إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق
وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس)
قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
يطالب عدد متزايد من الأطباء نقابة الأطباء باتخاذ خطوات عملية وجادة لمعالجة الملفات العالقة التي ما تزال تؤثر بشكل مباشر على مستقبل المهنة واستقرار الأطباء المهني والمعيشي. ويؤكد الأطباء أن استمرار تأجيل هذه القضايا دون حلول واضحة أضعف الثقة بين القاعدة الطبية والنقابة، وخلق حالة من الإحباط العام داخل الجسم الطبي.
وتشمل هذه الملفات، بحسب الأطباء، قضايا الاعتراف بالشهادات والبوردات غير المعتمدة، وآليات الترخيص، وتنظيم العمل في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى أوضاع الأطباء العاملين بعقود مؤقتة أو في ظروف غير مستقرة، فضلاً عن ملف الأجور والتأمينات والحماية القانونية للأطباء أثناء ممارسة عملهم.
ويرى أطباء أن دور النقابة يجب ألا يقتصر على الجانب التنظيمي أو الشكلي، بل يتعداه إلى الدفاع الحقيقي عن حقوق المنتسبين لها، والعمل كجهة ضغط فاعلة أمام الجهات الرسمية وصنّاع القرار. ويؤكدون أن النقابة تمتلك الأدوات القانونية والمؤسسية التي تمكّنها من فتح هذه الملفات بجدية، في حال توفرت الإرادة والرؤية الواضحة.
كما يشدد الأطباء على أهمية الشفافية في التعامل مع هذه القضايا، من خلال اطلاع الهيئة العامة على ما تم إنجازه، وما يواجهه العمل النقابي من تحديات أو معيقات، ووضع جداول زمنية واضحة للحلول، بدلاً من ترك الأمور في إطار الوعود العامة أو البيانات غير الملزمة.
ويحذر عدد من الأطباء من أن استمرار تجاهل هذه الملفات قد يدفع المزيد من الكفاءات الطبية إلى الهجرة أو ترك المهنة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي أصلاً من ضغط متزايد ونقص في بعض الاختصاصات. ويؤكدون أن تحسين أوضاع الطبيب هو انعكاس مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن.
وفي هذا السياق، يدعو الأطباء إلى فتح حوار حقيقي داخل النقابة، تشارك فيه اللجان المختصة وممثلو الأطباء من مختلف القطاعات، للوصول إلى حلول واقعية وقابلة للتنفيذ، بعيداً عن التجاذبات أو الحسابات الضيقة.
وفي الختام، يؤكد الأطباء أن مطالبهم لا تخرج عن إطار الحقوق المشروعة، وأنهم يعولون على نقابتهم لتكون صوتهم الحقيقي، وحصنهم المهني، والجهة القادرة على إنهاء الملفات العالقة بما يحفظ كرامة الطبيب ويصون المهنة، ويعزز الثقة بين النقابة وأعضائها .