بعد عاصفة "شاعر المليون" .. د. غسان الحسن: تصريحاتي فُهمت خطأ .. والأردن وطني
تغيرات على طقس الأردن خلال أربعة أيام ومنخفض جوي منتصف الأسبوع
45 ألف طالب وطالبة (توجيهي) يتقدّمون لامتحان اللغة العربية السبت
وزارة الإدارة المحلية تتعامل مع 89 ملاحظة خلال المنخفض الجوي
شقيق "أبو عبيدة" ينشر رسالته الخطية الأخيرة .. هذا ما طلبه (صور)
بلدية إربد تتعامل مع 85 ملاحظة خلال المنخفض الجوي
قتل وخطف واعتداءات .. شرطة الهجرة تبث الرعب في الشوارع الأمريكية- (صور وفيديوهات)
أردني يطلق مبادرة لوقف انتهاك النساء لحقوق الرجل .. ويؤكد تعرضهم للجلطات بسبب ضغوط المرأة
إنقاذ أشخاص حاصرتهما السيول في الزرقاء
ترامب: إيران في “ورطة كبيرة” مع استمرار الاحتجاجات- (فيديو)
البنك الأوروبي : الاقتصاد الأردني يستعيد الزخم
مصادر: باكستان توشك على إكمال صفقة لتزويد السودان بأسلحة وطائرات
التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات الجامعات
محتجون إيرانيون يحرقون مدعيا عاما .. وتحذير من النزول للشارع
ألمانيا تدعو إسرائيل لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
نشامى تحت 23 عاما يتغلب على السعودية وينعش آماله في التأهل بكأس آسيا
الاتحاد الاوروبي: أي عنف ضد المتظاهرين في إيران غير مقبول
محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي
مفوض أممي يدعو إلى تحقيق سريع ومستقل بمقتل محتجين في إيران
زاد الاردن الاخباري -
أعلن فريق الدفاع عن النائب الإيفواري بريدومي سومايلا كواسي، المتحدث باسم حزب الديمقراطيين الإيفواريين، حصوله على حرية مشروطة بعد أكثر من شهر من الاحتجاز، وذلك يوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026. وقال محاميه إن القرار يمثل خطوة مهمة في مسار القضية، مؤكدا أن موكله سيواصل مواجهة الإجراءات القضائية وفق القانون.
وكان سومايلا، النائب المنتخب عن دائرة تانكسي والمتحدث الرسمي باسم الحزب، قد أوقف في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بعيد عودته إلى أبيدجان بعد غياب استمر عدة أشهر خارج البلاد.
ووجهت النيابة العامة لدى محكمة أبيدجان له سلسلة من الاتهامات الثقيلة، من بينها أعمال إرهابية والتحريض على التمرد والكراهية والتمييز، إضافة إلى اتهامات بالسرقة وإضرام النار عمدا في ممتلكات عامة وخاصة. كما شملت التهم التحريض على القتل والتآمر ضد سلطة الدولة، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بالمساس بأمن الدولة والتحريض على العصيان الشعبي.
وأثارت هذه الاتهامات نقاشا واسعا حول خلفياتها السياسية والقانونية.
سياق سياسي
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المشهد السياسي في كوت ديفوار توترات بين الأحزاب الكبرى، حيث ينظر إلى قضية سومايلا باعتبارها اختبارا للعلاقة بين السلطة والمعارضة، ولقدرة المؤسسات القضائية على التعامل مع ملفات ذات حساسية سياسية عالية. ويرى مراقبون أن الإفراج المؤقت قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل السياسي والقانوني، خصوصا مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة في البلاد.