الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة استمرت نحو ثلاثة عقود، وشملت تحليل وتشريح أدمغة حوالي 700 راهبة مسنة في الولايات المتحدة، وجود علاقة مثيرة بين حجم الرأس وخطر الإصابة بالخرف.
وعاشت المشاركات حياة متشابهة من حيث النظام الغذائي الصحي، والبيئة المجتمعية الداعمة، والابتعاد عن المواد الضارة، ومع ذلك أصيب نحو 17% منهن بالخرف في مراحل عمرية متقدمة.
وأوضحت النتائج أن الجمع بين عاملين – انخفاض مستوى التعليم وصغر محيط الرأس – يزيد خطر الإصابة بالخرف بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بمن تتمتعن بتعليم أعلى وحجم رأس أكبر.
وفي المقابل، فإن وجود أحد العاملين وحده لم يكن كافياً لرفع الخطر بشكل ملحوظ، ما يشير إلى تفاعل معقد بين العوامل البيولوجية والخبرات الحياتية.
كما ارتبطت الإصابة بخرف أصغر في منطقة الحصين بالدماغ، وهي المسؤولة عن الذاكرة.
ويُعتقد أن حجم الرأس الأكبر يعكس دماغاً أكبر، ما يوفر "احتياطيًا إدراكيًا" من الخلايا العصبية والوصلات المشبكية، يمكن أن يعوّض جزئياً عن الضرر الناتج عن تقدم العمر أو الأمراض مثل ألزهايمر.
بمعنى آخر، الدماغ الأكبر يملك هامش أمان أكبر قبل ظهور الأعراض الإكلينيكية بوضوح.
أما التعليم، فهو العامل الثاني الحيوي، إذ لا يضيف معرفة فحسب، بل يعيد تشكيل الدماغ فعليًا، من خلال تقوية الروابط العصبية وإنشاء شبكات أكثر تعقيدًا وكفاءة، مما يزيد الاحتياطي الإدراكي.
كما أن التعليم العالي غالبًا ما يرتبط بأسلوب حياة صحي أكثر، يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني وتجنب التدخين، وهي عوامل معروفة بتأثيرها الإيجابي على الدماغ على المدى الطويل.
النقطة الأهم التي تبرزها الدراسة تتعلق بالتوقيت: نحو 90% من نمو الرأس يحدث قبل سن السادسة، ويصل الدماغ إلى 75% من حجمه النهائي في السنة الأولى من العمر.
وهذا يعني أن الأساس الذي يُبنى عليه خطر الخرف أو الوقاية منه يتشكل في مرحلة الطفولة المبكرة، وحتى قبل الولادة. عوامل مثل تغذية الأم أثناء الحمل، والابتعاد عن السموم، والرعاية الصحية، والتحفيز المعرفي في السنوات الأولى، تلعب دوراً حاسماً في تحديد حجم الدماغ وإمكاناته المستقبلية.
بذلك، تؤكد الدراسة أن الوقاية من الخرف تبدأ منذ الطفولة المبكرة، ولا تتعلق فقط بحجم الرأس أو التعليم، بل بأسلوب حياة كامل منذ البداية.