#عاجل الأرصاد الاردنية تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار خصوصا بالمناطق الصحراوية
تنسيق مصري سوري بشأن التطورات الإقليمية الراهنة
وزير الخزانة: الحصار الأميركي "يخنق" الاقتصاد الإيراني
رسمياً .. يونايتد يعود إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على ليفربول
أوبك+ تزيد حصصها من إنتاج النفط بدون التعليق على انسحاب الإمارات
"الطاقة النيابية" تزور هيئة الطاقة الذرية
وزير الخزانة الأميركي: أسعار النفط ستنخفض بعد حرب إيران
حقوق الإنسان: غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين
عطية: الثوابت الأردنية بوصلة راسخة تعزز الاستقرار وتكرّس الإصلاح
وزير الخارجية الألماني: على إيران التخلي بشكل كامل وقابل للتحقق عن أسلحتها النووية
الكويت: انتهاء التدابير الاستثنائية واستئناف الدوام بـ "قوة العمل الكاملة"
البنود الكاملة للمقترح الايراني المقدم لامريكا لوقف الحرب
القرعان: تعديلات الترخيص تعفي المركبات من الفحص الفني لأول 5 سنوات
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني جهود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
وزير التربية: 37 مدرسة جديدة لمعالجة الاكتظاظ وإخلاء المدارس المستأجرة ونظام الفترتين
الدفاع المدني يخمد حريقًا داخل محل إطارات في وادي الرمم دون إصابات
السعودية تتيح للحجاج استخراج هوية زائر الرقمية والتنقل داخل البلاد
كيف رسمت غانا حدود المقاومة الأفريقية؟
أوكرانيا تستهدف ناقلتي نفط بروسيا وهجمات متبادلة بمئات المسيّرات
زاد الاردن الاخباري -
دمّرت أمطار غزيرة ورياح عاتية الجمعة جزءا من مخيمات مستحدثة وهشة في قطاع غزة يعيش فيها مئات آلاف النازحين بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأكّدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدّي للأضرار التي تسبّبت بها الأمطار، ولتفريغ المياه المتجمّعة، مشيرة إلى نقص في التجهيزات.
وقالت أم محمد عودة البالغة من العمر 45 عاما والنازحة من شمال قطاع غزة إلى المواصي في الجنوب، “اقتلعت الرياح خيمتنا هذا الصباح، وبقينا تحت المطر لساعات وتبلّل كل ما لدينا”.
وأضافت “ليست لدينا خيمة أخرى، ولا أي وسيلة لحماية أنفسنا من هذا الطقس”. وشكا آخرون من حولها من أضرار مماثلة.
ودمّرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع البناء في القطاع الفلسطيني، وفقًا للأمم المتحدة التي تقدّر أيضا أن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقلّ بسبب القتال والقصف منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تاريخ اندلاع الحرب.
ولا يزال مئات الآلاف يعيشون في أماكن هشة. وتعرّضت الخيم لأضرار أيضا بعد عاصفة في أوائل ديسمبر/ كانون الأول.
وقال محمود زقوت، وهو شاب في الثلاثينات نازح من خان يونس (جنوب) إلى مخيم الزوايدة وسط)، “الوضع الإنساني يزداد سوءا مع كل موجة من سوء الأحوال الجوية”.
وأضاف “نعيش في خيم لا يمكنها مقاومة سوء الأحوال الجوية. (…) اليوم، انهارت خيم عدة، فحاول الناس حماية أنفسهم بأي طريقة”.
وعند طرف مدينة غزة، شاهد مصوّر من وكالة فرانس برس عائلات تحاول إعادة تثبيت أجزاء من خيم وشوادر بعد أن دمّرت الأمطار جزءا من مخيم الشاطئ حيث يتوزّع السكان بين مبان مهدمة، بعضها على وشك الانهيار، ومخيمات مستحدثة.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) الثلاثاء بأن عواصف ديسمبر/ كانون الأول طالت حوالى 65 ألف منزل”، وأن بعض المخيمات غرقت بالمياه.
وعبّرت منظمات غير حكومية عن مخاوفها من مزيد من تدهور الأوضاع، لا سيما بسبب صعوبة إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر نتيجة القيود التي تضعها السلطات الإسرائيلية.