الأردن في مواجهة ملفات ساخنة
سلامي: النتيجة لا تهم أمام سويسرا واستعنت بمدربين أردنيين لكأس العالم
بعد موجة انتقادات .. إدارة ترمب تتراجع عن قرار يخص (الغرين كارد)
#عاجل عقل يرجح رفع سعر البنزين 90 بمقدار 6 قروش والديزل 7
بن غفير يدعو إلى "سحق" الضاحية الجنوبية في بيروت و"تسويتها بالأرض"
الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
البنتاغون يتحدث عن "مباحثات مثمرة" بين لبنان والاحتلال حول المسار الأمني
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
6 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان و”حزب الله” يقصف صفد بالصواريخ والمسيرات
قوات الأمن السورية تحبط محاولة تفجير لأحد عناصر "داعش"
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
إعلام إيراني يكشف تفاصيل تفاهم غير نهائي مع واشنطن حول هرمز والأموال المجمدة
المناطق التنموية: مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
زاد الاردن الاخباري -
تحدثت معلومات لبنانية عن أن المبعوثة الأمريكية الى لبنان مورغان أوتاغوس تربطها علاقة غرامية برجل الأعمال اللبناني وأشهر مصرفي في البلاد أنطون الصحناوي. وقد أكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية هذه المعلومات، مشيرة إلى أن أورتاغوس انفصلت عن زوجها جوناثان وينبرغر في نوفمبر الماضي، وفقا لوثائق رسمية مقدمة ضمن إجراءات الطلاق الجارية بين الطرفين.
ولفتت مصادر مطلعة إلى أن أورتاغوس، البالغة من العمر 43 عاما والمعروفة بحضورها الإعلامي ومواقفها المتشددة في السياسة الخارجية، بدأت بعد الانفصال علاقة مع الصحناوي، البالغ من العمر 53 عاما، والذي يترأس عددا من البنوك في لبنان وقبرص والأردن وموناكو.
وقال مصدر مقرب من أورتاغوس للصحيفة إن العلاقة بدأت بعد الانفصال الرسمي، مؤكدا أنه جرى الإفصاح عنها عبر القنوات الرسمية وبما يتوافق مع جميع القوانين والأنظمة الحكومية المعمول بها.
واورتاغوس، التي فازت بمسابقة جمال في سن المراهقة وتشغل منصب ضابط احتياط نشط في البحرية الأمريكية، شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى لترامب، وبرزت حينها بانتقاداتها لإيران والصين ومعارضي سياسة "أمريكا أولا".
وفي الولاية الثانية، كلفت بمساعدة المبعوث ستيف ويتكوف في التوسط لاتفاق سلام بين حماس وإسرائيل، قبل أن تنتقل لاحقا إلى مهامها في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة خلال الصيف.
وكانت اورتاغوس قد تزوجت وينبرغر، البالغ من العمر 49 عاما، في مايو 2013. ولا تزال تصفه حتى اليوم بانه زوجها وأفضل اصدقائها على صفحتها الشخصية في موقعها الالكتروني.
غير أن انفصالهما تأكد عندما تقدم وينبرغر بطلب طلاق في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، حيث كان الزوجان يعيشان في منزل تبلغ قيمته نحو 2.25 مليون دولار برفقة ابنتهما الصغيرة ادينا وكلبهما اوزي.
وذكرت عريضة الطلاق المقدمة في الرابع من نوفمبر أن تاريخ الانفصال هو تاريخ تقديم الطلب، وعزت السبب إلى خلافات لا يمكن التوفيق بينها.
وأوضح مصدر مقرب من أورتاغوس أن هذا التاريخ يعكس قرار وينبرغر بالمضي قدما في الطلاق، وليس بالضرورة تاريخ انتهاء العلاقة الزوجية التي استمرت 12 عاما، مشيرا إلى أن الانفصال الفعلي وقع قبل ذلك بمدة.
وظهرت أولى الإشارات العلنية إلى العلاقة مع صحناوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول صورة لإيصال شراء مجوهرات يحمل اسميهما معا. ويعود تاريخ الإيصال إلى 13 ديسمبر من العام الماضي، ويتضمن شراء قلادتين من الألماس والبلاتين بقيمة آلاف الدولارات من متجر "تيفاني اند كو" الرئيسي في مانهاتن.
وبحسب الإيصال، سجل اسم أورتاغوس بصفتها صاحبة الحساب، فيما جرى الدفع باستخدام بطاقة ماستر كارد تعود لصحناوي. وأكدت مصادر مقربة من أورتاغوس أنهما زارا المتجر معا، لكنها حذرت من أن الايصال المتداول قد يكون معدلا أو غير صحيح.
وقال المصدر ذاته إن هذه الحادثة تعكس حجم حملة التضليل، موضحا أن المشتريات كانت هدايا أعياد اشتراها صحناوي لأمهات طفليه، وأن أورتاغوس رافقته لاختيار الهدايا فقط، وبسبب امتلاكها حسابا لدى تيفاني جرى تسجيل اسمها على الإيصال.
ويعد صحناوي من أحفاد الأمير بشير الشهابي الثاني، الذي حكم لبنان خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. ونشأ في بيروت قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة إدارة الأعمال والمصارف في جامعة جنوب كاليفورنيا.
وهو منتج سينمائي وناشر معروف، ويترأس بنك SGBL، أحد اكبر المصارف اللبنانية، بأصول تقدر بنحو 26 مليار دولار. وتولى رئاسة البنك وحصته الرئيسية عام 2007، ووسع نشاطه ليشمل أبو ظبي وقبرص وفرنسا وولاية كولورادو الأمريكية.
وفي المقابل، واجه البنك تحديات قانونية في الولايات المتحدة، حيث اتهم في دعوى فيدرالية عام 2019 بالمساعدة والتحريض على "حزب الله"، وهي اتهامات نفاها البنك لاحقا. وادعى مئات المدعين أن عددا من المصارف اللبنانية قدم دعما ماليا لمجموعات مسلحة مسؤولة عن هجمات في العراق بين عامي 2004 و2011.
غير ان هذه الاتهامات تتناقض مع روايات اشخاص مقربين من صحناوي، الذين وصفوه بأنه مسيحي لبناني ومؤيد صريح لإسرائيل. وقد تبرع عام 2017 بمقام ديني لكاتدرائية سانت باتريك في مانهاتن، كما رعى العام الماضي مبادرة أوبرالية مشتركة أمريكية إسرائيلية في مركز كينيدي.
وقال متحدث باسمه أن صحناوي لم يعد إلى لبنان منذ ثماني إلى عشر سنوات، جزئيا بسبب مخاوف تتعلق بسلامته الشخصية. ولا تتوفر تقديرات دقيقة لثروته، ويعتقد أنه يمتلك منازل في لندن وباريس والولايات المتحدة، إضافة إلى عدد من المطاعم في بيروت.