وزير المالية يترأس الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الهيئات المالية العربية
قطامش: "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما
وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الليبيرية سبل تعزيز التعاون
وزير الخزانة الأميركي يحث الصينيين على الانضمام في جهود فتح مضيق هرمز
ترمب: حالتي البدنية تؤهلني للوصول إلى الفضاء
براءة مرتضى منصور في قضية سب عمرو أديب .. حكم نهائي ينهي النزاع
واشنطن تنفي استهداف إيران لسفنها وتقول إن “مدمرات أمريكية عبرت هرمز وبدأت مهامها في الخليج”
الدفاعات الإماراتية ترصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران وتتعامل بنجاح مع 3 منها
وزير الإدارة المحلية: رفع تمثيل المرأة إلى 30% وتوسيع مشاركة الشباب في المجالس
اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية أردنية مصرية مشتركة
الأردن وألبانيا يبحثان آفاق زيادة التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والدفاعية
#عاجل المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة
إسبانيا: الاتحاد الأوروبي سيرد بالمثل على أي انتهاك من واشنطن لاتفاقية التجارة
ريال مدريد يكشف تفاصيل إصابة ميندي
إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان
كوريا الجنوبية تتحقق من هجوم محتمل على سفينة لها في مضيق هرمز
تمديد ساعات الشحن في مركز حدود الكرامة
5 مصائب تهدد العالم إذا تجاوز النفط 130 دولارا
الجيش الأمريكي يعلن عبور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
يبدو أن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو من طرف الأميركيين ومقتل كوبيين في الواقعة قد فتحا نقاشا وجدالا حول مسألة اعتماد بعض الرؤساء على حراس ومستشارين من دول أخرى.
وأسفرت عملية اعتقال مادورو من قصره في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بعد اشتباكات مع القوات الأميركية عن سقوط قتلى هم غالبا من حرس الرئيس وقصره وآخرون.
وقد أقامت كوبا مراسم عسكرية رسمية لدفن 32 من جيشها وأجهزتها الاستخباراتية، قتلوا خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي. وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وكبار المسؤولين من بين الذين حضروا الجنازات التي استمرت يومين.
وعن علاقة الجنود والضباط الكوبيين بمادورو، أشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس فنزويلا المعتقل كان يعتمد على كوادر أمنية كوبية كخيار نابع من غياب الثقة بالمؤسسة العسكرية والأمنية الفنزويلية.
ووفق التقارير نفسها، فبعد محاولات تمرد سابقة، ترسّخ داخل النظام الفنزويلي اعتقاد بأن الحماية الأكثر موثوقية هي تلك التي تأتي من دوائر خارجية لا تمتلك روابط عائلية أو سياسية أو مالية داخل البلاد وفي هذا السياق، برزت كوبا، الحليف الوثيق.
غير أن هذا التوجه أثار جدلا داخل فنزويلا خلال سنوات، إذ رأت المعارضة أن وجود كوادر أمنية كوبية داخل الحلقة القريبة من الرئيس يمسّ بالسيادة الوطنية، ويُستخدم لإحكام السيطرة على القوات المسلحة.
يذكر أن جذور التعاون الأمني الفنزويلي مع كوبا تعود إلى عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، حيث جرى إدخال مستشارين كوبيين إلى الدائرة الضيقة للسلطة بهدف تحصين النظام من الاختراقات والانقلابات، وهو المسار الذي استمر خلال عهد مادورو، ليصبح جزءا ثابتا من بنية الحكم.