حماس تدين (العدوان) وتدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار
فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
أكسيوس: إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير
الاتصالات: مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 بالأردن
السبت .. منخفض جوي أشبه بالخماسيني يقترب من الأردن .. أمطار رعدية وموجة غبار واسعة قادمة عبر مصر وسيناء
ترامب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "قريبا جدا"
الداخلية القطرية: إخلاء مؤقت لبعض المناطق كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة
إصابة خطيرة في النقب عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً
الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيّرة لحماية المواقع الحيوية
غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من البلدات في جنوب لبنان- (فيديو)
نعيم قاسم يرد على نتنياهو: تهديدك باغتيالي بلا قيمة .. أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسنفاجئ العدو في الميدان- (فيديو)
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران
ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط
تصبيرة صائم تزرع الأمان وتوزّع الخير في طرقات المملكة
آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين
مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية
أبو عاقولة يوضح أسباب الاعتداء على الشاحنات الأردنية عند معبر نصيب السوري
زاد الاردن الاخباري -
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة أنه ألغى الموجة الثانية من الهجمات التي كانت مقررة على فنزويلا، بعد أن أفرجت كاراكاس عن "عدد كبير من السجناء السياسيين".
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان بشكل جيد.
وأفاد بأن إطلاق فنزويلا سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين دليل على "سعيها إلى السلام".
وأكد أن جميع السفن ستبقى في مواقعها في منطقة الكاريبي والمحيط الهادي لأغراض السلامة والأمن، وفق تعبيره.
كما كشف أن شركات النفط الكبرى ستستثمر 100 مليار دولار في فنزويلا، لافتا إلى أنه سيلتقي بممثلي الشركات في وقت لاحق اليوم في البيت الأبيض.
يأتي ذلك بعد أيام من إطلاق الرئيس الأميركي هجوما خاطفا لإطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يُحاكم مع زوجته سيليا فلوريس حاليا في نيويورك بتهم "إرهاب المخدرات".
"خطوة تحت الضغط"
والخميس، بدأت فنزويلا الإفراج عن "عدد كبير" من السجناء السياسيين بينهم أجانب، في خطوة اعتبرها البيت الأبيض نتيجة "ضغوط" مارسها الرئيس الأميركي عقب الإطاحة بمادورو.
واعتبر ذلك أول مؤشر على تقديم الحكومة الفنزويلية المؤقتة تنازلات على ما يبدو، منذ أن أعلنت إدارة ترامب أن الولايات المتحدة سوف "تدير" فنزويلا بعد إلقاء القوات الأميركية القبض على مادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته.
وتقول منظمة "فورو بينال" غير الحكومية المعنية بمراقبة السجون إن هناك 806 سجناء سياسيين محتجزين في فنزويلا، بينهم 175 عسكريا.
وأعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، أخو الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، أنه "من أجل تعزيز التعايش السلمي، قررت الحكومة البوليفارية ومؤسسات الدولة الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب"، مضيفا للصحفيين من مقر البرلمان أن "عمليات الإفراج هذه جارية".
وتم تشديد الإجراءات الأمنية بعد ظهر الخميس خارج سجن "إل إليليكويدي" في كاراكاس الذي تستخدمه أجهزة الاستخبارات لإيداع السجناء السياسيين وغيرهم.
ورغم تأكيد ترامب أن إدارته ستدير فنزويلا لوقت لم يحدده، قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة إن بلادها "ليست خاضعة للولايات المتحدة".
ويدرس ترامب ومستشاروه خطة تهيمن من خلالها الولايات المتحدة إلى حد ما على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
وكان ترامب حذر رودريغيز من أنها ستدفع "ثمنا باهظا، ربما أكبر من الثمن الذي دفعه مادورو" إذا لم تمتثل لأجندته.