أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد خروج حامل لقب كأس إنكلترا أمام فريق من الدرجة السادسة إيقاف العمل في محطة ترخيص صويلح المسائية لأمور تنظيمية الأمير عمر بن فيصل يرعى حفل تكريم الرياضات الإلكترونية 2025 العليمي يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن الرياضة في الشتاء .. خطوات ضرورية لتجنب الإصابات الجيش يحبط محاولة جديدة لتهريب المخدرات في المنطقة الشمالية هل يمكن لبكتيريا الأمعاء أن تكون مفتاح الوزن الصحي؟ الصفدي يشارك الأحد في الملتقى الدبلوماسي الثامن في البحرين أين تستثمر 10 آلاف دولار في 2026؟ .. 8 خبراء من "وول ستريت" يجيبون هل يساعد هذا العصير على تحسين النوم؟ الجزائر تودّع أمم إفريقيا ونيجيريا إلى نصف النهائي البكار يؤكد أهمية الوحدة الوطنية ودور القوى الشعبية في مواجهة التحديات الإقليمية بعض الأحلام عصية على النسيان .. ما السر وراء بقائها في الذاكرة؟ المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا يؤكد دعم واشنطن للمرحلة الانتقالية منتخب "ت 14" يلتقي نظيره الإماراتي وديا الجكري .. حلاوة طبيعية بديلة للسكر الأبيض (مياه اليرموك) تطبق آلية الملصق الإشعاري مصر والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق غزة حماس: اتخذنا قرارا بحل الهيئات الحكومية تمهيدا لتسليم الإدارة إلى لجنة تكنوقراط مستقلة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مليارديرات مقربون من ترمب سيجنون أرباحا طائلة...

مليارديرات مقربون من ترمب سيجنون أرباحا طائلة من النفط الفنزويلي.. من هم؟

مليارديرات مقربون من ترمب سيجنون أرباحا طائلة من النفط الفنزويلي .. من هم؟

10-01-2026 06:02 AM

زاد الاردن الاخباري -

ألقى تقرير لمجلة "فوربس" الأمريكية الضوء على شبكة معقّدة من المصالح المالية والسياسية التي تشكّلت في وول ستريت وقطاع الطاقة، ويعرض كيف يمكن لعدد من داعمي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحقيق أرباح بمليارات الدولارات من التدخل الأمريكي في فنزويلا، ولا سيما عبر الاستحواذ على شركة النفط "سيتغو".
تنسب "فوربس" صفة المستفيد الأكبر من التطورات الأخيرة في فنزويلا إلى بول سينغر، الملياردير الداعم لترامب ومدير صندوق التحوط الأمريكي "إليوت مانجمنت". ويعود ذلك إلى رهانه البالغ نحو 6 مليارات دولار على شركة تكرير النفط "سيتغو بتروليوم".

فازت شركة "أمبر إنرجي"، وهي شركة ناشئة مقرها هيوستن وقد أُنشئت في أغسطس 2024 خصيصا للتقدم بعرض شراء "سيتغو"، بمزاد أُقيم في محكمة فيدرالية أمريكية، مقابل 5.9 مليارات دولار، وهو مبلغ يعتبره كثيرون صفقة رابحة.

و"سيتغو" هي شركة تكرير أمريكية مملوكة بشكل غير مباشر لفنزويلا، وتشكّل أحد أهم أصولها الخارجية، وقد أصبحت محور صراع قانوني ومالي طويل الأمد. تمتلك الشركة ثلاث مصافٍ في ولايات لويزيانا وتكساس وإيلينوي، إضافة إلى شبكة توزيع تضم نحو 4000 محطة وقود تحمل علامتها التجارية.

شبكة مستفيدين واسعة
لا يقتصر المستفيدون المحتملون من صفقة "سيتغو" على سينغر وحده، إذ تشير "فوربس" إلى أن مليارديرات في قطاع الملكية الخاصة يستعدون أيضا لجني أرباح كبيرة. وقد تحدثت المجلة إلى عدد من الأشخاص المشاركين في الصفقة، ليتبيّن أن لاعبين كبارا آخرين يدعمون عرض "أمبر" لإدارة "سيتغو".

وبحسب شخص مطّلع على تفاصيل الصفقة، تموّل "إليوت" نحو ثلث رأس المال وتقود ائتلافا يضمّ شخصيات نافذة في وول ستريت. ويشمل هذا الائتلاف شركة "أوكتري كابيتال مانجمنت" المتخصصة في الاستثمارات البديلة ومقرها لوس أنجلوس، والتي يقودها المليارديران هوارد ماركس وبروس كارش، وفق ما نقله مصدرين مطلعين للمجلة الأمريكية.

كما يضم صندوق التحوط "سيلفر بوينت كابيتال"، الذي يدير أصولا بقيمة 43 مليار دولار ومقره غرينتش في ولاية كونيتيكت، وقد أسسه "ويديره إد موليه" و"روبرت أوشيه"، وهما شريكان سابقان في "غولدمان ساكس" وتولّيا مناصب قيادية في قسم الدخل الثابت.

وتتولى شركة "أبولو غلوبال مانجمنت"، التي يديرها الملياردير مارك روان، وهو أيضا من داعمي ترامب، قيادة عملية تمويل الديون.

وإلى جانب هذه الأسماء، يبرز مديرون تنفيذيون في قطاع الطاقة وأباطرة نفط ساهموا في تأسيس شركة "أمبر". ويشغل جيف ستيفنز، الشريك المؤسس السابق لشركة "ويسترن ريفاينينغ" مع الملياردير بول فوستر عام 1997، منصب رئيس "أمبر".

فوز مثير للجدل ومعركة قانونية
كان فوز "أمبر" بعرض شراء "سيتغو" مثيرا للجدل، إذ حكم القاضي الفيدرالي ليونارد ستارك في ولاية ديلاوير لصالحها رغم أن عرضها كان أقل بنحو ملياري دولار من عرض منافس واحد على الأقل. وقد أصدر القاضي قرارا من 168 صفحة شرح فيه حيثيات حكمه وأسبابه.

ومن اللافت، وفق التقرير، أن فنزويلا وشركة النفط الوطنية PDVSA لن تحصلا على أي جزء من مبلغ 5.9 مليارات دولار، إذ سيُخصص بالكامل لتسديد مطالبات نحو اثنتي عشرة شركة ومستثمرا اشتروا سندات مضمونة بهذه الأصول.

وتشير "فوربس" إلى أنه رغم أن "إليوت" تدفع 5.9 مليارات دولار فقط، فإن القيمة الفعلية لـ"سيتغو" قد تكون أعلى بكثير. فقد قدّر محللون قيمتها بما يتراوح بين 11 و13 مليار دولار، فيما تذهب أطراف فنزويلية إلى تقديرها بنحو 18 مليار دولار استنادا إلى إمكاناتها طويلة الأمد.

وكانت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز قد أعلنت أن بلادها لا تعترف ببيع "سيتغو" القسري وقدمت استئنافا، فيما تؤكد PDVSA أن فنزويلا يجب أن تحصل على جزء من الأرباح.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع