور.