أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير البيئة: الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنظافة المستشار الألماني: الولايات المتحدة ركيزة أساسية في حلف الناتو #عاجل كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة نيويورك تايمز: رسميا: الإمبراطورية الأمريكية في طور التراجع #عاجل إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة مفاجأة الموسم .. فريق صاعد يتوج بطلا لمسابقة دوري #عاجل فوز مثير للفيصلي يؤجل حسم الدوري الأردني إلى الجولة الأخيرة الأردن يعتمد استراتيجية الطاقة 2025–2035: التحول نحو الغاز المحلي والطاقة المتجددة البدور: مركز للسرطان في مستشفى الأميرة بسمة مطلع العام المقبل #عاجل الأرصاد الاردنية تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار خصوصا بالمناطق الصحراوية تنسيق مصري سوري بشأن التطورات الإقليمية الراهنة وزير الخزانة: الحصار الأميركي "يخنق" الاقتصاد الإيراني رسمياً .. يونايتد يعود إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على ليفربول أوبك+ تزيد حصصها من إنتاج النفط بدون التعليق على انسحاب الإمارات "الطاقة النيابية" تزور هيئة الطاقة الذرية وزير الخزانة الأميركي: أسعار النفط ستنخفض بعد حرب إيران حقوق الإنسان: غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين عطية: الثوابت الأردنية بوصلة راسخة تعزز الاستقرار وتكرّس الإصلاح وزير الخارجية الألماني: على إيران التخلي بشكل كامل وقابل للتحقق عن أسلحتها النووية الكويت: انتهاء التدابير الاستثنائية واستئناف الدوام بـ "قوة العمل الكاملة"
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ما الذي يُبقي النظام الإيراني متماسكا أمام...

ما الذي يُبقي النظام الإيراني متماسكا أمام الاحتجاجات المتصاعدة؟

ما الذي يُبقي النظام الإيراني متماسكا أمام الاحتجاجات المتصاعدة؟

13-01-2026 05:39 AM

زاد الاردن الاخباري -

تناول الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل، الأسباب التي تجعل من النظام الإيراني متماساكا في الوقت الراهن، رغم الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، والحالة الاقتصادية الصعبة التي تسببت في تردي الوضع المعيشي.

وتشهد إيران منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر موجة احتجاجات واسعة، وسط تصعيد في المواقف الدولية، ولا سيما من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن مرارًا دعمه للمتظاهرين، وهدد القيادة الإيرانية صراحة باستخدام القوة إذا واصلت "إطلاق النار" على شعبها. غير أن المشهد الداخلي الإيراني ما يزال يظهر نظامًا متماسكًا قادرًا على احتواء الغضب الشعبي، رغم تصاعد حدته.

وقال برئيل في مقال له بصحيفة "هآرتس"، إن المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يبلغ 86 عامًا، رفض التحذيرات الأمريكية، مؤكدًا أن "الجمهورية الإيرانية لن تتراجع". وفي الوقت الذي قطعت فيه السلطات الإنترنت ووسائل الاتصال، تحدثت تقارير غير مؤكدة عن سقوط عشرات القتلى وآلاف المعتقلين، بينما ينشغل الغرب بسيناريو "اليوم التالي".

ولفت إلى أن النظام الإيراني يعتمد في تماسكه على بنية مؤسسية معقدة تجمع بين واجهتين: منتخبة شكليًا، وأخرى غير منتخبة تتركز فيها السلطة الحقيقية. فمجلس صيانة الدستور يراقب أهلية المرشحين للرئاسة والبرلمان، بينما يهيمن المرشد الأعلى على القضاء والجيش والحرس الثوري، الذين يسيطرون بدورهم على أكثر من نصف الاقتصاد الإيراني.

إلى جانب ذلك، يرتكز خامنئي على شبكة واسعة من المستشارين ورجال الدين وقادة الأجهزة الأمنية، إضافة إلى قوات "الباسيج" التي تضم نحو مليون متطوع، ولا تزال حتى الآن محافظة على ولائها للنظام، رغم أن جزءًا من عناصرها ينتمي إلى طبقات فقيرة قد تتعاطف مع الاحتجاجات.

وتاريخيًا، أظهرت تجارب أعوام 2009 و2017 و2019 و2022 أن النظام الإيراني قادر على تجاوز موجات احتجاج واسعة عبر مزيج من القمع المحدود في البداية، ثم الحسم الأمني عند الضرورة. ويبدو أن هذا السيناريو يتكرر حاليًا، بعد أن فشلت الإجراءات الاقتصادية والتهدئة السياسية في احتواء الغضب، لتتحول الشعارات من مطالب معيشية إلى هتافات مباشرة ضد خامنئي والنظام.

ورغم امتلاك النظام لأوراق مناورة، مثل رفع الأجور أو استئناف التفاوض النووي أو حتى التضحية بالحكومة، فإن طبيعة الصراع التي يراها النظام وجودية تجعل فرص تقديم تنازلات حقيقية محدودة، في مقابل حركة احتجاج تفتقر حتى الآن إلى قيادة موحدة قادرة على فرض بديل سياسي واضح.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع