أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النواب يعقد جلسة رقابية الاثنين الأردن .. الأرصاد تحذر من الصقيع صباح الاثنين في هذه المناطق الصيادلة ترفض البنود الخاصة بنظام الطبابة عن بعد الغذاء والدواء تمنع الترويج لمستحضرات التجميل الا بموافقة مسبقة أكسيوس: لقاء سوري إسرائيلي مرتقب بباريس تقلبات جوية شديدة تشمل الأردن مع أمطار غزيرة وثلوج محتملة على المرتفعات القضاء الأمريكي يبدأ محاكمة مادورو في نيويورك الاثنين نيويورك تايمز: إيران في مرحلة حرجة وسط احتجاجات واسعة ومخاوف من هجوم إسرائيلي الأردن .. تمديد قرار منح خصومات وإعفاءات على ضريبة الأبنية والأراضي البريزات يؤكد المضي بتنفيذ مشروع “الحزام الأخضر” في البترا مشروع نظام جديد لتنظيم وزارة الثقافة يهدف لتحسين الخدمات وتعزيز الشفافية اتفاقية استثمار بقيمة 10 ملايين دينار لإقامة مصنع سجاد في الطفيلة وتوفير 200 فرصة عمل رسمياً .. الحكومة تقر شروط تأجيل خدمة العلم - تفاصيل مجلس الوزراء يقر نظام تنظيم وخارطة استعمال الأراضي لسنة 2026 محافظ الكرك: الجهود الميدانية ركيزة لضمان سلامة المواطنين الأردن .. نظام إداري جديد لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الاردن .. قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاحد - تفاصيل فولهام يحرم ليفربول من "الفرحة" في آخر لحظة دياز يكتب التاريخ مع المغرب في كأس أمم أفريقيا هاكر بريطاني يحصل على تأشيرة باختراق موقع للحكومة الأسترالية
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية ‏الأردن 2026 : عام حسم الملفات المُعلّقة

‏الأردن 2026 : عام حسم الملفات المُعلّقة

‏الأردن 2026 : عام حسم الملفات المُعلّقة

04-01-2026 12:29 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : حسين الرواشدة - كيف يبدو الأردن في العام 2026 ؟ الإجابة تحتاج إلى فهم عميق لما حدث في المنطقة منذ أن انفجر «الطوفان» قبل أكثر من عامين، لقد وجدنا أنفسنا أمام امتحان صعب، أصبنا في حل أسئلته أحيانا وأخفقنا أحيانا أخرى، المهم الدولة حافظت على معادلة الاستقرار، واستثمرت في الجغرافيا السياسيّة، وانتزعت بعض الأدوار، لكن «القلق» من القادم ظل حاضراً في المشهد، نحن في مواجهة أخطر مرحلة في تاريخ هذه المنطقة، الأسباب عديدة، أبرزها قرار المصير أصبح بيد قوة كبرى، تماماً كما حصل قبل أكثر من 100 عام.

‏أهم ما يجب أن نفكر به، أقصد إدارات الدولة وروافع المجتمع ونخبه، هو حماية بلدنا من تداعيات الحرب واستحقاقاتها، حين نضع الأردن أولوية نضمن سلامة اتجاه بوصلتنا، وصوابية قراراتنا، واجتماع مواقفنا على هدف واحد وموّحد، نحن أمام مرحلة تهشمت فيها التحالفات القديمة، وسقطت معادلات تقمص قضايا الآخرين بالنيابة عنهم، النظام السياسي العربي في أردأ حالاته، والنجاة بأقل الخسائر هي الخيار الأكثر عقلانية، لا لزوم، أبداً، لأي مغامرة أو مكاسرة، حيثما تجد مصالحك تضع أقدامك، وقد يكون ترميم التحالفات القديمة جزءاً من الحل، فيما الأصرار على معاندة حركة التاريخ أسوأ وصفة لتعميق الأزمة وانفجارها.

‏ما حدث، خلال عامين، سيتواصل في هذا العام، العنوان إعادة تشكيل (ربما تقسيم) المنطقة بجغرافية وسياسية جديدة، نحن في المرحلة الثانية من تثبيت «الوضع القائم» الذي أنتجته الحرب، تمهيداً للمرحلة الأخيرة حيث توزيع المكاسب والخسائر، وتحديد خرائط «الوضع القادم»، أكيد لكل دولة في المنطقة مخطط يتناسب مع المطلوب منها ولها، الأخطر في هذه المخططات هو العبث في الداخل، وصناعة نقاشات قاتلة تتعمد توجيه الرأي العام (هل أقول تثويره) لزعزعة الثقة بالدولة، والتشكيك في مواقفها وإنجازاتها، وتشكيل حالة من الرفض للواقع والتمرد عليه.

‏في هذا الإطار، إدارة عام 2026 يجب أن تنصب، أولاً، باتجاه إستدارة جدية ومدروسة للداخل الوطني، لدينا ملفات وأزمات في الاقتصاد والإدارة العامة يجب أن نبدأ بتفكيكها ووضع ما يناسبها من حلول، لدينا إحساس عام بتراجع منظومة العدالة والصدقية والمساءلة لابد أن تحظى باهتمام المسؤولين وعنايتهم، لدينا تيارات سياسية تحاول أن تركب موجة المطالب الشعبية لتحسين الأوضاع المعيشية، وأخرى تحاول ابتزاز الدولة لتمرير وصفات سياسية مغشوشة، لا يجوز، أبداً، أن نتعامل مع أي خطر يهدد بلدنا بمنطق «الصبر الاستراتيجي»، فاتورة التكيف مع استحقاقات عابرة للحدود أصبحت بحاجة إلى اتخاذ قرارات حاسمة، في موازاة إجراء عمليات جراحية للعديد من الملفات التي ما تزال معلقة، هذه الملفات أصبحت معروفة ومطروحة على الطاولة.

‏لاحظ أنني اكتفيت بالعناوين فقط ولم أدخل بالتفاصيل، لاحظ، أيضاً، ان اللحظة التاريخية التي تواجهها المنطقة، ونحن جزء منها، دفعت الدول إلى ممارسة الحياد الإيجابي وأحيانا الانكفاء على نفسها، الانكفاء، هنا، ليس انعزالاً أو انفصالا عن الواقع، ولا تنازلاً عن الأدوار التي تستدعيها المصالح العليا، وإنما نوع من «الاحتماء» وإعادة الحسابات وتوزين الخيارات والمراجعات، الأردن ليس استثناءً، والدولة تدرك ذلك، وأمامها فرص كبيرة وحقيقة لتثبيت حضورها، إقليمياً ودولياً، المطلوب، في تقديري، أن (نفكر أردنياً) ونتصرف كدولة مرجعية ضابطة للاستقرار في هذا الإقليم، وكطرف أصيل في بناء «الوضع القادم» كما فعلنا ذلك منذ تأسيس الدولة، عبر تجارب وأزمات هذه المنطقة التي لم تتوقف.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع