الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، إلى شن ضربات عسكرية على إيران لتسريع سقوط النظام الحاكم هناك على خلفية موجة الاحتجاجات في البلاد، وعبّر مجددا عن سعيه للعودة السلطة، لكنّ آراء المتظاهرين تتباين بشأن جدارته، وفقا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وسعى رضا بهلوي (65 عاما)، الذي أطاحت الثورة الإسلامية بوالده محمد رضا بهلوي عام 1979، أمس الجمعة، إلى تقديم نفسه كزعيم للمعارضة في البلاد، وعبّر عن سعيه للعودة وتسلم مقاليد الحكم.
وكان اسم بهلوي حاضرا في الاحتجاجات التي اندلعت بإيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما خرج المتظاهرون للشوارع عندما دعاهم إلى ذلك الأسبوع الماضي وهتفوا باسمه.
ونقلت وول ستريت جورنال عن محللين قولهم إن المتظاهرين يهتفون باسم بهلوي ربما تعبيرا عن كراهيتهم للنظام الحالي، أكثر من كونهم يدعمونه كزعيم محتمل للبلاد.
وقال بهلوي إنه "يتقدم لقيادة الحركة" في بلاده، وإن في جعبته خطة مدتها 100 يوم لتحقيق الاستقرار بإيران في حال انهيار النظام الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بوالده، ودعا الولايات المتحدة وحكومات دول أخرى إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على النظام الحاكم، بما في ذلك شن ضربات عسكرية تستهدف الحرس الثوري الإيراني.
وناشد بهلوي المجتمع الدولي التحرك بحزم من خلال عدة إجراءات، بينها قطع التمويل عن النظام الإيراني، وتفكيك شبكة شحن النفط للخارج، وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين، ونشر أدوات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من نوع ستارلينك لكسر الحصار المعلوماتي.
وكان والده مكروها
وأوضحت الصحيفة الأميركية أنه قبل الاحتجاجات الحالية، كان الإيرانيون ينظرون إلى بهلوي، على أنه زعيم غير مرجّح، وكان والده مكروها بسبب حكمه الاستبدادي، وقمعه المعارضة السياسية، إضافة لما اعتبره النقاد خضوعه للولايات المتحدة.
وحسب ما أفادت وول ستريت، نقلا عن محللين، فإن شعبية بهلوي المتزايدة تعكس مدى استياء الإيرانيين من الحكومة الحالية، لكنّ قلة منهم ستؤيد العودة إلى النظام الملكي الذي كان قائما قبل الثورة الإسلامية.
ووفق الصحفية، فإن بهلوي وعد بقيادة مرحلة انتقالية نحو الديمقراطية، وتعهّد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وقال إنه واثق من حصوله على دعم الرئيس دونالد ترامب، الذي كان قد شكك في وقت سابق بقدرة بهلوي على القيادة.
تراجع ترامب
وجاءت تصريحات بهلوي، بينما بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتراجع عن خيار التدخل العسكري في إيران، بعد أن تلقى نصيحة بأن بلاده ليس لها في المنطقة حاليا ما يكفي من مقدرات عسكرية لمهاجمة إيران ومواجهة أي ضربات انتقامية، حسب ما علمته وول ستريت جورنال من مسؤولين أميركيين.
وقال الرئيس ترامب، أمس الجمعة، إنه قرر عدم توجيه ضربة لإيران بعد أن ألغت السلطات هناك ما قال إنه كان 800 عملية إعدام مقررة.
وكان ترامب قد لوّح مرارا بالخيار العسكري ضد إيران، وحذّر النظام الحاكم من عواقب استخدام العنف ضد المتظاهرين، وشجّع الإيرانيين على النزول إلى الشوارع للاحتجاج.
وفي حين بات الخيار العسكري ضد إيران معلقا، أعلنت واشنطن أمس الجمعة عن عقوبات جديدة ضد مسؤولين إيرانيين، بحجة أنهم مسؤولون عن إراقة الدماء، بمن فيهم علي لاريجاني رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني.