هجوم على ناقلة بضائع بالقرب من مضيق هرمز والجيش البريطاني يحذر
موسى التعمري يحرز هدفاً على طريقة فان باستن في الدوري الفرنسي
هيئة البث الإسرائيلية تدعي أن ترمب رفض المقترح الإيراني الأخير لوقف الحرب
الفيصلي يتمنى السلامة لجماهيره بعد حالات إغماء عقب المباراة - صور
«الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل»
أزمة رواتب في شركة ألبان كبرى .. احتجاجات وتعثر في التشغيل ومصير غامض للعاملين
وسط حالة من الاستياء بين المواطنين .. ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30%
شركات التأمين المتعثرة .. كابوس يطارد الأردنيين في المحاكم
وزير البيئة: الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنظافة
المستشار الألماني: الولايات المتحدة ركيزة أساسية في حلف الناتو
#عاجل كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة
نيويورك تايمز: رسميا: الإمبراطورية الأمريكية في طور التراجع
#عاجل إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة
مفاجأة الموسم .. فريق صاعد يتوج بطلا لمسابقة دوري
#عاجل فوز مثير للفيصلي يؤجل حسم الدوري الأردني إلى الجولة الأخيرة
الأردن يعتمد استراتيجية الطاقة 2025–2035: التحول نحو الغاز المحلي والطاقة المتجددة
البدور: مركز للسرطان في مستشفى الأميرة بسمة مطلع العام المقبل
#عاجل الأرصاد الاردنية تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار خصوصا بالمناطق الصحراوية
تنسيق مصري سوري بشأن التطورات الإقليمية الراهنة
زاد الاردن الاخباري -
دخل الجيش السوري -صباح اليوم السبت- المناطق التي أعلنت قوات قسد الليلة الماضية أنها ستنسحب منها بريف حلب، مشددا على أنه لن يستهدف التنظيم في أثناء انسحابه من غرب الفرات.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري بسط سيطرة الجيش على مدن دير حافر ومسكنة والجفيرة بريف حلب الشرقي بشكل كامل، فضلا عن السيطرة على 34 بلدة وقرية بالمنطقة، مؤكدة العمل على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية.
كذلك أعلن الجيش السوري تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من تنظيم قسد بسلاحهم من دير حافر ومحيطها، كما أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي بدأت الانتشار في مدينة دير حافر شمالي البلاد، عقب انسحاب مجموعات قوات قسد من المدينة.
وأفاد بسيطرته على مطار الجراح العسكري بريف حلب الشرقي.
وحذر الجيش السوري الأهالي في ريف حلب الشرقي من الدخول إلى منطقة العمليات إلى حين تأمينها وإزالة الألغام.
اتهام لدمشق
من جانبها، اتهمت قوات قسد حكومة دمشق بعدم الالتزام بالاتفاق بشأن دير حافر ومسكنة، مما تسبب في إيجاد وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة، وفق تعبيرها.
ودعت -في بيان- القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.
وكان قائد تنظيم قسد مظلوم عبدي قد أعلن سحب قواته من مناطق التماس الحالية بمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي شمالي البلاد، في الساعة السابعة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي (الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش).
وقال عبدي إن ذلك جاء بناء على دعوات من دول صديقة ووسطاء وإبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس/آذار.
وجاء إعلان عبدي بعد نحو ساعتين من إعلان الجيش السوري استهداف مواقع لقسد انطلقت منها مسيرات انتحارية باتجاه مدينة حلب، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
مقتل جنديين سوريين
وفي السياق، قال الجيش السوري إن جنديين قُتلا إثر استهداف دورية تابعة له قرب مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي، متهما قوات قسد بخرق الاتفاق القائم في المنطقة.
في المقابل، حملت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية مسؤولية التصعيد، وقالت في بيان إن الاشتباكات التي وقعت في مدينة مسكنة جاءت نتيجة ما وصفته بـ"خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية".
وأضاف البيان أن وقف الاشتباكات في مسكنة "يتطلب الالتزام الكامل ببنود الاتفاق حتى استكمال انسحاب مقاتلينا من المنطقة".
ترحيب بالقرار
بدورها، رحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب قوات قسد من مناطق التماس غرب الفرات.
وأكدت الوزارة أنها ستتابع استكمال تنفيذ الانسحاب بكل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات، وأن انتشارا لوحدات قوات الجيش بدأ بالتوازي مع ذلك في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة.
وأعلن الجيش السوري وقف قصفه لمواقع قسد في المنطقة بعد إعلان قائد قسد.
سحب قواته.دعوة للمدنيين
على صعيد متصل، دعا الجيش السوري المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقا في دير حافر شرق مدينة حلب إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام منها.
وكان الجيش السوري قد نشر، أمس الجمعة، خرائط 4 مواقع تتخذها قوات قسد منطلقا لعملياتها في منطقة دير حافر.
والاثنين الماضي، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من المجاميع المسلحة لتنظيم قسد وفلول نظام الرئيس المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم قسد من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في العاشر من مارس/آذار 2025، ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.