ترامب: المفاوضون الإيرانيون يتوسلون إلينا لإبرام صفقة
خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ
صدور نظام جديد لتنظيم الدعاية الانتخابية في أمانة عمان
الأردن .. إرادات ملكية بالشريدة وسمارة
الموافقة على عقد دورة أخيرة للامتحان الشامل
إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن
إصابة أردني بقصف إيراني في أبو ظبي
طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابطة)
لجنة العمل النيابية تؤكد التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي تستهدف الاستدامة والعدالة
فيضان سد شيظم يؤدي إلى إغلاق احترازي للطريق الملوكي في الطفيلة
حرب إيران تؤدي إلى أكبر صدمة لأسواق الطاقة
احباط محاولة تسلل شخصين الى الأردن
مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج
إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية الايراني
القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية
توقعات بارتفاع أسعار المركبات المستوردة في الأردن بين 700 و1400 دينار
أكسيوس : البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران
عاصفة تُسقط أقرب مساعدي نتنياهو بسبب سارة واليهود المغاربةً
تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية
زاد الاردن الاخباري -
أعلن فريق الدفاع عن النائب الإيفواري بريدومي سومايلا كواسي، المتحدث باسم حزب الديمقراطيين الإيفواريين، حصوله على حرية مشروطة بعد أكثر من شهر من الاحتجاز، وذلك يوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026. وقال محاميه إن القرار يمثل خطوة مهمة في مسار القضية، مؤكدا أن موكله سيواصل مواجهة الإجراءات القضائية وفق القانون.
وكان سومايلا، النائب المنتخب عن دائرة تانكسي والمتحدث الرسمي باسم الحزب، قد أوقف في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بعيد عودته إلى أبيدجان بعد غياب استمر عدة أشهر خارج البلاد.
ووجهت النيابة العامة لدى محكمة أبيدجان له سلسلة من الاتهامات الثقيلة، من بينها أعمال إرهابية والتحريض على التمرد والكراهية والتمييز، إضافة إلى اتهامات بالسرقة وإضرام النار عمدا في ممتلكات عامة وخاصة. كما شملت التهم التحريض على القتل والتآمر ضد سلطة الدولة، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بالمساس بأمن الدولة والتحريض على العصيان الشعبي.
وأثارت هذه الاتهامات نقاشا واسعا حول خلفياتها السياسية والقانونية.
سياق سياسي
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المشهد السياسي في كوت ديفوار توترات بين الأحزاب الكبرى، حيث ينظر إلى قضية سومايلا باعتبارها اختبارا للعلاقة بين السلطة والمعارضة، ولقدرة المؤسسات القضائية على التعامل مع ملفات ذات حساسية سياسية عالية. ويرى مراقبون أن الإفراج المؤقت قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل السياسي والقانوني، خصوصا مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة في البلاد.