أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قتيل و32 مصابا بهجمات إيرانية على الكويت انباء عن مقتل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد الملك ورئيسة المفوضية الأوروبية يؤكدان ضرورة العمل لاستعادة التهدئة في الإقليم الأمن العام : تعاملنا مع 101 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ونتج عنها أضرار مادية إجلاء 4 موظفين من السفارة الأردنية في إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك لسلطان عُمان : الاعتداء الإيراني ينذر بتوسيع دائرة الصراع مقتل 8 إسرائيليين في قصف ملجأ غرب القدس الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المجلس الأعلى اللبناني للدفاع: الدولة وحدها صاحبة قرار السلم والحرب تنسيق إعلامي أردني سوري ضمن مسار تعاون متعدد القطاعات الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن إغلاق جزئي لجسر عبدون مساء اليوم شظايا إيرانية تتسبب بقطع الكهرباء عن مناطق بالكويت إصابة 20 إسرائيليا غربي القدس الأردن .. كيف ردت الحكومة على خبر انقطاع الغاز الإسرائيلي؟ ارتفاع الإيرادات المحلية 6.6% في 2025 لتصل إلى 9 مليارات و312 مليون دينار المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية قمة عمّان .. من “الدعم الأوروبي” إلى شراكة...

قمة عمّان.. من “الدعم الأوروبي” إلى شراكة اقتصادية تعوَّل على الأردن

قمة عمّان .. من “الدعم الأوروبي” إلى شراكة اقتصادية تعوَّل على الأردن

07-01-2026 11:53 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - لم تعد قمة الأردن والاتحاد الأوروبي في عمّان حدثًا بروتوكوليًّا عابرًا، بل محطة تؤكد أن العلاقة الاقتصادية بين الجانبين دخلت مرحلة جديدة قائمة على الشراكة والتخطيط طويل الأمد، لا على المساعدات الظرفية أو الوعود العامة.

فالقمة تأتي في سياق متصل مع توقيع الشراكة الاستراتيجية والشاملة، الأمر الذي ينقل النقاش مباشرة نحو التنفيذ العملي: تمويلات واستثمارات، دعم مالي كلي، وتسهيل أكبر للتجارة وحركة السلع. وهذا التحول يعكس تغيرًا في نظرة الاتحاد الأوروبي إلى الأردن؛ من دولة تحتاج إلى الإسناد المالي، إلى اقتصاد قادر على أن يشكّل منصة موثوقة للاستثمار.

يدرك الأوروبيون أن الأردن يدير معادلة اقتصادية شديدة الحساسية: نمو محدود، موارد طبيعية قليلة، وأعباء لجوء ممتدة. ورغم ذلك، حافظ على استقرار نقدي ومالي، ما جعله بيئة آمنة لرأس المال الأجنبي. لذلك تبدو الحزم الاقتصادية المخصصة له أقرب إلى استثمار طويل الأجل في نموذج استطاع تحييد الصدمات الكبرى بدل الاكتفاء بمعالجتها.

وتفتح القمة ملفات التجارة والصناعة بطريقة عملية، خصوصًا ما يتعلق بتسهيل قواعد المنشأ وتوسيع وصول الصادرات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية، بما يعزز تنافسية الصناعة المحلية ويوفر فرص عمل جديدة. وفي المقابل، تمنح أوروبا الأردن قيمة إضافية عبر نقل التكنولوجيا والمعرفة، وليس فقط عبر التبادل التجاري.

أما على صعيد الاستثمار، فإن توجيه مليارات euro نحو مشاريع أردنية في قطاعات الطاقة والمياه والتكنولوجيا وريادة الأعمال، يرسل رسالة واضحة بأن المخاطر في السوق الأردنية “محسوبة”، وأن بيئته ما تزال قادرة على استقطاب استثمارات طويلة المدى رغم التحديات.

كما تدرك الدول الأوروبية أن الأردن يتحمل كلفة اقتصادية مضاعفة لدوره الإنساني في استضافة اللاجئين، إضافة إلى التزامه المتواصل بدعم الجهود الإغاثية تجاه غزة. وهذه الكلفة لا تظهر فقط في الأرقام، بل في الضغط المباشر على البنية التحتية والخدمات وسوق العمل — وهو ما يجعل الشراكة الاقتصادية الحالية اعترافًا ضمنيًا بدور الأردن في حماية الاستقرار الإقليمي.

خلاصة المشهد:
القمة ليست مجرد احتفاء بالعلاقات، بل إشارة لبداية مرحلة تُدار بلغة الاستثمار والنتائج، حيث تصبح الثقة — في عالم اقتصادي مضطرب — هي رأس المال الحقيقي، وقد نجح الأردن في ترسيخها بوصفها قاعدة تبنى عليها الشراكات الدولية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع