استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، وتراجع النشاط البدني، وزيادة الإقبال على الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، يواجه كثيرون صعوبة في الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.
غير أن خبراء التغذية يؤكدون أن اختيار الأطعمة المناسبة في هذا الموسم يمكن أن يعزز مستويات الطاقة ويدعم جهاز المناعة، وفق تقرير نشره موقع VerywellHealth الصحي.
وتُعد الحبوب الكاملة مثل الشوفان، والشعير، والأرز البني، والكينوا من الخيارات المثالية في الشتاء، إذ توفر مزيجًا من الألياف والبروتين يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويحد من التقلبات الحادة في مستويات السكر بالدم. وتشير دراسات نقلها التقرير إلى أن الشوفان والشعير غنيان بألياف "بيتا-غلوكان" التي تدعم صحة القلب وتعزز المناعة.
ومن جانبه، يُصنف الحساء، خصوصًا حساء الدجاج، من بين أكثر الوجبات شيوعًا في الطقس البارد. لكن قيمته الغذائية تعتمد على مكوناته. فإضافة البروتينات الخالية من الدهون، والبقوليات مثل العدس والفاصولياء، إلى جانب الخضراوات والحبوب الكاملة، يجعل منه وجبة متكاملة تمد الجسم بالطاقة وتدعم جهاز المناعة، بحسب التقرير.
وبدورها تمثل الخضراوات الجذرية مثل البطاطا الحلوة، والجزر، والبنجر، واللفت مصدرًا غنيًا بالألياف، والبوتاسيوم، وفيتامينَي A وC. ورغم احتوائها على النشويات، فإن غناها بالألياف يساعد على إبطاء ارتفاع السكر في الدم، شرط الاعتدال في الكميات وعدم الجمع بين أكثر من مصدر نشوي في الوجبة الواحدة، كما ينصح الخبراء.
من جهة أخرى، يُعد نقص فيتامين D شائعًا في الشتاء بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس. وتبرز الأسماك الدهنية مثل السلمون، والسردين، والماكريل، والتونة، إضافة إلى زيت كبد الحوت، كمصادر غذائية طبيعية لهذا الفيتامين الضروري لصحة العظام والمناعة.
بينما يحتوي البروكلي والخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب على نسب مرتفعة من فيتامين C ومضادات الأكسدة، ما يعزز قدرة الجسم على مقاومة العدوى. كما أنها منخفضة السعرات ولا تسبب ارتفاعًا في سكر الدم.
أما الحمضيات والتوت، فتسهم في دعم المناعة بفضل محتواها العالي من فيتامين C، بينما توفر المكسرات والبذور دهونًا صحية وبروتينًا يعززان الشعور بالامتلاء. أما البقوليات، فتمنح طاقة ثابتة بفضل مزيج الألياف والبروتين، ما يجعلها خيارًا مثاليًا في الأطباق الشتوية.
ويؤكد التقرير أن الخضراوات والفواكه المجمدة لا تقل قيمة غذائية عن الطازجة، بل قد تحتفظ بعناصرها بشكل أفضل، فضلًا عن كونها عملية واقتصادية خلال الشتاء.