ماكينة استفزاز الأردنيين يجب أن تتوقف
التنمية تنفي إغلاق المراكز الخاصة وإنهاء عقود المنتفعين
العنف الجامعي على طاولة التعليم النيابية اليوم
7 % زيادة التداول العقاري في الأردن خلال 2025
مصر إلى نصف نهائي الكان
البنك الدولي يدرس إقراض الأردن 400 مليون دولار
الولايات المتحدة تقصف أهدافًا تابعة لداعش في سورية
نمروقة: نرفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال
قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس في الخليل- (فيديو)
الأرصاد الجوية: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية شديدة البرودة يؤثر على الاردن - تفاصيل
وزير العمل يدعو إلى تجنب الانسياق وراء الشائعات
العليمي يعلن تشكيل اللجنة العسكرية العليا بقيادة تحالف دعم الشرعية- (فيديو)
العدوان يشارك في اجتماعات وزراء الشباب العرب في القاهرة
واشنطن “مستعدة للمساعدة” مع تواصل الاحتجاج وحجب الانترنت في إيران- (فيديو وتدوينة)
التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد
خروج حامل لقب كأس إنكلترا أمام فريق من الدرجة السادسة
إيقاف العمل في محطة ترخيص صويلح المسائية لأمور تنظيمية
الأمير عمر بن فيصل يرعى حفل تكريم الرياضات الإلكترونية 2025
العليمي يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن
زاد الاردن الاخباري -
تمثل ممارسة الرياضة في الهواء الطلق خلال فصل الشتاء تجربة منعشة ومنشطة، لكنها تحمل مخاطر صحية محددة، من بينها الانزلاق والسقوط والإصابات العضلية.
لذلك، من الضروري اتباع إرشادات وقائية قبل وأثناء وبعد التمارين لضمان تدريب آمن وفعّال.
لماذا يزيد البرد من خطر الإصابة؟
تشير الخبرات الطبية، وفقا لموقع "ساينس أليرت"، إلى أن انخفاض درجة حرارة العضلات يجعلها أكثر صلابة وأقل مرونة، ما يزيد احتمالية التلف والإصابة.
ومع كل انخفاض بمقدار درجة مئوية واحدة في حرارة العضلات، يقل إنتاج القوة بنسبة تُراوح بين 4 و6%، وهو عامل مهم خصوصاً في الأنشطة الديناميكية مثل الجري.
كما يتسبب البرد بتضييق الأوعية الدموية في الأطراف، ما يقلل كمية الدم المؤكسد الواصلة إلى العضلات ويبطئ عمليات الأيض، ما يطيل فترة التعافي بعد التمرين ويزيد خطر فقدان التناسق الحركي وتنميل اليدين والقدمين.
حتى درجات الحرارة المعتدلة نسبياً قد تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة عند التعرض المطول للبرد والرطوبة، وهو ما يؤثر في التنسيق وسرعة رد الفعل.
نصائح للحد من المخاطر:
الإحماء الجيد
العضلات الباردة أكثر عرضة للإجهاد، لذا ينصح بالإحماء لمدة 20 دقيقة قبل التمرين، مثل المشي السريع، والركض الخفيف، أو ركوب الدراجة، مع حركات ديناميكية لرفع حرارة العضلات.
يُفضل تأجيل تمارين التمدد الثابتة حتى تسخن العضلات.
ارتداء طبقات مناسبة من الملابس
يجب ارتداء طبقات متعددة تشمل:
طبقة أساسية ماصة للرطوبة (صوف أو ألياف طبيعية)
طبقة وسطى عازلة
طبقة خارجية مقاومة للرياح
كما يجب حماية الأطراف بالقفازات والجوارب الحرارية والقبعات، واستخدام أحذية ذات نعل مانع للانزلاق أو عصي المشي عند الحاجة.
الترطيب والتغذية المناسبة
على الرغم من برودة الجو، يحتاج الجسم للماء بالقدر نفسه كما في الطقس الحار لتجنب الجفاف.
كذلك، تزداد احتياجات الجسم للطاقة بسبب الارتجاف والجهد المبذول في الظروف الباردة، لذا يُنصح بتناول الكربوهيدرات قبل التمرين والبروتين والكربوهيدرات بعده لدعم الأداء والتعافي.
التحقق من حالة الطقس
قبل التمرين، يجب معرفة درجات الحرارة، وشدة الرياح، والرطوبة وحالة الأرض. في حال كانت الظروف قاسية، يُفضل تعديل التمرين أو الانتقال لمكان داخلي.
التهدئة تدريجياً بعد التمرين
لضمان عودة الدم إلى القلب بشكل طبيعي، ينصح بممارسة تمارين هوائية خفيفة بعد النشاط، مثل المشي السريع، ثم القيام بتمارين تمدد ثابتة لتقليل تيبس العضلات وتسريع التعافي.
تغيير الملابس المبللة فوراً
الملابس المبللة تفقد الحرارة بسرعة، ما يزيد خطر انخفاض حرارة الجسم وقضمة الصقيع. لذا يُنصح بتغيير الملابس إلى طبقات جافة ودافئة مباشرة بعد التمرين.
مراقبة علامات الإصابة
يجب الانتباه إلى الارتعاش المستمر، والتشوش الذهني، والخمول، أو شحوب الجلد، فقد تكون هذه علامات على انخفاض حرارة الجسم أو قضمة الصقيع، ويستلزم التعامل معها فوراً أو مراجعة الطبيب.