الدفاعات السعودية تعترض وتدمر 7 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية
خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية
سباق مع الزمن .. هل تفي الحكومة بوعودها وترسل "قانون الإدارة المحلية" للنواب قبل نهاية رمضان؟
هل تريدون مقايضة (التاج الملكي) بـ(العصابة الصفراء)؟
مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له
الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع
ما الذي استفزّ نُخب صالونات "الفجور السياسي"؟
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ و6 طائرات مسيرة إيرانية
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن
CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات)
اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو
"رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز
اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان
اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
زاد الاردن الاخباري -
شهدت منصات التواصل حالة من الجدل إثر إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصنيف "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان "منظمات إرهابية"، وفرض عقوبات عليها وعلى عدد من أعضائها.
واتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هذه بارتكاب "أعمال عنف"، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية ستستخدم كافة الأدوات المتاحة لها من أجل حرمان الإخوان في الدول الثلاث من الموارد، زاعما أنها تستخدم تلك الموارد "للانخراط في الإرهاب"، على حد قوله.
وفتح هذا التصنيف بابا واسعا للسجال بين المغردين، الذين انقسموا في آرائهم بين من رأى أنه يستهدف جماعة الإخوان المسلمين مباشرة، وبين من اعتبر أنه يستهدف المجتمع المسلم في أميركا عموما.
كما تساءل البعض عن جدوى القرار، خاصة أن الجماعة -بحسب رأيهم- لم يعد لها أي ثقل حقيقي على الأرض.
وقال مغردون إن التصنيف الأميركي تجاه جماعة الإخوان المسلمين، ولا سيما في فروع "المحيط الفلسطيني"، ليس مسألة إجرائية عابرة، بل هو انعكاس مباشر لطبيعة الصراع ذاته. فالقضية -برأيهم- ليست "توصيف جماعة" بقدر ما هي مواجهة مع مشروع فكري وحضاري يرى العالم من زاوية مغايرة للرؤية الغربية المهيمنة.
وأشاروا إلى أن الولايات المتحدة، بوصفها راعيا أساسيا للنظام الدولي القائم، لا تتحرك من منطلق العدالة أو الحياد، بل من منطلق حماية بنية الهيمنة ومصالحها الإستراتيجية، وعلى رأسها إسرائيل.
وكتب آخرون متفاعلين مع القرار، متسائلين: لماذا لم يتم تصنيف جميع "الإخوان المسلمين" على لوائح الإرهاب؟
وأجاب بعض المغردين مفسرين ذلك بأن الولايات المتحدة لا تتعامل مع الجماعة ككيان واحد، بل وفق سلوك كل فرع على حدة. فهي لا تصنف التنظيمات بناء على الهوية الأيديولوجية، بل على أساس الانخراط الفعلي في العنف وتهديد المصالح الأميركية.
ولهذا جاء التصنيف انتقائيا، حسب المغردين تحكمه اعتبارات قانونية وبراغماتية وتوازنات إقليمية، أكثر مما يعكس موقفا مبدئيا ثابتا. وهذا النهج -حسب رأيهم- يعكس سياسة إدارة المخاطر والاحتواء، أكثر مما يعكس قناعة فكرية أو أخلاقية تجاه الجماعة.
ورأى محللون أن تصنيف الولايات المتحدة لفروع جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر ولبنان والأردن كـ"جماعات إرهابية" لن يحدث أثرا جوهريا على أرض الواقع، بقدر ما يحمل دلالات سياسية ورمزية. وأشاروا إلى أنه من الناحية العملية، فإن الجماعة محظورة أصلا في مصر والأردن وتخضع لمتابعة أمنية وقانونية خانقة، أما في لبنان فلا تمثل لاعبا مؤثرا في المشهد السياسي. وبالتالي، فإن القرار لا يضيف قيودا جديدة ذات وزن حقيقي.
وأضافوا أن الإخوان، على عكس تنظيمات مثل حزب الله، لا يملكون جناحا عسكريا، وعليه فإن التصنيف يمنح غطاء دوليا لسياسات محلية قائمة سلفا، من دون أن يترتب عليه تغيير ملموس في موازين القوى أو في واقع الجماعة التنظيمي.
وأكد ناشطون أن الإخوان لم يعودوا في صدارة أولويات الولايات المتحدة، لأن الجماعة شبه منحلّة في أغلب الدول العربية ولا تشكّل -برأيهم- أي تهديد مباشر لواشنطن، وهي جماعة ذات فكر ومنهج ولم تعتمد العنف رسميا، وإنما جرى "شيطنتها".
واعتبروا أن القرار الأميركي جاء بضغط من بعض الدول العربية، وله في الوقت نفسه أبعاد أخرى، أبرزها استخدامه ذريعة لمحاربة أي تيار إسلامي تحت عنوان "مكافحة الإخوان"، فالتهم -كما يقولون- جاهزة ومعلبة.