ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان
الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة
تشكيل مباراة ليفربول ضد تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى غياب محمد صلاح
قد يملأ الكلى بالحصى .. احذروا الإفراط في فيتامين (د)
سبب خفي لآلام الرقبة
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى
زاد الاردن الاخباري -
وصفت واشنطن الجمعة اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لها بتأجيج حركة الاحتجاج التي اتسعت رقعتها في إيران بأنها "وهمية"، جاء ذلك في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستتدخل إذا قمعت طهران المتظاهرين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان، ردا على تصريحات أدلى بها عراقجي خلال زيارة إلى لبنان "يعكس هذا التصريح محاولة وهمية لصرف الأنظار عن التحديات الجسيمة التي يواجهها النظام الإيراني في الداخل".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.
وأكد عراقجي -في مؤتمر صحفي الجمعة خلال زيارة يقوم بها إلى لبنان- أن "التجربة السابقة للعمل الأميركي العسكري ضد إيران كانت فاشلة، وستفشل مجددا إذا حاولوا تكرارها".
وكان عراقجي قد أكد أن طهران لا تزال منفتحة على المفاوضات مع الولايات المتحدة "إذا جرت على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، لكنه اعتبر أن إيران "مستعدة أيضا للحرب إذا كان ذلك هو هدف واشنطن"، حسب قوله.
واتسعت الاحتجاجات في إيران وسط أجواء من الشد والجذب، حيث خرجت مظاهرات مؤيدة للنظام ردا على موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، في وقت تواصَل فيه قطع الإنترنت وارتفعت حدة خطاب المسؤولين الإيرانيين تجاه واشنطن وتل أبيب.
إقرار حكومي
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت بسبب ارتفاع الأسعار وسوء الأوضاع المعيشية، بعد أن وصل سعر صرف العملة المحلية إلى مستويات متدنية، وارتفع الدولار بنسبة تتجاوز 21% خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المنصرم وحده.
وسبق أن أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي في البلاد، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
في المقابل، شدد المرشد الأعلى علي خامنئي في تصريحات -أمس الجمعة- على أن إيران لن تتسامح مع من وصفهم بـ"المرتزقة" الذين يعملون لصالح الأجانب، محذرا مثيري الشغب الذين يسعون لإرضاء الرئيس الأميركي عبر تخريب الممتلكات العامة.
وتعد هذه الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ مظاهرات العامين 2022 و2023، التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها عند شرطة الأخلاق على خلفية انتهاك قواعد اللباس.