الاردن : الدبلوماسية الاقتصادية .. رصيد سياسي لتعزيز الاستثمار والانفتاح على أسواق جديدة
أول تعليق إيراني على إعلان ترامب عن عملية "مشروع الحرية" في هرمز
تقارير أمريكية تكشف عن "مواد ثنائية" نقلتها الصين لإيران
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز
هجوم على ناقلة بضائع بالقرب من مضيق هرمز والجيش البريطاني يحذر
موسى التعمري يحرز هدفاً على طريقة فان باستن في الدوري الفرنسي
هيئة البث الإسرائيلية تدعي أن ترمب رفض المقترح الإيراني الأخير لوقف الحرب
الفيصلي يتمنى السلامة لجماهيره بعد حالات إغماء عقب المباراة - صور
تغاض إسرائيلي عن تهريب المخدرات للأردن… ما علاقة السويداء؟
«الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل»
أزمة رواتب في شركة ألبان كبرى .. احتجاجات وتعثر في التشغيل ومصير غامض للعاملين
وسط حالة من الاستياء بين المواطنين .. ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30%
شركات التأمين المتعثرة .. كابوس يطارد الأردنيين في المحاكم
صحيفة: واشنطن تنقل الحرب إلى الاقتصاد .. حصار طويل يخنق إيران
وزير البيئة: الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنظافة
المستشار الألماني: الولايات المتحدة ركيزة أساسية في حلف الناتو
#عاجل كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة
نيويورك تايمز: رسميا: الإمبراطورية الأمريكية في طور التراجع
#عاجل إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة
زاد الاردن الاخباري -
يواجه الائتلاف الحكومي في إسرائيل أزمة متفاقمة قد تقود إلى انهياره، في ظل تصاعد الخلافات حول قانون إعفاء المتدينين اليهود (الحريديم) من التجنيد، بحسب الصحافة الإسرائيلية.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" -في تقرير على موقعها الإلكتروني أمس الأحد- إلى مساع يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للحفاظ على حكومته حتى أقرب وقت ممكن من الانتخابات المقبلة.
ورسميا ستجري الانتخابات العامة في إسرائيل نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2026 ما لم تجر انتخابات مبكرة.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة، أن نتنياهو ينشغل خلال الأيام الأخيرة بإدارة ما وصفته بـ"معركة احتواء" داخل الائتلاف، عبر دعم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رغم "اعتراضات قانونية".
وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن 16 قاضيا ومسؤولا أمنيا إسرائيليا سابقا معارضتهم مشروع قانون إعدام أسرى فلسطينيين الذي تقدم به حزب بن غفير "القوة اليهودية"، وأقره الكنيست (البرلمان) بقراءة أولى، بدعوى أنه "سيعرّض حياة الإسرائيليين للخطر"، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية.
في سياق متصل، يعمل نتنياهو على دفع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش للمضي قدما في إعداد ميزانية عام 2026، وفق الصحيفة.
وبحسب المصادر، فإن تهديد الأحزاب "الحريدية" بعدم دعم الموازنة في حال عدم إقرار قانون الإعفاء من التجنيد "كشف هشاشة الائتلاف، وأكد أن استمراره بات قائمًا على وقت مستعار".
العقدة الأساسية
يأتي ذلك في وقت تشير فيه تقديرات سياسية إلى أن النظام السياسي الإسرائيلي دخل فعليا أجواء حملة انتخابية، حسب المصادر ذاتها.
ويرى محللون في "يديعوت أحرونوت"، أن ملف إعفاء الحريديم من التجنيد بات العقدة الأساسية التي تهدد بإنهاء عمر الحكومة الحالية، إذ يخشى نتنياهو من أن يؤدي تمرير أي صيغة للقانون إلى إضعاف قاعدته الانتخابية، في حين يدرك الحريديم أن الذهاب إلى انتخابات مبكرة قد يضعهم في موقع تفاوضي أضعف.
وتشير التقديرات، وفق الصحيفة ذاتها، إلى أنه سواء حل الكنيست خلال الأشهر المقبلة أم لا، فإن المشهد السياسي في إسرائيل يتجه نحو مرحلة انتخابية محتدمة، مع صعوبة متزايدة في الحفاظ على استقرار الائتلاف القائم.
وأمس الأحد، اندلعت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين من "الحريديم" الرافضين للخدمة العسكرية، أمام مكتب تجنيد في القدس.
هذه الاشتباكات، جزء من ظاهرة احتجاجية أوسع يقودها "الحريديم" ضد التجنيد في الجيش، منذ قرار المحكمة العليا عام 2024 إلزامهم بالخدمة العسكرية ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.
ويشكل "الحريديم" نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ويرجعون رفضهم للخدمة العسكرية لادعاءات تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وخشيتهم من أن يؤدي الاندماج في المجتمع العلماني لتهديد هويتهم الدينية.
وعلى مدى عقود تهربوا من التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء وهي حاليا 26 عاما.