هجوم بالمسيرات والصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد
عراقجي: إيران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين بأشد العبارات استمرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين
النفط يتجه لمزيد من المكاسب مع استمرار حرب إيران
اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان
تعيين حكام مباريات الأسبوع 21 بدوري المحترفين
ملخص ونتيجة مباراة برشلونة وإشبيلية في الدوري الإسباني 2026
إيران تحض دول العالم على تجنب "أي عمل" قد يوسع رقعة الحرب
الاستخبارات الأميركية تكشف أسرار عدم رغبة خامنئي بتولي ابنه قيادة إيران
إسرائيل تهاجم غرب ووسط إيران .. وطهران تقصف مراكز أمنية ومقار شرطة
بريطانيا تشدد على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده
الحنيطي يطلع على جهود سلاح الهندسة الملكي في التعامل مع المتساقطات
8 شهداء جراء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في وسط قطاع غزة
بكوب قهوة وأصابع خمس .. نتنياهو يرد على شائعات مقتله
الاردن .. نائبان يطالبان بشمول الخميس 19 آذار بعطلة عيد الفطر
إيران تطلب نقل مباريات مجموعتها في كأس العالم إلى المكسيك
الاردن .. نقابة الصيادلة تدخل على خط الجدل حول تعديلات قانون الضمان
الملك تلقى 47 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء دول منذ اندلاع التصعيد في الشرق الأوسط - انفوجرافيك
زاد الاردن الاخباري -
يتوجّه وفد اقتصادي أردني رفيع المستوى إلى العاصمة السعودية الرياض، يوم غد الثلاثاء، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين القطاعين الخاصين في البلدين.
ويضم الوفد ممثلين عن شركات وقطاعات تجارية وخدمية وصناعية وزراعية، ويرأسه العين خليل الحاج توفيق، رئيس غرفة تجارة الأردن وغرفة تجارة عمّان، ويشارك فيه رؤساء غرف تجارية من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب ممثلي القطاعات الاقتصادية، ورؤساء نقابات، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين.
وأكد الحاج توفيق أنّ من المقرّر أن يعقد الوفد، خلال الزيارة، اجتماع مجلس الأعمال السعودي الأردني المشترك، لبحث سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية، والانتقال بها إلى مرحلة أكثر تقدماً تقوم على تنفيذ مشاريع مشتركة وشراكات إنتاجية مباشرة.
وبيّن الحاج توفيق، رئيس الجانب الأردني في مجلس الأعمال المشترك، أن المجلس يُمثّل منصة استراتيجية راسخة للحوار الاقتصادي بين المملكتين، مشيداً بالدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك عبد الله الثاني وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – في ترسيخ العلاقات الثنائية، وتوفير البيئة الداعمة لنمو التعاون الاقتصادي والاستثماري في مختلف المجالات.
وشدد على أن هذا الاجتماع يشكّل محطة مفصلية في مسار التعاون الاقتصادي الأردني السعودي، ونقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر تكاملاً وفاعلية، تقوم على الجدية والمصارحة، وتستند إلى القواسم المشتركة والفرص الواعدة التي يزخر بها البلدان في مختلف القطاعات الحيوية.
وأوضح أن برنامج الزيارة يتضمن عقد اجتماعات متخصصة للجان القطاعية المنبثقة عن مجلس الأعمال، وتشمل قطاعات:
الزراعة والأمن الغذائي، الصناعة والتعدين والطاقة، الخدمات المالية وتمويل التجارة، الصحة والدواء والمستلزمات الطبية، اللوجستيات والموانئ والنقل، الإعمار والبنى التحتية، السياحة والضيافة، الاستثمار والتجارة والامتياز التجاري، العقود والحوكمة وتسوية النزاعات، التصدير والمعايير والمطابقة، التعليم والموارد البشرية، تقنية المعلومات والتجارة الرقمية، وذلك بهدف تشخيص التحديات وبحث الفرص الاستثمارية ووضع تصورات عملية لتعزيز التعاون في كل قطاع.
وحسب بيان للغرفة اليوم، يشمل برنامج الزيارة انعقاد ملتقى أعمال سعودي أردني بمشاركة واسعة من الشركات والمستثمرين من الجانبين، لعرض الفرص الاستثمارية والمشاريع المتاحة، وتعريف الشركات الأردنية ببيئة الأعمال في السوق السعودي، والحوافز والتشريعات الناظمة للاستثمار.
كما ستُعقد على هامش الملتقى لقاءات ثنائية مباشرة بين الشركات الأردنية والسعودية، بهدف بناء شراكات تجارية واستثمارية فعلية، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم محتملة في عدد من القطاعات.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود التي تبذلها غرفة تجارة الأردن ومؤسسات القطاع الخاص لتعزيز حضور الشركات الأردنية في السوق السعودي، والاستفادة من الفرص التي تتيحها المشاريع الكبرى والتحولات الاقتصادية المتسارعة في المملكة العربية السعودية، في ظل رؤية السعودية 2030، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن وأهدافها في تحفيز الاستثمار وزيادة الصادرات وخلق فرص العمل.
وتُعدّ الزيارة خطوة مهمة نحو تعميق التكامل الاقتصادي بين البلدين، وتحويل العلاقات التجارية التقليدية إلى شراكات استراتيجية طويلة الأمد تسهم في دعم النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص في كلا البلدين.