تنديد أردني وعربي بتصريحات هاكابي .. "لا سيادة ل"إسرائيل" على الأرض الفلسطينية"
التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام
الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو
الحسين يتغلّب على الوحدات ويتصدّر الدوري
الصدارة في خطر .. ريال مدريد يسقط في بامبلونا بالقاضية
إصابة 5 فلسطينيين واعتقال 11 جراء اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية- (فيديو)
إقبال كثيف على زيت الزيتون المستورد يربك فروع الاستهلاكية ويكشف فجوة في الكميات المطروحة
“الضمان الاجتماعي” تغلق استبيان تعديلات القانون بعد أقل من 24 ساعة على إطلاقه
صناعة الأردن: 2 مليار دولار صادرات المحيكات العام الماضي
فيديو - إصابة شخصين إثر سقوطهما خلال محاولة إخماد حريق شقة سكنية في الرمثا
انتخاب المهندس بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية
وفاة الطفل زيد العمري متأثراً بإصابته بحادث سقوط في سد وادي العرب
الدكتور عبدالحميد العليمات يفوز بالتزكية بمنصب الأمين العام لمجمع النقابات المهنية
مسؤول أردني: الأردن لن يستخدم أراضيه لشنّ هجوم على إيران
60 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
اتهام 5 أشخاص في فرنسا بتمويل حركة حماس
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل
4 وديات للنشامى قبل المونديال
جامعة الدول العربية: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن اتباع نظام "الكيتو" الغذائي العالي الدهون قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد خلال عقدين فقط.
وتوضح الورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cell العلمية، الآلية البيولوجية المقلقة التي تحول خلايا الكبد السليمة إلى خلايا بدائية أكثر عرضة للتحول السرطاني.
وقام فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد بتغذية فئران بنظام غذائي عالي الدهون مشابه لحمية الكيتو، ثم تتبعوا التغيرات الجزيئية في خلايا كبدها.
وكانت النتائج صادمة، حيث بدأت خلايا الكبد (الهيباتوسايت) في تنشيط جينات تساعدها على البقاء في البيئة الدهنية الصعبة، لكن في المقابل أغلقت الجينات المسؤولة عن وظائف الكبد الطبيعية. وهذه "المفاضلة البيولوجية" كما يصفها الباحثون، تخلق خلايا قادرة على تحمل الإجهاد الدهني لكنها تفقد هويتها الوظيفية.
واﻷمر الأكثر إثارة للقلق أن الباحثين وجدوا نفس النمط الجيني لدى مرضى الكبد البشريين. فالمرضى الذين ظهرت لديهم مستويات عالية من هذه "الجينات المؤيدة للبقاء" عاشوا فترات أقصر بعد تشخيص أورام الكبد.
ويوضح البروفيسور أليكس شاليك، المشارك في الدراسة: "هذه الخلايا تشغل نفس الجينات التي ستحتاجها لتصبح سرطانية فيما بعد. إنها تحصل على بداية مبكرة في طريق التحول الخبيث".
وبينما أصيبت الفئران بالسرطان خلال عام واحد فقط، يؤكد الباحثون أن العملية عند البشر تستغرق نحو عشرين عاما. لكن هذا الجدول الزمني قد يتسارع بشكل خطير مع عوامل مثل الإفراط في تناول الكحول أو الإصابة بالفيروسات الكبدية، حيث تدفع هذه العوامل خلايا الكبد نحو حالة "النضج المتخلف" (عندما تتعرض خلايا الكبد لنظام غذائي عالي الدهون بشكل متكرر ومزمن، فإنها تتراجع إلى حالة أشبه بالخلايا الجذعية أو الخلايا الأولية - أي حالة أقل تخصصاً وأقل نضجاً من الناحية الوظيفية)، والتي تزيد من قابلية التحول السرطاني.
ويأتي هذا التحذير العلمي في وقت تشهد فيه حمية الكيتو انتشارا واسعا بدعم من مشاهير مثل جوينيث بالترو وجينيفر أنيستون، الذين يروجون لفعاليتها في إنقاص الوزن السريع.
وهذا النظام الذي يتكون من 75% دهون و5% فقط كربوهيدرات، يختلف جذريا عن التوصيات الصحية الرسمية التي تنادي بنسبة 50% كربوهيدرات و30% دهون.
ورغم هذه النتائج المقلقة، يرى الباحثون بارقة أمل في إمكانية عكس هذا الضرر. فهم يدرسون حاليا إمكانية استخدام أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل "منجارو" (من فئة أدوية GLP-1 مثل "أوزيمبيك") لمساعدة الكبد على حرق الدهون الزائدة. كما أن فهم الآلية الجزيئية الجديدة يوفر أهدافا علاجية مبتكرة يمكن أن تحسن نتائج علاج المرضى في المستقبل.
وهذه الدراسة لا تدعو إلى الهلع، بل إلى الوعي. فكما يقول الباحثون، المعرفة الجديدة تعطينا زوايا جديدة لفهم بيولوجيا المرض، وتذكرنا أن كل خيار غذائي نفعله اليوم قد يكون له صدى طويل الأمد في صحتنا غدا.