أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
كيف يعيش البحارة على متن السفن العالقة في مضيق هرمز؟ #عاجل طرح تيشيرت منتخب النشامى بالأسواق في 23 أيار الأمم المتحدة: الاحتلال يجبر 40 ألف فلسطيني على النزوح من مخيمات الضفة في ظل الحصار الأمريكي .. استعادة الكهرباء بكوبا بعد انقطاع واسع النطاق تايوان تؤكد استقلالها بعد تحذيرات ترمب لائحة اتهام أمريكية لكاسترو تبعث شبح المواجهة مع كوبا بوتين يزور الصين بعد أيام من مغادرة ترمب بينها قوات برية لاستخراج اليورانيوم .. خطط أمريكية للعودة لقصف إيران استنفار أمني بلندن .. مسيرة لليمين تقابلها مظاهرة مؤيدة لفلسطين الزيدي يتعهد بمحاربة الفساد وحماية سيادة العراق بحث سير العمل في المشاريع الزراعية بالكرك الوطني لشؤون الأسرة والدولية للإغاثة يوقعان مذكرة تفاهم "تنظيم الاتصالات": تعزيز تنافسية الأردن كمركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات #عاجل 10 إصابات اثر انقلاب (بك اب) في وادي رم سورية .. توغل إسرائيلي جديد في قريتين بريف القنيطرة رسميا .. ليفاندوفسكي يودع برشلونة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب 92.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما رئيس الوزراء العراقي: سنعمل على تعزيز علاقتنا العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي .....

فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي..قراصنة الوعي.. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة

فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي .. قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة

10-04-2026 10:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

تستعر اليوم حرب الروايات فوق أنقاض الحقيقة، حيث تُمسي الكلمة رصاصة، وتغدو الصورة لغماً يُزرع في العقول. نحن أمام استهداف ممنهج يتجاوز حدود الخبر، غايته الوحيدة اغتيال الوعي الجمعي وإحلال التشكيك محل الثقة، والاضطراب محل الاستقرار.

تتحلى خيوط هذه المؤامرة حين تُنزع لقطة رسمية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي من إطارها السيادي ومهمتها العسكرية الصرفة. يقتنص المرجفون صورة من لقاء تقني تفرضه مقتضيات الميدان، فيعرضونها في بازار التخوين، زاعمين وجود تحالفات في عقولهم المريضة فقط. الحقيقة الواضحة كشمس النهار تخبرنا أنَّ الاحتراف العسكري الأردني يدير الصراع بلغة القوة الصامتة، ويقود الاشتباك بحنكة القادة الذين يدركون أن حماية الأوطان تتطلب رباطة جأش تفوق ضجيج الشعارات الجوفاء.

يقف الأردن في قلب الإعصار، محكوماً بجغرافيا تفرض عليه دور الحارس الأمين واللاعب القوي. تحركات قادة جيشنا تنطلق من مركز القوة والندية؛ فالتنسيق العسكري أداة سيادية قاطعة، يدٌ تضرب أوكار المليشيات المسلحة، وتقطع دابر مهربي الموت، وتنتزع ممرات الإغاثة لأهلنا في غزة رغم أنف الحصار. إنه الواجب الوظيفي الذي تمليه مسؤولية حماية الدولة، بعيداً عن مزايدات الغرف المغلقة ومنصات الفتنة.

حتى حربة النشامى التي سُقيت بدم العز في عام سبعة وستين، يحاول قراصنة المعلومات تحويل رمزيتها من فخر إلى فخ. عرضُ العدو لهذه الحربة يُعد اعترافاً ضمنياً مكسوراً ببسالة الجندي الأردني الذي واجههم وجهاً لوجه. هؤلاء القراصنة ينشرون حقائق منقوصة؛ يظهرون اللقاء ويحجبون الضرورة الأمنية، غايتهم الوحيدة خلخلة الجبهة الداخلية عبر تزييف الذاكرة واحتلال العقول ببروبغاندا رخيصة.

المعركة الآن معركة تفسير، والرهان يقع على قدرتنا على الفرز. المتربصون يراهنون على انجراف العاطفة، ويريدون تحويل نيران القومية إلى ثغرة تخترق صفوفنا. حماية الوطن يصنعها القادة في غرف العمليات والميادين الوعرة، أولئك الذين يواجهون الرياح العاتية بصمت الأبطال، أما مَن خلف الشاشات فلا يتقنون سوى هدم البيوت بروايات صنعها الخصوم. الوعي متراسنا الأخير، فإما أن نكون أسياد روايتنا، أو نكون ضحايا لقرصنة تستهوي العقول الضعيفة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع