حقوق الإنسان: غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين
عطية: الثوابت الأردنية بوصلة راسخة تعزز الاستقرار وتكرّس الإصلاح
وزير الخارجية الألماني: على إيران التخلي بشكل كامل وقابل للتحقق عن أسلحتها النووية
الكويت: انتهاء التدابير الاستثنائية واستئناف الدوام بـ "قوة العمل الكاملة"
البنود الكاملة للمقترح الايراني المقدم لامريكا لوقف الحرب
القرعان: تعديلات الترخيص تعفي المركبات من الفحص الفني لأول 5 سنوات
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني جهود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
وزير التربية: 37 مدرسة جديدة لمعالجة الاكتظاظ وإخلاء المدارس المستأجرة ونظام الفترتين
الدفاع المدني يخمد حريقًا داخل محل إطارات في وادي الرمم دون إصابات
السعودية تتيح للحجاج استخراج هوية زائر الرقمية والتنقل داخل البلاد
كيف رسمت غانا حدود المقاومة الأفريقية؟
أوكرانيا تستهدف ناقلتي نفط بروسيا وهجمات متبادلة بمئات المسيّرات
مالي .. جيش و5 جنرالات في مواجهة 3 كتائب و3 مشاريع سياسية
المومني: توجه حكومي للتنسيب بعقد دورة استثنائية لبحث قانون الإدارة المحلية
شروط واشنطن وعروض بكين .. أسبوع يكشف تجدد التنافس على أفريقيا
"مهمة لم تكتمل" وخطة تهجير .. ذرائع إسرائيل الجاهزة لاستئناف حرب غزة
ولي العهد يتفقد مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة
تخصيص المبالغ اللازمة لصيانة طريق الرَّمثا – شارع الأربعين
تشكيل لجنة برئاسة وزير النقل لدراسة تطوير النقل في ألوية إربد وتمويله
زاد الاردن الاخباري -
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة أنه ألغى الموجة الثانية من الهجمات التي كانت مقررة على فنزويلا، بعد أن أفرجت كاراكاس عن "عدد كبير من السجناء السياسيين".
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان بشكل جيد.
وأفاد بأن إطلاق فنزويلا سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين دليل على "سعيها إلى السلام".
وأكد أن جميع السفن ستبقى في مواقعها في منطقة الكاريبي والمحيط الهادي لأغراض السلامة والأمن، وفق تعبيره.
كما كشف أن شركات النفط الكبرى ستستثمر 100 مليار دولار في فنزويلا، لافتا إلى أنه سيلتقي بممثلي الشركات في وقت لاحق اليوم في البيت الأبيض.
يأتي ذلك بعد أيام من إطلاق الرئيس الأميركي هجوما خاطفا لإطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يُحاكم مع زوجته سيليا فلوريس حاليا في نيويورك بتهم "إرهاب المخدرات".
"خطوة تحت الضغط"
والخميس، بدأت فنزويلا الإفراج عن "عدد كبير" من السجناء السياسيين بينهم أجانب، في خطوة اعتبرها البيت الأبيض نتيجة "ضغوط" مارسها الرئيس الأميركي عقب الإطاحة بمادورو.
واعتبر ذلك أول مؤشر على تقديم الحكومة الفنزويلية المؤقتة تنازلات على ما يبدو، منذ أن أعلنت إدارة ترامب أن الولايات المتحدة سوف "تدير" فنزويلا بعد إلقاء القوات الأميركية القبض على مادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته.
وتقول منظمة "فورو بينال" غير الحكومية المعنية بمراقبة السجون إن هناك 806 سجناء سياسيين محتجزين في فنزويلا، بينهم 175 عسكريا.
وأعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، أخو الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، أنه "من أجل تعزيز التعايش السلمي، قررت الحكومة البوليفارية ومؤسسات الدولة الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب"، مضيفا للصحفيين من مقر البرلمان أن "عمليات الإفراج هذه جارية".
وتم تشديد الإجراءات الأمنية بعد ظهر الخميس خارج سجن "إل إليليكويدي" في كاراكاس الذي تستخدمه أجهزة الاستخبارات لإيداع السجناء السياسيين وغيرهم.
ورغم تأكيد ترامب أن إدارته ستدير فنزويلا لوقت لم يحدده، قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة إن بلادها "ليست خاضعة للولايات المتحدة".
ويدرس ترامب ومستشاروه خطة تهيمن من خلالها الولايات المتحدة إلى حد ما على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
وكان ترامب حذر رودريغيز من أنها ستدفع "ثمنا باهظا، ربما أكبر من الثمن الذي دفعه مادورو" إذا لم تمتثل لأجندته.