فوائد عديدة .. ماذا يحدث عند تناول الجوافة يومي؟
إنقاذ طفلة من لدغة أفعى سامة في الكرك - صورة
زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة
ولي العهد يثني على هدف موسى التعمري مع فريق رين في الدوري الفرنسي
ارتفاع الجلطات الدماغية بين الشباب .. الأسباب والوقاية
اختراق طبي جديد .. الموافقة على علاج يومي للإيدز
العمل: 491 مخالفة بحق شركة ألبان ومتابعة 47 شكوى تتعلق بتأخير الأجور
حبس فنانة مصرية بتهمة سب نقيب الممثلين أشرف زكي
الأردن يشارك في معرض FHA سنغافورة 2026 لتعزيز الصادرات الغذائية
الإمارات تناقش اتفاقية الولايات المتحدة لمقايضة العملات
إعدام ثلاثة أشخاص في إيران على خلفية الاحتجاجات الأخيرة
#عاجل فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا
الأمم المتحدة: غزة المكان الأخطر في العالم للصحفيين
إيران تنفذ حكم الإعدام بحق 3 من عملاء (الموساد)
الحية ومشعل يتنافسان على رئاسة (حماس)
#عاجل الاحتلال: شبكة تهريب أسلحة من الحدود الأردنية إلى الضفة باستخدام مسيّرات - صور
942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي
شهيدان و9 إصابات في قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية
زلزال بقوة 6 درجات يضرب وسط الفلبين
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت حكومة موزمبيق أن البلاد تحتاج إلى نحو 35 مليار متيكال (469.3 مليون يورو) لإعادة بناء البنية التحتية التي دمرت خلال احتجاجات ما بعد الانتخابات بين أكتوبر/تشرين الأول 2024 ومارس/آذار 2025. وقال وزير الإدارة العامة والخدمة المدنية، إينوسينسيو إمبيسا، إن حجم الدمار بلغ نحو 27 مليار متيكال (361.9 مليون يورو)، مشيرا إلى أن تعويض هذه الخسائر يتطلب استثمارات إضافية.
وأكد الوزير أن أي بلد لا يمكن أن يتطور وسط أعمال الشغب، مضيفا أن الأحداث الأخيرة أعادت البلاد عقودا إلى الوراء. وأوضح أن دور الحكومة في المرحلة المقبلة هو تعبئة الموارد لإعادة تأهيل المناطق التي تفتقر إلى الحد الأدنى من البنية التحتية اللازمة لعمل الإدارة العامة.
أزمة انتخابية غير مسبوقة
وكانت الاحتجاجات قد اندلعت بدعوة من المرشح الرئاسي السابق فينانسيو موندلان، الذي رفض نتائج انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2024 التي أسفرت عن فوز دانييل تشابو بمنصب الرئيس الخامس لموزمبيق. وخلال تلك الفترة، قتل أكثر من 400 شخص بمواجهات مع الشرطة، ووصف الرئيس تشابو لاحقا الأزمة بأنها "أسوأ أزمة انتخابية في تاريخ البلاد"، مشيرا إلى أنها مثلت "ألما عميقا" لآلاف المواطنين الذين خُرِّبت ممتلكاتهم.
وأوضح الرئيس أن المظاهرات أدت إلى إغلاق دائم أو مؤقت لعدد كبير من الشركات، مما تسبب في فقدان أكثر من 50 ألف وظيفة، إضافة إلى تراجع إيرادات الدولة. ووصف ما حدث بأنه "تخريب منظم ضد النظام العام"، مؤكدا أن له انعكاسات إنسانية ونفسية ومادية عميقة. وبحسب بيانات منصة "دي سايد"، تم اعتقال نحو 7200 شخص خلال تلك الاحتجاجات.
وقد توقفت أعمال العنف بعد أول لقاء بين الرئيس تشابو وموندلان في مارس/آذار 2025، حيث أطلقا مسارا للمصالحة يتضمن التزام الحكومة بإجراء إصلاحات دستورية وانتخابية. وفي أبريل/نيسان، صادق الرئيس على قانون "الالتزام السياسي بالحوار الوطني الشامل"، الذي أقره البرلمان استنادا إلى اتفاق مع الأحزاب السياسية لتجاوز الأزمة التي أعقبت الانتخابات العامة.