الملك والعاهل البحريني يشددان على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة
الصفدي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلاند
غارات وتوغلات إسرائيلية على مناطق لبنانية حدودية
سفينة حربية بريطانية تتوقف في جبل طارق في الطريق إلى شرق المتوسط
غزة تستقبل أول عيد في ظل الهدنة وسط قلق من نسيانها بسبب حرب إيران
استقالة مسؤول أميركي لرفضه الحرب على إيران
نتنياهو: قتل لاريجاني فرصة للإيرانيين "لتقرير مصيرهم بأنفسهم"
الأمم المتحدة: 45 مليون شخص إضافيين قد يواجهون مجاعة حادة إذا استمرت الحرب
هل رؤية هلال شوال ممكنة؟ الجمعية الفلكية الأردنية تجيب ..
إسرائيل تحدد أهدافا هجومية في إيران لستة أسابيع
الملك يصل إلى المنامة، في زيارة إلى مملكة البحرين
قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا
لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع
بوتين هو الرابح الأكبر من حرب إيران، إذا انتهت قريباً - مقال في التايمز
علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني
هيئة الاتصالات تحذر الأردنيين من الاحتيال الإلكتروني
القبلان: الوزير لا يجيب على النائب .. فكيف حال الناس؟
زاد الاردن الاخباري -
حذرت الخارجية الروسية، الخميس، من أن القوات والمنشآت العسكرية الغربية في أوكرانيا تعتبر أهدافاً قتالية مشروعة، بحسب ما نقلت وكالة "تاس" للأنباء. وأشارت الخارجية الروسية إلى أن وثيقة "تحالف الراغبين" وكييف بعيدة كل البعد عن التسوية السلمية.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو ستعتبر نشر وحدات عسكرية غربية ومنشآت عسكرية وبنية تحتية أخرى في أوكرانيا تدخلاً يشكل تهديداً أمنياً مباشراً، ما يجعلها أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة الروسية.
وقالت زاخاروفا: "وفقاً لتصريحات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اللذين وقعا بياناً ثلاثياً مماثلاً مع فلاديمير زيلينسكي بعد وقف إطلاق النار، تخطط لندن وباريس لإنشاء قواعد عسكرية خاصة بهما في أوكرانيا وبناء مرافق هناك لتخزين الأسلحة والمعدات العسكرية".
وأضافت زاخاروفا: "في هذا الصدد، تحذر وزارة الخارجية الروسية من أن نشر الوحدات العسكرية والمنشآت العسكرية والمستودعات وغيرها من البنى التحتية للدول الغربية على الأراضي الأوكرانية سيصنف على أنه تدخل أجنبي، مما يشكل تهديداً مباشراً لأمن ليس روسيا فحسب، بل أيضاً للدول الأوروبية الأخرى. ستُعتبر جميع هذه الوحدات والمنشآت أهدافاً قتالية مشروعة للقوات المسلحة الروسية. وقد صدرت هذه التحذيرات مراراً وتكراراً على أعلى المستويات، ولا تزال سارية المفعول".
وأعلنت زاخاروفا، أن الوثيقة التي أعدها "تحالف الراغبين" وكييف بشأن "الضمانات الأمنية" تهدف إلى استمرار العسكرة.
وقالت زاخاروفا: "في 6 يناير (كانون الثاني) في باريس، وقع أعضاء ما يسمى بتحالف الراغبين، بقيادة بريطانيا وفرنسا، إعلاناً مع نظام كييف بعنوان "ضمانات أمنية موثوقة من أجل سلام دائم ومستدام"، مضيفة "إن الوثيقة بعيدة كل البعد عن التسوية السلمية. فهي لا تهدف إلى تحقيق سلام وأمن دائمين، بل إلى مواصلة عسكرة الصراع وتصعيده وتوسيع نطاقه".
وأضافت زاخاروفا، أن العنصر الأساسي في الوثيقة هو "نشر قوات متعددة الجنسيات معينة على الأراضي الأوكرانية والتي سيتعين على أعضاء "التحالف" تشكيلها لتسهيل "إعادة بناء" القوات المسلحة الأوكرانية وضمان "احتواء" روسيا بعد وقف الأعمال العسكرية".