واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران
آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين
مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية
مسؤولون إسرائيليون: هاجمنا إيران من دون خطة واقعية لتغيير النظام
روسيا: إرتفاع إيرادات الطاقة بنحو 7 بالمئة
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي
نائب الرئيس الأمريكي: منخرطون في عملية عسكرية لمنع سلاح نووي إيراني ونركز على تداعياتها الاقتصادية
الأمين العام لحزب الله: نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الأمريكي الاسرائيلي
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
إعلام إسرائيلي: اجتماع للكابينت بعد السبت والجيش يستعد لعملية برية واسعة في لبنان لإقامة منطقة عازلة
أزمة مضيق هرمز .. أمريكا تستعد عسكريا وأوروبا تفاوض طهران
الأسواق الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية مع ارتفاع أسعار النفط
الرئيس الفرنسي: دورنا في الحرب بالشرق الأوسط يبقى دفاعيا
حرائق وسط إسرائيل جراء سقوط شظايا صاروخ إيراني انشطاري
استخبارات أمريكية: النظام الإيراني لا يزال متماسكا
الحرس الثوري يتحدث عن انسحاب حاملة الطائرات "لينكولن" والجيش الأمريكي ينفي
إيران تستعد لنقل جثامين 84 بحارا من سريلانكا بعد هجوم غواصة أمريكية
مصر تدعو لتشكيل قوة عربية وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك
وزير الخارجية الفرنسي يزور أفريقيا الوسطى بعد 7 سنوات من الغياب
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة استمرت نحو ثلاثة عقود، وشملت تحليل وتشريح أدمغة حوالي 700 راهبة مسنة في الولايات المتحدة، وجود علاقة مثيرة بين حجم الرأس وخطر الإصابة بالخرف.
وعاشت المشاركات حياة متشابهة من حيث النظام الغذائي الصحي، والبيئة المجتمعية الداعمة، والابتعاد عن المواد الضارة، ومع ذلك أصيب نحو 17% منهن بالخرف في مراحل عمرية متقدمة.
وأوضحت النتائج أن الجمع بين عاملين – انخفاض مستوى التعليم وصغر محيط الرأس – يزيد خطر الإصابة بالخرف بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بمن تتمتعن بتعليم أعلى وحجم رأس أكبر.
وفي المقابل، فإن وجود أحد العاملين وحده لم يكن كافياً لرفع الخطر بشكل ملحوظ، ما يشير إلى تفاعل معقد بين العوامل البيولوجية والخبرات الحياتية.
كما ارتبطت الإصابة بخرف أصغر في منطقة الحصين بالدماغ، وهي المسؤولة عن الذاكرة.
ويُعتقد أن حجم الرأس الأكبر يعكس دماغاً أكبر، ما يوفر "احتياطيًا إدراكيًا" من الخلايا العصبية والوصلات المشبكية، يمكن أن يعوّض جزئياً عن الضرر الناتج عن تقدم العمر أو الأمراض مثل ألزهايمر.
بمعنى آخر، الدماغ الأكبر يملك هامش أمان أكبر قبل ظهور الأعراض الإكلينيكية بوضوح.
أما التعليم، فهو العامل الثاني الحيوي، إذ لا يضيف معرفة فحسب، بل يعيد تشكيل الدماغ فعليًا، من خلال تقوية الروابط العصبية وإنشاء شبكات أكثر تعقيدًا وكفاءة، مما يزيد الاحتياطي الإدراكي.
كما أن التعليم العالي غالبًا ما يرتبط بأسلوب حياة صحي أكثر، يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني وتجنب التدخين، وهي عوامل معروفة بتأثيرها الإيجابي على الدماغ على المدى الطويل.
النقطة الأهم التي تبرزها الدراسة تتعلق بالتوقيت: نحو 90% من نمو الرأس يحدث قبل سن السادسة، ويصل الدماغ إلى 75% من حجمه النهائي في السنة الأولى من العمر.
وهذا يعني أن الأساس الذي يُبنى عليه خطر الخرف أو الوقاية منه يتشكل في مرحلة الطفولة المبكرة، وحتى قبل الولادة. عوامل مثل تغذية الأم أثناء الحمل، والابتعاد عن السموم، والرعاية الصحية، والتحفيز المعرفي في السنوات الأولى، تلعب دوراً حاسماً في تحديد حجم الدماغ وإمكاناته المستقبلية.
بذلك، تؤكد الدراسة أن الوقاية من الخرف تبدأ منذ الطفولة المبكرة، ولا تتعلق فقط بحجم الرأس أو التعليم، بل بأسلوب حياة كامل منذ البداية.